جامبيا: ارتفاع حصيلة ضحايا غرق قارب مهاجرين إلى 31 قتيلا
تاريخ النشر: 6th, January 2026 GMT
أعلنت السلطات في جامبيا، ارتفاع حصيلة ضحايا غرق قارب كان يقل نحو 200 مهاجر غير شرعي خلال ليلة رأس السنة قبالة سواحل منطقة جيناك، إلى 31 قتيلا.
وأفادت إدارة الهجرة في جامبيا في بيان أورده موقع "مافيل" الإخباري الأفريقي اليوم /الثلاثاء/، بأن القارب كان قد غادر منطقة جيناك في وقت متأخر من مساء 31 ديسمبر متجها نحو جزر الكناري الإسبانية في إطار هجرة غير شرعية، وبعد ساعات قليلة من انطلاقه، يرجح أن القارب اصطدم بحاجز رملي تحت الماء، ما أدى إلى غرقه.
وأضاف البيان: أن ناجين أطلقوا نداءات استغاثة، لتباشر البحرية الجامبية عمليات بحث وإنقاذ بدعم من قوارب صيد محلية والتي أسفرت عن العثور على 15 جثة في جامبيا و16 جثة في السنغال، في حين لا يزال عدد من الأشخاص في عداد المفقودين.
وأشار البيان إلى أنه تم إنقاذ 102 مهاجرا، نقل 23 منهم إلى المستشفيات لتلقي العلاج، مؤكدا فتح تحقيق لتحديد الملابسات الدقيقة لهذه المأساة.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: ارتفاع حصيلة ضحايا غرق قارب مهاجر غير شرعي ليلة رأس السنة فی جامبیا
إقرأ أيضاً:
مفتي الجمهورية: أضحية النبي عن أمته لا تسقط السنة عن القادرين
أجاب الدكتور نظير عياد، مفتي الجمهورية، عن سؤال ورد إليه عبر الموقع الرسمي لدار الإفتاء المصرية، يستفسر فيه السائل عن حكم الاكتفاء بأضحية النبي صلى الله عليه وآله وسلم عن الأمة، بعدما قرر السائل الاستغناء عن الأضحية هذا العام بناءً على ما أثير في بعض القنوات الفضائية بأن تضحية النبي تكفي عن جميع المسلمين.
وأوضح مفتي الجمهورية أن الحديث الوارد بشأن تضحية النبي صلى الله عليه وآله وسلم عن أمته محمولٌ في تفسيره الفقهي على التشريك في الثواب والبركة، أو أنه موجّه في حق من لم يستطع الأضحية من المسلمين ولم يُضَحِّ ولم يضحِّ عنه غيره، مؤكداً أن هذا الأمر لا يستلزم أبداً إسقاط طلب الأضحية عن القادرين، بل تظل سنة نبوية مؤكدة جرى عليها العمل المتصل، وعززتها السنة القولية والعملية في حق كل مسلم تحققت فيه الشروط الشرعية ومظاهر الاستطاعة.
فضل الأضحية من الكتاب والسنة
وأضاف الدكتور نظير عياد أن دلائل الكتاب والسنة النبوية المطهرة تواردت وتضافرت على بيان فضل الأضحية العظيم، وطلب فعلها وتكرارها في كل عام على من لديه ملاءة مالية وسعة من الرزق، مشيراً إلى أنها تعد من أحب الطاعات والقرابات إلى الله سبحانه وتعالى في يوم النحر وعيد الأضحى المبارك، وأن دمها يقبل عند الله عز وجل قبل أن يسقط على الأرض، مع حصول المضحي على حسنة وثواب جزيل بكل شعرة من شعرات أضحيته، فضلاً عن أنها تأتي يوم القيامة على صفتها الهيئة التي ذبحت عليها كشاهد للمسلم.
واستشهد مفتي الجمهورية بما روي عن أم المؤمنين السيدة عائشة رضي الله عنها قالت: قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم: «مَا تُقُرِّبَ إِلَى اللَّهِ تَعَالَى يَوْمَ النَّحْرِ بِشَيْءٍ هُوَ أَحَبُّ إِلَى اللَّهِ تَعَالَى مِنْ إِهْرَاقِ الدَّمِ، وَأَنَّهَا لَتَأْتِي يَوْمَ الْقِيَامَةِ بِقُرُونِهَا وَأَشْعَارِهَا وَأَظْلَافِهَا، وَأَنَّ الدَّمَ لَيَقَعُ مِنَ اللَّهِ تَعَالَى بِمَكَانٍ قَبْلَ أَنْ يَقَعَ عَلَى الْأَرْضِ فَيَطِيبُوا بِهَا نَفْسًا» وهو الحديث الذي أخرجه الأئمة الترمذي وابن ماجه والحاكم واللفظ له، ليعيد التأكيد على ضرورة تمسك المسلمين بالقربات المشروعة وعدم الالتفات للفتاوى الشاذة التي تزهدهم في السنن المؤكدة.