تحذير صادم من عالم الزلازل الهولندي.. زلزال عنيف في إفريقيا قريبا
تاريخ النشر: 6th, January 2026 GMT
#سواليف
وجه عالم الفلك والباحث في #الزلازل الهولندي فرانك #هوجربتس تحذيرا جديدا ومباشرا من احتمال وقوع #نشاط_زلزالي قوي في #إثيوبيا ومناطق شرق #أفريقيا خلال الفترة القريبة.
وأكد هوجربتس أن المؤشرات الحالية المبنية على محاذاة واصطفاف الكواكب داخل المنظومة الشمسية تشير إلى ضغوط جيولوجية كبيرة متراكمة في القشرة الأرضية بمنطقة الصدع الأفريقي العظيم، الذي يمر عبر إثيوبيا بشكل رئيسي.
وأوضح الباحث الهولندي في مداخلة مع قناة فضائية مصرية، أن هذه الاصطفافات الكوكبية خاصة بين عطارد والأرض والمريخ وغيرها، قد تؤدي إلى اضطرابات كهرومغناطيسية تؤثر على الصفائح التكتونية، مما يزيد من احتمالية هزات أرضية بقوة تتراوح بين 6 و7 درجات على مقياس ريختر، أو أعلى في بعض السيناريوهات.
مقالات ذات صلة السعودية تعدم أردنيين 2026/01/06وشدد على أن إثيوبيا بطبيعتها الجيولوجية النشطة زلزاليا هي الأكثر عرضة في الفترة الحالية، مع إمكانية امتداد التأثير إلى دول مجاورة مثل كينيا وتنزانيا والصومال.
وحقق عالم الفلك والباحث الهولندي شهرة واسعة خلال السنوات الماضية بعد تنبؤه بزلزال تركيا-سوريا (7.8 درجات) قبل أيام من وقوعه، رغم أن الجيولوجيين التقليديين يرفضون طريقته ويصفونها بأنها غير علمية وتعتمد على الصدفة في بعض الحالات.
ويعتمد هوجربتس في توقعاته على “هندسة النظام الشمسي” وكيفية تحاذي الكواكب، وليس على الرصد التقليدي بالتلسكوبات أو الرادار.
ومنطقة الصدع الأفريقي العظيم هي نظام صدوع نشط يمتد عبر أفريقيا الشرقية من إثيوبيا وكينيا وتنزانيا إلى موزمبيق، ويعد أحد أكثر المناطق نشاطا تكتونيا على اليابسة.
وتقع إثيوبيا في منطقة “أفار” التي تلتقي فيها ثلاثة صدوع رئيسية، مما يجعلها عرضة لزلازل وحتى لانفصال قاري مستقبلي.
المصدر
المصدر: سواليف
كلمات دلالية: سواليف الزلازل نشاط زلزالي إثيوبيا أفريقيا
إقرأ أيضاً:
مصادر: قائد “سنتكوم” يزور بيروت قريبا واجتماع روما في 4 أغسطس لبحث توسيع المناطق التجريبية
لبنان – كشفت مصادر لبنانية مطلعة، أن قائد القيادة المركزية الأمريكية (سنتكوم) الأدميرال براد كوبر سيزور العاصمة بيروت في الأيام المقبلة.
وتأتي هذه الزيارة بعد أيام من زيارة الجنرال جوزيف كليرفيلد الذي يرأس مجموعة التنسيق العسكرية الخاصة بلبنان، وأوضحت المصادر أن وجود المسؤولين العسكريين الأمريكيين في بيروت يأتي في سياق دعم الجيش اللبناني والتحقق من انتشاره في المنطقتين التجريبيتين، والتأكد من خلوهما من أي وجود مسلح غير الوحدات العسكرية اللبنانية، في إشارة واضحة إلى الفصائل اللبنانية، مما يفتح الباب أمام البحث في توسيع رقعة المناطق النموذجية.
وتوقعت المصادر أن يشكل الاجتماع اللبناني – الأمريكي – الإسرائيلي، السياسي والعسكري، المقرر عقده في العاصمة الإيطالية روما في الرابع من أغسطس المقبل، محطة مفصلية لوضع اللمسات النهائية على توسعة المناطق التجريبية، في خطوة تعكس التزام الأطراف المعنية بتنفيذ بنود الاتفاق الإطار وترجمة التفاهمات إلى إجراءات على الأرض، وسط ترقب لموقف حزب الله من هذه التطورات.
وفي سياق متصل، عرض رئيس الجمهورية جوزيف عون مع وزير الداخلية والبلديات أحمد الحجار الأوضاع الأمنية في مختلف المناطق اللبنانية، واطلع منه على التدابير والإجراءات التي تنفذها الأجهزة الأمنية للحفاظ على الأمن والاستقرار.
وأكد الحجار دعمه للجهود الوطنية التي يقودها رئيس الجمهورية لحماية لبنان وصون سيادته وإخراجه من الحرب التي فرضت عليه، وصولا إلى تحقيق الانسحاب الإسرائيلي وبسط سلطة الدولة على كامل أراضيها، معربا عن ارتياحه للأجواء الإيجابية التي أحاطت بزيارة الرئيس عون إلى واشنطن، وما حظي به من ترحيب وإشادة، إذ تعكس الزيارة تنامي الثقة الدولية بلبنان ومؤسساته الشرعية، واصفا القمة التاريخية التي جمعت الرئيس عون بالرئيس الأمريكي دونالد ترامب بأنها محطة مفصلية في العلاقات اللبنانية – الأمريكية، ورسالة دعم واضحة للبنان.
المصدر: RT