أكد الدكتور عبد المسيح سمعان أستاذ البحوث البيئية بجامعة عين شمس، أن أراضي طرح النيل هي أراضي تقع داخل مجرى النيل، و بالطبع فهي معرضة للغمر بمياه النيل وقت الفيضان، وقد حذرت الحكومة من التعدي على هذه الأراضي الموجودة في مجرى النهر من زراعتها أو البناء عليها، لأنها دائماً معرضة للغرق أو دمار المزروعات بها.

و أشار د.سمعان خلال مداخلته الهاتفية لبرنامج «صباحنا مصرى»، إلى أن الدولة منعت الزراعة أو البناء على هذه الأراضي التي تسمى «طرح النهر »، و هي مساحة تظهر وتختفي حسب منسوب الفيضان كل عام، فعندما يكون منسوب المياه منخفض تظهر هذه الأراضي ويمكن زراعتها، لكن المشكلة تكمن في وقت ارتفاع منسوب المياه لأن هذه الأراضي تِغمر وتختفي تحت الماء.

وأوضح د.سمعان أن هذه الأراضي في الأصل ملك للدولة و تخضع لقانون حماية نهر النيل، فلا يجوز بيعها أو تملكها، وتقوم وزارة الزراعة و وزارة الري بتحديد هذه الأراضي و نطاقها الذي لا يجب تخطيه، كما تقوم الوحدات المحلية بالمرور بشكل دوري لإزالة أي تعديات في هذه المناطق، كما تشارك وزارة البيئة أيضاً فى فرض رقابة لمنع التعدي على مجرى النيل، والقانون في هذا الشأن يفرض غرامات و عقوبات تصل إلى الحبس وتزيد العقوبة إذا ما كان النشاط المقام في هذه الأراضي نشاطاً يمنع تدفق المياه، فهذه التعديات تؤثر في تدفق النهر واتساعه.

مدبولي: النيل «شريان الحياة» للمصريين ولا تهاون مع أي تعديات على مجراه

وزير الخارجية: لا يمكن التساهل مع أي مساس بالأمن المائي المصري

بالتزامن مع تنفيذ خطة شاملة للتطوير.. «النقل» تدعو شركات القطاع الخاص للاستثمار في النقل النهري

المصدر

المصدر: الأسبوع

كلمات دلالية: النيل منسوب المياه طرح النهر أراضي طرح النهر عبد المسيح سمعان هذه الأراضی

إقرأ أيضاً:

أستاذ بالأزهر: الماء سر الحياة والإسراف فيه مخالف لأمر الله

 أكد الدكتور حسن القصبي، أستاذ الحديث بجامعة الأزهر، أن من يُدرك نعم الله يحسن استخدامها فيما أمر الله به، أما من يغفل عن هذه النعم فكأنه يعيش في غفلة عن فضل الله.

الفيلم الجيد أفضل من ألف محاضرة .. أزهري يطالب بإصلاح السينماالأزهر يدين تكرار اقتحام مسؤولي الكيان المحتل للمسجد الأقصى المبارك

وأضاف أستاذ الحديث بجامعة الأزهر، خلال حواره ببرنامج صباح البلد، المذاع على قناة صدى البلد، تقديم الإعلامي محمد جوهر، أن الله سبحانه وتعالى أنعم علينا بنعم كثيرة، منها نعمة الليل والنهار، ونعمة السمع والإبصار، ونعمة الحركة.

وأوضح أن الماء من أعظم نعم الله، فإذا وُجد الماء وُجدت الحياة، إذ لا حياة من دونه، مصداقًا لقوله تعالى: ﴿وجعلنا من الماء كل شيء حي﴾.

ولفت إلى أن من حكمة الله أن يكون ماء الأذن مُرًّا، وماء العين مالحًا، وماء الفم عذبًا، مبينًا أن ذلك من نعم الله؛ فمرارة ماء الأذن تمنع دخول الحشرات إليها، بينما ملوحة ماء العين تساعد في الحفاظ عليها.

وأشار إلى أن كل شخص يجب أن يستخدم النعم فيما أراد الله، وأن يحافظ على النعم التي أنعم الله بها علينا.

وطالب الجميع بالحفاظ على المياه، مؤكدًا أن الله سبحانه وتعالى أمرنا بعدم الإسراف، لما في ذلك من حفاظ على نعمه وصيانتها.

طباعة شارك الأزهر جامعة الأزهر قناة صدى البلد

مقالات مشابهة

  • الكهرباء تعطل شريان المياه.. النهر الصناعي يبدأ «إجراءات الطوارئ»
  • أستاذ علوم سياسية: قطاع غزة يقترب من مجاعة وكارثة محققة
  • طرح أراضي مسكن 7 .. موعد الحجز وخطوات التقديم
  • غرق طفلة فى مياه نهر النيل بالقناطر وجهود للعثور عليها
  • أستاذ بالأزهر: الماء سر الحياة والإسراف فيه مخالف لأمر الله
  • تصريف 7 ملايين م³ من مياه سد وادي قنونا لدعم المزارعين وتعزيز منسوب المياه الجوفية
  • صدور العدد السادس من مجلة بحوث الشريعة
  • غدا.. انقطاع المياه عن عدة مناطق ببني سويف.. تعرف عليها
  • مستوطنون يحرقون أراضي زراعية في قرية جالود جنوب نابلس
  • الأكسجين يختفي من مياه الأرض.. علماء يحذرون من كارثة بيئية وشيكة