«ممتثل» يلاحق متسببي طفوحات الصرف الصحي في حفر الباطن
تاريخ النشر: 6th, January 2026 GMT
نظمت أمانة محافظة حفر الباطن، اليوم الاثنين، ورشة عمل تخصصية تهدف إلى تمكين مأموري الضبط ومنحهم صلاحيات رصد مخالفات تسربات وطفوحات الصرف الصحي التي تقع تحت اختصاص الهيئة السعودية للمياه، وذلك عبر تطبيق «ممتثل» الرقمي لتعزيز جودة الرقابة.
وجمعت الورشة التي أقيمت في مقر الأمانة بين موظفي الأمانة ونظرائهم من شركة المياه الوطنية، في خطوة تعكس التكامل المؤسسي لتوحيد الجهود الميدانية وسد الفجوات الرقابية بين الجهات الخدمية بالمحافظة.
أخبار متعلقة طقس اليوم 6 يناير.. درجتان مئويتان في القريات ورفحاء ورياح نشطة بعدة مناطقأمانة جدة.. 352 حالة إنقاذ في 14 شاطئًا خلال عام 2025ويأتي تفعيل هذه الصلاحيات عبر التقنية لضمان دقة الرصد وسرعة اتخاذ الإجراءات النظامية بحق المخالفين، مما يعزز من المشهد الحضري ويحمي البنية التحتية للمحافظة من التدهور الناتج عن التسربات المستمرة.
المصدر
المصدر: صحيفة اليوم
كلمات دلالية: اليوم حفر الباطن حفر الباطن الصرف الصحي جودة الرقابة شركة المياه الوطنية الإجراءات النظامية
إقرأ أيضاً:
هشام زكي : الكائنات الوهمية تختبئ في أطراف المدن بعيداً عن أعين الرقابة
قال الدكتور هشام زكي رئيس الإدارة المركزية بالمؤسسات العلاجية غير الحكومية والتراخيص، إنّ حملات التفتيش على المصحات غير المرخصة رصدت انعداماً كاملاً لوسائل حماية المرضى ومعايير السلامة، مؤكداً أن القائمين على تلك «الكائنات الوهمية» ليسوا أصحاب صفة أو اختصاص، وغير مؤهلين لتقديم الخدمة، فضلاً عن أن أسلوب التعامل مع الشباب والفتيات «غير آدمي بالمرة».
وأضاف أن من أكثر الوقائع صدمة العثور في إحدى المنشآت بمحافظة الشرقية على كميات كبيرة من اللحوم والدواجن الفاسدة وغير الصالحة للاستهلاك الآدمي، واصفاً المشهد بأنه كان «مؤسفاً جداً»، وأن الإجراءات الفورية اتُخذت فور اكتشاف الواقعة.
وتابع في مداخلة هاتفية مع الإعلامية بسمة وهبة، مقدمة برنامج "90 دقيقة"، عبر قناة "المحور"، أنّ أي طبيب يثبت تعاونه مع منشأة غير مرخصة يتم اتخاذ الإجراءات القانونية بحقه فوراً، مع الغلق الفوري للمكان، وتحرير محضر رسمي لدى النيابة العامة، لأنه شارك في التواجد داخل مكان غير مؤهل وغير مرخص، وبالتالي يشارك في الفعل والجريمة. وأضاف أن تلك الكيانات تتعمد اختيار أطراف المدن والمناطق النائية لتكون بعيدة عن أعين الرقابة.
وأوضح، أن بعض الأماكن تقع في قلب الصحراء على بعد يتراوح بين 10 و12 كيلومتراً، ولا تحمل أي لافتة تشير إلى أنها منشأة علاجية، وإنما تبدو كأنها منزل عادي، بينما قد يدّعي شخص أنه طبيب يزور المكان مرة أسبوعياً، في حين أن المريض لا يستطيع التحقق من حقيقة صفته.
https://www.facebook.com/reel/1029742069659192