الكنيسة الكاثوليكية تقدم مقترحا لوزارة العمل بتنظيم إجازات أعياد المسيحيين
تاريخ النشر: 6th, January 2026 GMT
استقبل وزير العمل محمد جبران، وفدًا رفيع المستوى من الكنيسة الكاثوليكية، وذلك في إطار نهج الدولة المصرية القائم على ترسيخ قيم الوحدة الوطنية، والتواصل الدائم بين مؤسسات الدولة وكافة أطياف المجتمع، وتأكيدًا على أن المصريين جميعًا شركاء في الوطن، يجمعهم نسيج واحد ومصير مشترك...وتتزامن الزيارة مع احتفالات أعياد الميلاد المجيد، بما تعكسه من معانٍ سامية للمحبة والسلام والتعايش، حيث رحّب الوزير بالوفد، معربًا عن تقديره للدور الوطني والمجتمعي الذي تقوم به الكنيسة الكاثوليكية، ومؤكدًا أن قوة الدولة المصرية تكمن في وحدتها وتماسك شعبها، وأن قيم المواطنة والعيش المشترك تمثل ركيزة أساسية في بناء الجمهورية الجديدة.
وقدم وفد الكنيسة الكاثوليكية مقترحًا يتعلق بتنظيم الإجازات التي تُمنح للمواطنين المسيحيين خلال أعيادهم الدينية، حيث جرت مناقشته في إطار من الود والحوار البنّاء والتشاور الإيجابي، وبما يراعي المصلحة العامة لكافة المواطنين.
ووجّه وزير العمل محمد جبران بدراسة المقترح على الفور، بالتنسيق مع الجهات المختصة، تمهيدًا لاتخاذ ما يلزم بشأنه، وذلك في ضوء القوانين والضوابط المنظمة، وبما يعزز مبادئ المواطنة والمساواة والاحترام المتبادل.
من جانبهم، أعرب أعضاء الوفد الكنسي عن بالغ تقديرهم لحفاوة الاستقبال، مشيدين بروح المحبة والتسامح التي تميز المجتمع المصري، ومؤكدين دعمهم الكامل لجهود الدولة في تعزيز قيم السلام الاجتماعي والوحدة الوطنية، ومتمنين لمصر دوام الأمن والاستقرار والتقدم...مثمنين حرص وزارة العمل على فتح قنوات الحوار والتواصل مع جميع الشركاء الوطنيين، بما يعزز مناخ التفاهم والتلاحم الوطني، ويؤكد أن مصر ستظل نموذجًا فريدًا في التعايش والوحدة بين أبنائها.
ضم وفد الكنيسة الكاثوليكية كلًا من، المطران الأنبا باخوم، النائب البطريرك للكنيسة الكاثوليكية، والمطران الأنبا توماس عدلي مطران الجيزة و6 أكتوبر، والمطران الأنبا جورج شيحان مطران الكنيسة المارونية بالقاهرة وسائر افريقيا والسودان، والمستشار الدكتور جميل حليم حبيب.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: وزارة العمل وزير العمل اعياد الميلاد الكنيسة الكاثوليكية اعياد المسيحيين الکنیسة الکاثولیکیة
إقرأ أيضاً:
بعد 333 عامًا.. الكنيسة المارونية تستعيد رتبة تحضير زيت الميرون
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
للمرة الأولى منذ 333 عامًا، تستعيد الكنيسة المارونية تقليدًا ليتورجيًا عريقًا يتمثل في رتبة تحضير زيت الميرون، حيث يترأس البطريرك الماروني الكاردينال مار بشارة بطرس الراعي هذه الرتبة اليوم في الصرح البطريركي.
ويُعد هذا الحدث من أبرز المحطات الروحية في تاريخ الكنيسة المارونية الحديث، إذ يعكس عودة ممارسة طقسية ذات جذور عميقة في التراث الكنسي الشرقي، ومرتبطة مباشرة بحياة الأسرار المقدسة في الكنيسة.
طقس خاص بمشاركة الأساقفة والمؤمنينوتتضمن الرتبة إيقاد النار تحت وعاء يحتوي على نحو 48 ليترًا من الزيت البكر، وهي كمية تكفي احتياجات الأبرشيات المارونية لمدة عام كامل، لاستخدامها في سرّ العماد وسرّ التثبيت وتقديس الكنائس والمذابح والأواني المقدسة.
ويشارك في الطقس البطريرك الراعي يرافقه جميع الأساقفة الموارنة، إلى جانب عدد من المؤمنين، في تعبير واضح عن وحدة الكنيسة حول رأسها الروحي. وخلال الرتبة يتم مزج العطور والزيوت وتلاوة المزامير والتسابيح، في أجواء صلاة وتأمل روحي عميق.
استكمال الطقس في بكركيومن المقرر أن يترأس البطريرك يوم الجمعة رتبة تقديس الميرون الإلهي في الكرسي البطريركي ببكركي، بمشاركة أساقفة من لبنان والانتشار، إضافة إلى ممثلين عن مختلف الأبرشيات المارونية حول العالم.
وعقب انتهاء الرتبة، يقوم البطريرك بتسليم كل أسقف إناءً من زيت الميرون المقدس، ليُستخدم خلال السنة في الخدمة الرعوية والليتورجية داخل الأبرشيات.
جذور تاريخية عميقة للطقسويعود توقف هذا الطقس في الكنيسة المارونية إلى عام 1694، عندما قام الطوباوي البطريرك إسطفان الدويهي باختصار رتبة طبخ الميرون استجابة لتوجيهات الكرسي الرسولي آنذاك، مكتفيًا بمزج البلسم بالزيت خلال رتبة التقديس.
وتؤكد عودة هذه الرتبة اليوم على عمق ارتباط الكنيسة المارونية بتراثها الشرقي الأصيل، واستمرارها في الحفاظ على تقاليدها الليتورجية التي تعود إلى العصور الرسولية، بما يعكس غنى الهوية الكنسية وتنوعها الروحي عبر التاريخ.