حزب طالباني: نواب الإطار سيصوتون إلى مرشحنا لرئاسة الجمهورية
تاريخ النشر: 6th, January 2026 GMT
آخر تحديث: 6 يناير 2026 - 12:08 م بغداد/ شبكة أخبار العراق- أكد عضو الاتحاد الوطني الكردستاني، غياث السورجي، اليوم الثلاثاء، وجود تفاهمات سياسية بين الاتحاد وعدد من قوى الإطار التنسيقي والمجلس السياسي، مشيراً إلى أن أغلب هذه القوى تتجه للتصويت لصالح مرشح الاتحاد الوطني الكردستاني، رغم وجود بعض الأطراف داخل الإطار تميل إلى الحزب الديمقراطي الكردستاني.
وقال السورجي في تصريح صحفي ،إن “موقف الاتحاد الوطني الكردستاني ثابت تاريخياً إلى جانب قوى الإطار التنسيقي”، مشدداً على أن “مصلحة الحزب تنطلق من خدمة الشعب العراقي بشكل عام والشعب الكردي بشكل خاص، مرجحاً أن تكون الأغلبية السياسية في نهاية المطاف إلى جانب الاتحاد الوطني الكردستاني”.وأوضح أن “الاتحاد الوطني الكردستاني، بوصفه الكتلة الثانية من حيث عدد المقاعد، لديه ملاحظات على نتائج الانتخابات، لكنه لم يرفض المشاركة في الحكومة، بل اشترط أن يكون شريكاً فعلياً في اتخاذ القرار السياسي وصياغة البرنامج الحكومي”.واختتم السورجي إن “الخلافات السياسية مع الحزب الديمقراطي الكردستاني تسببت بتعطيل تشكيل حكومة إقليم كردستان لأكثر من عام، فيما استمرت الحكومة الحالية بصفة تصريف الأعمال لنحو ثلاث سنوات، في ظل غياب البرلمان ومجالس المحافظات، واصفاً هذا الوضع بأنه حالة غير مسبوقة”
المصدر
المصدر: شبكة اخبار العراق
كلمات دلالية: الاتحاد الوطنی الکردستانی
إقرأ أيضاً:
قيادي بحزب الله: نرفض معادلة الضاحية مقابل المستوطنات
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
أعلن القيادي في حزب الله محمود قماطي أن الحركة ترفض أي اتفاق جزئي لوقف إطلاق النار مع إسرائيل، مؤكدًا أن الخلافات العالقة لا يمكن حلها عبر حلول مؤقتة أو قصيرة الأمد.
وأضاف قماطي، في تصريح لوكالة الصحافة الفرنسية (أ ف ب)، أن حزب الله يرفض المساومة على مبدأ "الضاحية مقابل المستوطنات"، مشددًا على أن المقاومة لن تتراجع عن موقفها الثابت بشأن الرد على أي اعتداء إسرائيلي، حسبما أفادت به شاشة فضائية الحدث مساء اليوم الثلاثاء.
ورفض قماطي تقديم تنازلات فيما يتعلق بمعادلة الردع المتبادلة، موضحًا أن الحركة تلتزم بتنفيذ وقف إطلاق نار شامل غير مشروط ودون العودة إلى الأوضاع التي كانت قائمة قبل تاريخ 2 مارس. وأشار إلى أن أي محاولة لفرض شروط غير عادلة ستكون مرفوضة ولن تحظى بأي قبول من جانب المقاومة اللبنانية.
وحذر القيادي في حزب الله من تداعيات ممكنة لأي ضربات إسرائيلية على مناطق الضاحية الجنوبية لبيروت، معتبرا أن مثل هذه الاعتداءات قد تؤدي إلى تصعيد واسع وردود أكثر عمقا من المقاومة. وأكد أن الحزب جاهز للرد بشكل حاسم على أي مغامرات عسكرية قد تقدم عليها إسرائيل، بما يضمن حماية الأراضي اللبنانية وسلامة المدنيين.
ولفت قماطي إلى أن المقاومة تقف حاليًا أمام مرحلة حساسة تتطلب تكاتف الجهود وتوحيد الصفوف لمواجهة التحديات المتزايدة، مشددًا على ضرورة الحفاظ على وحدة الموقف الوطني تجاه الاعتداءات الإسرائيلية المستمرة.
وأوضح أن الحزب يعمل بالتنسيق مع القوى اللبنانية الأخرى لضمان عدم تمرير أي مشروع يهدف إلى النيل من السيادة اللبنانية أو تشتيت الصف الداخلي.
رؤية حزب اللهواستعرض القيادي رؤية حزب الله لاستراتيجية الردع والأسس التي تقوم عليها، موضحًا أن المقاومة لا تبحث عن صراعات، لكنها تظل ملتزمة بمبدأ الدفاع عن لبنان ومصالح شعبه بكل الوسائل الممكنة. وأضاف أن الحزب يسعى لإيجاد حلول تحقق الاستقرار الإقليمي، إلا أنه لن يقبل بأي خطوة من شأنها الإضرار بحقوق البلاد أو التنازل عن مواقفها الكبرى.
وشدد قماطي على أهمية فتح قنوات الحوار بين مختلف الأطراف الإقليمية والدولية لتجنب التصعيد، داعيًا المجتمع الدولي إلى التدخل بحكمة لوضع حد للاعتداءات الإسرائيلية المتكررة ومنع اندلاع مواجهات قد تهدد السلم والأمن في المنطقة.
وأعرب عن أمله في أن تسهم الجهود الدبلوماسية في وضع إطار ثابت للتعامل مع الأزمة وفق المبادئ التي تحمي مصالح الشعوب.
واختتم القيادي حديثه بتجديد التأكيد على موقف حزب الله الثابت من القضايا الوطنية، موضحًا التزام الحزب بالنضال لتحقيق الحرية والعدالة في لبنان والمنطقة.
وأشار إلى أن المقاومة ستظل تعمل بكل صبر وإصرار حتى تحقيق أهدافها، معربًا عن ثقته بقدرة الشعب اللبناني على مواصلة الصمود والتحدي أمام كافة الضغوط.