تصعيد إسرائيلي جديد في نابلس.. اقتحامات واعتقالات متفرقة بالضفة الغربية
تاريخ النشر: 6th, January 2026 GMT
شهدت محافظة نابلس شمال الضفة الغربية، اليوم الثلاثاء، اقتحامات متفرقة من قبل قوات الاحتلال الإسرائيلي، استهدفت عدة قرى وبلدات جنوب المحافظة، وسط حالة توتر كبيرة بين المواطنين والمزارعين، وفق مصادر أمنية ومحلية.
وأوضحت المصادر أن الاقتحامات شملت بلدتي اللبن الشرقية ومادما، حيث داهمت القوات الإسرائيلية عددًا من المنازل وقامت بتفتيشها والعبث بمحتوياتها، بينما احتجزت عددًا من المواطنين لفترات محدودة قبل أن تفرج عنهم لاحقًا.
وقالت المصادر، إن القوات الإسرائيلية بدأت عمليات الاقتحام فجر اليوم في قرى بيتا وبورين ويتما جنوب نابلس، حيث انتشرت القوات في الشوارع الرئيسة والمناطق السكنية، وداهمت المنازل وفتشتها، في إجراءات اعتبرها الأهالي تصعيدًا خطيرًا ينذر بتوتر أمني متزايد.
وأضافت المصادر أن قوات الاحتلال قامت بالتحقيق الميداني مع المواطنين واحتجاز عدد محدود منهم لفترة قصيرة، قبل إطلاق سراحهم، في ظل مراقبة دولية لما يجري في الضفة الغربية.
اعتقالات في مدينة قلقيليةوفي سياق متصل، اعتقلت قوات الاحتلال شابًا فلسطينيًا من مدينة قلقيلية شمال غرب الضفة الغربية، identified as وليد سويلم، عقب اقتحام منزله في مدخل المدينة الشرقي، وانتشار القوات في مناطق متعددة من المدينة تشمل شارع "22" ومنطقة صوفين وحي "كفر سابا".
وتعتبر هذه الاعتقالات جزءًا من حملات دهم واسعة تستهدف مدن الضفة الغربية في الآونة الأخيرة، وسط دعوات محلية ودولية للضغط على إسرائيل لوقف الممارسات ضد المدنيين.
الموقف الفلسطيني أمام المجتمع الدوليوفي وقت سابق، أكد مندوب فلسطين الدائم لدى الأمم المتحدة، السفير رياض منصور، خلال جلسة مجلس الأمن الدولي لمناقشة التطورات في الشرق الأوسط، أن إسرائيل لم تلتزم بوقف إطلاق النار في قطاع غزة، مشددًا على استمرار العمليات العسكرية وسقوط ضحايا مدنيين يوميًا.
وأشار منصور إلى أن الأحداث الأخيرة في الضفة الغربية ونابلس تؤكد استمرار الاعتداءات الإسرائيلية وانتهاك حقوق المواطنين الفلسطينيين، داعيًا المجتمع الدولي إلى التحرك الفوري للحد من التصعيد العسكري وضمان حماية المدنيين.
خلفية الأحداث في الضفة الغربيةتأتي هذه الاقتحامات في ظل تزايد التوتر الأمني في الضفة الغربية خلال الأشهر الماضية، مع تصاعد حوادث الدهم والاعتقالات التي طالت الشباب والفلسطينيين العزل، ما يزيد من المخاوف من تصعيد أمني واسع في مناطق الضفة المحتلة.
وقد شهدت الفترة الأخيرة عددًا من الاشتباكات المحدودة بين القوات الإسرائيلية وفلسطينيين في قرى نابلس وقلقيلية، وسط دعوات فلسطينية لإطلاق سراح المعتقلين ووقف الاقتحامات اليومية، مع استمرار مراقبة المجتمع الدولي لهذه التطورات.
المصدر
المصدر: بوابة الفجر
كلمات دلالية: نابلس الضفة الغربية الاحتلال الاسرائيلي اقتحامات إسرائيلية اعتقالات في الضفة الغربية اللبن الشرقية مادما بيتا بورين يتما قلقيلية قوات الاحتلال فلسطين اليوم اقتحام منازل توتر أمني اعتقالات فلسطينية مجلس الأمن رياض منصور عمليات عسكرية إسرائيلية مظاهرات في الضفة حقوق المدنيين تصعيد عسكري دهم منازل فلسطين عاجل أحداث نابلس انتهاك حقوق الإنسان فی الضفة الغربیة
إقرأ أيضاً:
المملكة و7 دول عربية وإسلامية يدينون استمرار اقتحامات المستوطنين المتطرفين للمسجد الأقصى
أدان وزراء خارجية كل من المملكة العربية السعودية، والمملكة الأردنية الهاشمية، ودولة الإمارات العربية المتحدة، ودولة قطر، وجمهورية إندونيسيا، وجمهورية باكستان الإسلامية، وجمهورية مصر العربية، والجمهورية التركية، بأشدّ العبارات استمرار اقتحامات المستوطنين المتطرفين الإسرائيليين للمسجد الأقصى المبارك/ الحرم القدسي الشريف تحت حماية القوات الإسرائيلية، وكذلك رفع العلم الإسرائيلي داخل باحاته.
وأكدوا أنّ هذه الأعمال الاستفزازية والمرفوضة تشكّل انتهاكًا صارخًا للقانون الدولي، وقرارات الأمم المتحدة ذات الصلة، والوضع التاريخي والقانوني القائم في الأماكن المقدسة في القدس الشرقية والقدس الشرقية المحتلة.
كما أدان وزراء الخارجية استمرار الانتهاكات والإجراءات المُمنهَجة واللاشرعية التي تنفّذها السلطات الإسرائيلية، القوة القائمة بالاحتلال، الهادفة إلى تغيير الطابع التاريخي والقانوني والديموغرافي للقدس الشرقية المحتلة، وتدنيس وتقويض قدسية ومكانة مقدساتها الإسلامية والمسيحية.
وأكدوا مجدّدًا رفضهم القاطع لأيّ محاولات لتغيير الوضع التاريخي والقانوني القائم في القدس ومقدساتها الإسلامية والمسيحية، وشدّدوا على ضرورة الحفاظ عليه، مع الإقرار بالدور الخاص للوصاية الهاشمية التاريخية في هذا الشأن.
كما كرر الوزراء التأكيد على أنّ كامل مساحة المسجد الأقصى المبارك/ الحرم القدسي الشريف، البالغة 144 دونمًا هي مكان عبادة خالص للمسلمين، وأنّ دائرة أوقاف القدس وشؤون المسجد الأقصى المبارك التابعة لوزارة الأوقاف والشؤون والمقدسات الإسلامية الأردنية هي الجهة القانونية صاحبة الولاية الحصرية لإدارة كافة شؤون المسجد الأقصى المبارك/ الحرم القدسي الشريف وتنظيم الدخول إليه.
وحمّل الوزراء السلطات الإسرائيلية مسؤولية وقف هذه الإجراءات التصعيدية وحذّروا من أنّ الانتهاكات الإسرائيلية المتكررة تؤدّي إلى تفاقم التوترات، وتأجيج حالة عدم الاستقرار والتطرف، وتقويض الجهود الدولية الرامية إلى تحقيق السلام، كما أنّها تشكّل خرقًا واضحًا لالتزامات إسرائيل بموجب القانون الدولي. ودعوا إلى الوقف الفوري لجميع هذه الممارسات الإسرائيلية غير القانونية والاستفزازية، وأكدوا مجدّدًا ضرورة احترام الوضع التاريخي والقانوني القائم في المسجد الأقصى المبارك/ الحرم القدسي الشريف بكامله.
كما أكد وزراء الخارجية مجدّدًا تضامنهم الراسخ مع الشعب الفلسطيني ودعمهم الثابت لتحقيق حقوقه الوطنية المشروعة وغير القابلة للتصرف، وفي مقدّمتها حقه في تقرير المصير وإقامة الدولة الفلسطينية المستقلة ذات السيادة على خطوط الرابع من حزيران لعام 1967م وعاصمتها القدس الشرقية. وجدّدوا دعمهم لجميع الجهود الرامية إلى إنهاء الاحتلال الإسرائيلي وتحقيق سلام عادل ودائم وشامل على أساس حل الدولتين ووفقًا للقانون الدولي وقرارات الأمم المتحدة ذات الصلة ومبادرة السلام العربية.
#بيان | يدين وزراء خارجية كل من المملكة العربية السعودية، والمملكة الأردنية الهاشمية، ودولة الإمارات العربية المتحدة، ودولة قطر، وجمهورية إندونيسيا، وجمهورية باكستان الإسلامية، وجمهورية مصر العربية، والجمهورية التركية، بأشدّ العبارات استمرار اقتحامات المستوطنين المتطرفين… pic.twitter.com/sHo8GJgrHg
— وزارة الخارجية ???????? (@KSAMOFA) June 2, 2026 المملكةالمسجد الأقصىأهم الآخباراقتحامات المستوطنين المتطرفين للمسجد الأقصىقد يعجبك أيضاً