مسؤولو الاتحاد الأوروبي يزورون دمشق لدعم المرحلة الانتقالية
تاريخ النشر: 6th, January 2026 GMT
أعلن المجلس الأوروبي أن رئيسه أنطونيو كوستا ورئيسة المفوضية أورسولا فون دير لاين سيزوران دمشق يوم 9 يناير 2026 للقاء الرئيس السوري أحمد الشرع. وتأتي هذه الزيارة ضمن جولة تشمل أيضًا الأردن ولبنان، حيث سيشاركان في قمة بين الاتحاد الأوروبي والأردن قبل التوجه إلى سوريا ولبنان.
وتعد هذه الزيارة الأولى على هذا المستوى منذ الإطاحة بنظام بشار الأسد في ديسمبر 2024، وتشير إلى اهتمام الاتحاد الأوروبي بدعم المرحلة الانتقالية في سوريا وتعزيز الاستقرار والإعمار بعد سنوات من الأزمات.
وكان الاتحاد الأوروبي قد أزال معظم العقوبات الاقتصادية عن دمشق في 2025، في خطوة تهدف إلى تشجيع الحكومة الجديدة على إصلاح الاقتصاد وتحسين الأوضاع المعيشية. وتؤكد بروكسل على أهمية الحفاظ على سيادة سوريا ووحدتها، مع دعم عملية انتقالية سلمية وشاملة بقيادة سورية.
من المتوقع أن تركز الجولة أيضًا على تعزيز التعاون الإقليمي مع دول الجوار، بما في ذلك الأردن ولبنان، في إطار مساعي الاتحاد الأوروبي لتحقيق استقرار شامل في الشرق الأوسط بعد سنوات من التوتر والصراع.
كلمات دالة:سورياأحمد الشرعالمجلس الأوروبي© 2000 - 2026 البوابة (www.albawaba.com)
صحفية حاصلة على درجة الماجستير في الصحافة والإعلام الرقمي، تعمل في مجال الصحافة باللغتين العربية والإنجليزية، ولها خبرة دولية في إعداد التقارير والمحتوى الإعلامي وتقديم تغطيات إخبارية متنوعة.
الأحدثترنداشترك في النشرة الإخبارية لدينا للحصول على تحديثات حصرية والمحتوى المحسن
اشترك الآن
المصدر
المصدر: البوابة
كلمات دلالية: سوريا أحمد الشرع المجلس الأوروبي الاتحاد الأوروبی
إقرأ أيضاً:
"الحية" يوجّه رسالة إلى الوسطاء لإنقاذ اتفاق غزة والانتقال إلى المرحلة التالية
وجه رئيس المكتب السياسي لحركة حماس خليل الحية، اليوم الخميس، رسائل إلى قادة الدول الوسيطة في مفاوضات تطبيق اتفاق وقف إطلاق النار مصر وقطر وتركيا، دعا فيها إلى بذل كل الجهود اللازمة والمطلوبة من أجل إلزام الاحتلال الصهيوني بوقف خروقاته وتطبيق التزاماته في الاتفاقات الموقعة، مستعرضاً الانتهاكات التي يرتكبها الاحتلال بشكل يومي في قطاع غزة .
وقال الحية في رسالته: "إن الاحتلال الصهيوني يواصل انتهاكاته، بل تعمد خلال الأيام الأخيرة تصعيد جرائمه وخروقاته الدموية في مسعى يهدف إلى تعطيل الوصول إلى اتفاق يحقق الأمن والاستقرار والحياة الكريمة لشعبنا".
وأضاف "شملت هذه الانتهاكات جميع نواحي الحياة في قطاع غزة، من حيث القتل المتعمد والاستهداف المباشر للمواطنين؛ مما أدى إلى وقوع آلاف المواطنين الأبرياء وتدمير مئات المنازل والمنشآت، إضافة إلى إعادة احتلال مساحات جديدة من الأرض، وواصل منع إمدادات الغذاء والدواء واحتياجات القطاع والمساعدات الإنسانية من الدخول إلا بأقل من الحد الأدنى، فضلاً عن استمرار منع إدخال مواد الترميم التي نص عليها الاتفاق من أجل إصلاح المستشفيات والبلديات والمرافق العامة، وبلغ عدد الشهداء 1143 منهم 409 من النساء والأطفال والمسنين، فيما بلغ العدد الإجمالي للجرحى والمصابين 3616، عدد الأطفال والنساء والمسنين منهم 1789.
واعتبر رئيس حركة حماس أن هذه الانتهاكات الخطيرة والمتعمدة تشير إلى أن الاحتلال الصهيوني يتعمد تحدي إرادة الضامنين والمجتمع الدولي، الذي يقف ويدعم الاتفاق ويعمل على استكماله والانتقال إلى المرحلة الثانية من خطة الرئيس ترامب، بما يتطلب تحركاً سريعاً من قبل الضامنين للاتفاق من أجل الحفاظ عليه وإنجاح الجهود لاستكمال مراحله.
جميع الحقوق محفوظة لوكالة سوا الإخبارية @ 2026