المهند البلوشي يخطف الأنظار في رياضة التايكواندو
تاريخ النشر: 6th, January 2026 GMT
العُمانية: يمثل المهند بن توفيق البلوشي لاعب المنتخب الوطني للتايكواندو أحد اللاعبين الواعدين في سلطنة عُمان، بعد أن فرض اسمه خلال السنوات الأخيرة على الساحة الدولية، محققًا حضورًا لافتًا في بطولات عالية التصنيف.
وجاء تتويج المهند بالميداليات الملونة في عدد من البطولات الدولية والعالمية، أبرزها بطولة نهائيات الجائزة الكبرى الدولية عالية التصنيف التي أقيمت في البوسنة والهرسك، ليعكس حجم التطور الفني والذهني الذي بلغه اللاعب، ويؤشر إلى مرحلة جديدة في مسيرته الرياضية.
وفي حديثه لوكالة الأنباء العُمانية، أوضح المهند البلوشي أن عام 2026م يُمثل مرحلة تأسيسية محورية في مسيرته، مع انتقاله لأول مرة إلى فئة العموم، مؤكدًا أن هذه الخطوة تتطلب إعدادًا مختلفًا من حيث الشدة البدنية، وسرعة اتخاذ القرار، والقدرة على التحمّل مشيرًا إلى أن البداية ستكون في وزن (-54) كجم، مع التدرج لاحقًا إلى وزن (-58) كجم وفق تقييم الجهاز الفني وجاهزيته البدنية.
وبيّن أن برنامجه الإعدادي يركز كذلك على رفع القوة والسرعة الخاصة بفئة العموم، إلى جانب تطوير الأسلوب التكتيكي، خاصة عند مواجهة مدارس لعب مختلفة من أوروبا وآسيا ولاعبين أصحاب خبرة، فضلًا عن المشاركة الذكية في البطولات المعتمدة لرفع نقاط التصنيف العالمي بشكل تدريجي دون إجهاد مبالغ فيه.
وأكد المهند أن البطولات العالمية المقبلة تمثل له فرصتين في آنٍ واحد؛ الأولى لتأكيد أن ما تحقق في عام 2025 كان بداية لمسار ثابت، والثانية للاحتكاك واكتساب الخبرة أمام أقوى مدارس التايكواندو عالميًّا، مشددًا على أهمية إدارة الإصابات وبرامج الاستشفاء في ظل كثافة المشاركات والمعسكرات والسفر.
وحول المشاركات القادمة، أشار لاعب المنتخب الوطني للتايكواندو إلى أنها ستكون على مستويات مختلفة محلية وقارية وعالمية، وستُحدد بناءً على الجاهزية في الأوزان المستهدفة ونقاط التصنيف المطلوبة، موضحًا أن مسار عامي 2026 و2027 يركز عادة على البطولات الدولية المعتمدة، والمعسكرات الخارجية النوعية، والمشاركات التدريجية في بطولات فئة العموم لاكتساب خبرة مواجهة لاعبي النخبة.
واعتبر المهند أن عام 2025 شكّل محطة تحول في مسيرته، إذ لم تكن الإنجازات مجرد ميداليات، بل انعكاسًا لتطور الجاهزية الذهنية والقراءة التكتيكية والقدرة على الحسم في الأدوار المتقدمة أمام لاعبين أقوياء، مؤكدًا أن ذلك جاء نتيجة برنامج إعداد متكامل فنيا وبدنيا وذهنيا، وبيئة داعمة من المنتخب والأكاديمية والأسرة.
وأوضح أن من أبرز إنجازاته خلال عام 2025 حصوله على الميدالية الفضية في بطولة قطر الدولية (Qatar International / Qatar Open)، وهي نتيجة تعكس ثبات المستوى والقدرة على الوصول إلى النهائي في بطولة قوية إقليميا ودوليا، إلى جانب التتويج بالميدالية الذهبية في نهائيات الجائزة الكبرى بسراييفو (Grand Prix Finals – Sarajevo)، وهو إنجاز يُعد من أهم إنجازات التايكواندو العُماني في فئة الشباب، كما حقق المركز الخامس عالميا في وزن (-45) كجم، والمركز الثامن عالميا في وزن (-48) كجم، وهي مؤشرات على حضوره المستمر ضمن منظومة التصنيف العالمي.
وحول مسار التأهل إلى أولمبياد لوس أنجلوس 2028، أوضح المهند أن الخطة تمتد على أربع مراحل تبدأ بمرحلة تأسيس فئة العموم وبناء التصنيف خلال عامي 2025 و2026، تليها مرحلة الدخول إلى مستوى النخبة خلال عامي 2026 و2027، ثم مرحلة الحسم التأهيلي في عام 2027 وبداية 2028، وصولًا إلى مرحلة الجاهزية النهائية للأولمبياد في عام 2028، بهدف دخول المنافسات بعقلية المنافسة لا المشاركة.
من جانبه، أكد عادل بن خليفة الوهيبي، مدرب المنتخب الوطني للتايكواندو، أن المهند البلوشي يتمتع بتميز ذهني وتكتيكي واضح، وقدرة عالية على الحسم تحت الضغط، مشيرًا إلى أن تتويجه بفضية قطر الدولية وذهبية نهائيات الجائزة الكبرى يعكس جاهزيته للمنافسة على أعلى المستويات.
وأضاف أن الجهاز الفني يعمل على انتقاله التدريجي إلى فئة العموم عبر وزني (-54) ثم (-58) كجم، مع التركيز على رفع القوة الخاصة وتطوير الحلول التكتيكية أمام مدارس لعب مختلفة، ضمن مسار واضح نحو أولمبياد 2028.
من جانبه أكد الدكتور طلال بن محمد البلوشي، رئيس اللجنة العُمانية للتايكواندو، أن ما حققه اللاعب المهند البلوشي في عام 2025 يعكس نجاح مشروع وطني في صناعة الأبطال، مشيرًا إلى أن النتائج الدولية القوية والتقدم في التصنيف العالمي يؤكدان أن اللاعب يسير بخطوات ثابتة نحو أهداف أكبر.
وأضاف أن المرحلة المقبلة تُعد الأهم مع انتقاله إلى فئة العموم، مؤكدًا استمرار دعم البرنامج الفني والتنافسي بما يخدم هدف التأهل إلى أولمبياد لوس أنجلوس 2028م.
المصدر
المصدر: لجريدة عمان
كلمات دلالية: إلى أن فی عام عام 2025
إقرأ أيضاً:
مجموعة هائل سعيد أنعم وشركاه تطلق بالشراكة مع مايكروسوفت مرحلة جديدة لتوظيف الذكاء الاصطناعي في أعمالها
انضم إلى قناتنا على واتساب
شمسان بوست | خاص
نبيل هائل سعيد: “طموحنا ليس مجرد استخدام الذكاء الاصطناعي، بل بناء مؤسسة يكون فيها كل موظف قادرًا على ابتكار حلول مدعومة بالذكاء الاصطناعي.”
أعلنت مجموعة هائل سعيد أنعم وشركاه، بالشراكة مع شركة مايكروسوفت العالمية، إطلاق مرحلة جديدة من مسيرتها للتحول الاستراتيجي، تستهدف دمج الذكاء الاصطناعي في مختلف أعمالها وعملياتها، عبر تمكين موظفيها من تصميم وتطوير حلول مبتكرة تسهم في رفع الكفاءة وتعزيز الإنتاجية وتسريع الابتكار.
ويأتي هذا التوجه من خلال إطلاق مبادرة «وكيل الذكاء الاصطناعي» (AI Agent)، التي تمثل إحدى المبادرات الرئيسة ضمن المرحلة الثالثة من برنامج التحول الاستراتيجي للمجموعة (2026–2030)، تحت شعار «نبتكر لننمو»، في إطار رؤية تهدف إلى تحويل الذكاء الاصطناعي من أداة تقنية إلى ثقافة عمل مؤسسية تدعم النمو المستدام وتعزز القدرة التنافسية.
وشهد حفل الإطلاق، الذي أقيم عبر منصة Microsoft Teams، مشاركة أكثر من 1100 موظف من مختلف شركات المجموعة، بحضور قيادات المجموعة وممثلين عن شركة مايكروسوفت العالمية وشركة ريالينس، الشريك التنفيذي للمشروع، في تأكيد واضح على اتساع نطاق المبادرة وأهميتها في المرحلة المقبلة.
وفي كلمته خلال التدشين، أكد الأستاذ نبيل هائل سعيد أنعم، رئيس مجلس الإدارة والعضو المنتدب لمجموعة هائل سعيد أنعم وشركاه بإقليم اليمن، أن المجموعة تنظر إلى الذكاء الاصطناعي باعتباره فرصة لإعادة تطوير أساليب العمل وتمكين الإنسان، وليس مجرد تبني أدوات تقنية جديدة.
وقال:
“طموحنا ليس مجرد استخدام الذكاء الاصطناعي، بل بناء مؤسسة يكون فيها كل موظف قادرًا على ابتكار حلول مدعومة بالذكاء الاصطناعي.”
وأضاف أن الابتكار الحقيقي يبدأ من الموظفين أنفسهم، وأن أفضل الحلول تنطلق من واقع العمل اليومي، مؤكداً أن المجموعة تبحث عن أصحاب الأفكار المبتكرة أكثر من بحثها عن الخبرات التقنية، لأن الإبداع لا يرتبط بالمسمى الوظيفي، وإنما بطريقة التفكير والقدرة على تحويل التحديات إلى فرص.
وأوضح أن المبادرة تستهدف تمكين الموظفين من تطوير تطبيقات ووكلاء ذكاء اصطناعي يعالجون احتياجات أعمالهم اليومية، مع التزام المجموعة بتحويل الأفكار الواعدة إلى مشاريع عملية تسهم في تحسين الأداء وتعزيز القيمة المضافة في مختلف القطاعات.
وأشار إلى أن رؤية المجموعة تتمثل في الوصول إلى مرحلة يصبح فيها في كل شركة، وكل مصنع، وكل إدارة، وكلاء ذكاء اصطناعي يطورهم موظفو المجموعة أنفسهم، بما يرسخ ثقافة الابتكار ويعزز جاهزية المجموعة لمتطلبات المستقبل.
من جانبه، أكد كيثان باربو، ممثل شركة مايكروسوفت العالمية، أن الذكاء الاصطناعي يمثل أداة لتمكين الإنسان وتعزيز قدراته، وليس بديلاً عنه، مشيراً إلى أن المؤسسات الأكثر نجاحاً هي التي تستثمر في تطوير كوادرها وتمنحها القدرة على توظيف هذه التقنيات في ابتكار حلول تحقق قيمة حقيقية للأعمال.
وأشاد بالشراكة الاستراتيجية مع مجموعة هائل سعيد أنعم وشركاه، وبما حققته من تقدم في مسيرة التحول الرقمي، معتبراً أنها تمثل نموذجاً إقليمياً في تبني التقنيات الحديثة والاستثمار في بناء القدرات المؤسسية.
بدوره، أوضح المهندس محمد خليفة، الرئيس التنفيذي لتقنية المعلومات بإقليم اليمن، أن المبادرة تستهدف تطوير أكثر من 100 وكيل ذكاء اصطناعي لخدمة مختلف شركات المجموعة، من خلال برامج تدريبية وإشراف فني متخصص بالتعاون مع مايكروسوفت وشركة ريالينس، بما يضمن تحويل الأفكار إلى تطبيقات عملية ذات أثر مباشر على الكفاءة والإنتاجية.
وأضاف أن المشاركة الواسعة لأكثر من 1100 موظف تعكس جاهزية كوادر المجموعة لقيادة هذه المرحلة، مؤكداً أن نجاح المبادرة يعتمد على مساهمة جميع الموظفين، باعتبارهم الأقرب إلى فهم التحديات والفرص داخل بيئة العمل.
كما أكد السيد إيهاب الشافعي، مدير عام شركة ريالينس، أن ما يميز مجموعة هائل سعيد أنعم وشركاه هو امتلاكها رؤية استراتيجية تجعل الابتكار جزءاً من ثقافة المؤسسة، مشيراً إلى أن الاستثمار في الإنسان سيظل الركيزة الأساسية لنجاح أي تحول رقمي.
وتأتي هذه المبادرة امتداداً لمسيرة التحول الاستراتيجي التي تنفذها المجموعة منذ عام 2019، والتي أسهمت في بناء شراكات مع كبرى شركات التقنية العالمية، وفي مقدمتها مايكروسوفت وSAP، وتعزيز جاهزية كوادرها لقيادة التحول الرقمي. كما يأتي إطلاقها بعد حصول المجموعة مؤخراً على 14 شهادة خبير من SAP العالمية، تقديراً لتميزها في تطوير القدرات الرقمية وتبني أفضل الممارسات التقنية.
وتؤكد مجموعة هائل سعيد أنعم وشركاه، من خلال هذه المبادرة، أن الذكاء الاصطناعي لم يعد مشروعاً تقنياً مستقلاً، بل أصبح أحد المحركات الرئيسة لاستراتيجيتها المستقبلية، وأداة لتمكين الإنسان، وتعزيز الابتكار، ورفع الإنتاجية، وبناء مؤسسة أكثر قدرة على المنافسة في عالم تتسارع فيه التحولات التقنية.