رغم سخرية ترامب من جوستافو.. كولومبيا تواصل تعاونها مع أمريكا في مكافحة المخدرات
تاريخ النشر: 6th, January 2026 GMT
أكد مسؤولان كولومبيان، أن البلاد ستواصل التعاون مع الولايات المتحدة في مكافحة تهريب المخدرات باستخدام المعلومات الاستخباراتية والتكنولوجيا الأمريكية.
. مصرع 13 شخصا بمدينة الأبيض في قصف مسيرة تابعة لـ الدعم السريع
جاء هذا الإعلان من وزير الداخلية أرماندو بينيديتي ووزير العدل أندريس إيداراجا بعد يوم من وصف الرئيس الأمريكي دونالد ترامب نظيره الكولومبي جوستافو بيترو بـ"المريض"، وإقراره بإمكانية شنّ عملية عسكرية أمريكية في البلاد.
سبق ورفض الرئيس الكولومبي جوستافو بيترو، يوم الأحد الماضي، تهديدات نظيره الأمريكي دونالد ترامب ، الذي اتهمه بدوره بأنه تاجر مخدرات.
شنت القوات الأمريكية هجومًا على كاراكاس فجر السبت، وقصفت أهدافًا عسكرية في عملية مداهمة مفاجئة لإزاحة الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو من السلطة، وفرض سيطرة واشنطن على الدولة الغنية بالنفط في أمريكا الجنوبية.
وفي حديثه للصحفيين على متن طائرة الرئاسة الأمريكية (إير فورس ون) يوم الأحد، وجه ترامب تهديدات مماثلة بعمل عسكري ضد كولومبيا، قائلاً إن الدولة الواقعة في أمريكا الجنوبية "مريضة للغاية أيضًا" و"يديرها رجل مريض يحب تصنيع الكوكايين وبيعه للولايات المتحدة".
وأضاف ترامب: "لديه مصانع لإنتاج الكوكايين، ولن يستمر في ذلك طويلًا".
وعندما سُئل عما إذا كان التدخل العسكري المماثل لما حدث في فنزويلا مطروحًا في كولومبيا، قال الرئيس الجمهوري: "يبدو هذا جيدًا بالنسبة لي".
وادعى ترامب، دون تقديم أي دليل: "أنتم تعرفون السبب، لأنهم يقتلون الكثير من الناس".
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: سخرية ترامب جوستافو كولومبيا تعاونها أمريكا المخدرات المعلومات الاستخباراتية تاجر مخدرات التدخل العسكري
إقرأ أيضاً:
محكمة أمريكية تحدد موعد محاكمة «مادورو» وزوجته
حددت محكمة في نيويورك الأول من يونيو 2027 موعدًا لبدء محاكمة الرئيس الفنزويلي السابق نيكولاس مادورو وزوجته سيليا فلوريس، في قضية تتعلق باتهامات وجهتها السلطات الأمريكية بشأن ما تصفه بـ«إرهاب المخدرات».
وجاء تحديد موعد المحاكمة خلال جلسة قصيرة عقدها القاضي إلفين هيلرشتاين، استمرت نحو 15 دقيقة، حيث قررت المحكمة بدء الإجراءات في الموعد المحدد بناءً على طلب من الدفاع والادعاء، بينما يستعد فريق الدفاع لبدء تقديم طلبات الطعن على لائحة الاتهام مطلع سبتمبر المقبل.
ومثل مادورو وزوجته أمام المحكمة، حيث أعلنا براءتهما من التهم الموجهة إليهما، في قضية تواجه فيها النيابة الأمريكية المتهمين بعقوبات تصل إلى السجن المؤبد.
ووفقًا لوكالة «أسوشييتد برس»، لم يدلِ أي من مادورو أو زوجته بأي تصريحات خلال الجلسة، كما لم يسمح لهما بالتواصل مع محاميهما إلا بعد انتهاء إجراءات المحكمة.
وبحسب مراسل وكالة «ريا نوفوستي»، ظهر الرئيس الفنزويلي السابق خلال الجلسة وهو يبدو أنحف قليلًا مقارنة بالسابق، لكنه حافظ على شاربه المعروف، وبدا واثقًا أثناء مثوله أمام القاضي، مستخدمًا إشارات للتواصل مع المترجم.
وتعود القضية إلى يناير الماضي، عندما أعلنت الولايات المتحدة تنفيذ عملية واسعة في فنزويلا أسفرت عن توقيف مادورو وزوجته ونقلهما إلى نيويورك لمواجهة اتهامات مرتبطة بـ«إرهاب المخدرات».
وقالت واشنطن إن العملية جاءت بعد تحقيقات تتعلق بأنشطة إجرامية مزعومة، فيما أشارت مصادر إلى أن اعتقال مادورو جرى أثناء وجوده في العاصمة الفنزويلية كراكاس، دون الكشف عن تفاصيل كاملة بشأن طبيعة العملية، مع تأكيد تنفيذها بالتنسيق مع جهات معارضة للسلطات الفنزويلية.
وتتهم التحقيقات الأمريكية الأولية مادورو وزوجته بالتورط في عمليات تبييض أموال عبر فنزويلا والمكسيك وتركيا، وبالتعاون مع عصابة إجرامية مكسيكية متهمة بتهريب المخدرات إلى الولايات المتحدة.
وتستند القضية إلى اتهامات أعدتها النيابة العامة الأمريكية بشأن شبكات مالية وأنشطة مرتبطة بالمخدرات، بينما يرفض مادورو وزوجته هذه الاتهامات ويؤكدان عدم مسؤوليتهما عنها.
وتفتح المحاكمة المرتقبة فصلًا جديدًا في المواجهة الطويلة بين واشنطن وكراكاس، والتي شهدت خلال السنوات الماضية خلافات سياسية حادة وعقوبات أمريكية استهدفت مسؤولين وقطاعات اقتصادية في فنزويلا.
هذا وتولى الرئيس الفنزويلي السابق نيكولاس مادورو السلطة عام 2013 خلفًا للرئيس هوغو تشافيز، وظل في قلب أزمة سياسية واقتصادية طويلة في البلاد، وسط خلافات مستمرة مع الولايات المتحدة حول شرعية حكمه وسياساته الداخلية والخارجية. وتمثل القضية أمام محكمة نيويورك واحدة من أبرز الملاحقات القضائية التي تطال مسؤولًا فنزويليًا سابقًا داخل الأراضي الأمريكية.