خطر الإصابات يهدد النجوم في كأس الأمم الأفريقية
تاريخ النشر: 6th, January 2026 GMT
علي معالي (أبوظبي)
تشهد كأس أمم أفريقيا 2025، المقامة حالياً في المغرب حالات خطيرة من الإصابات، التي تأثرت بها منتخبات كبيرة، وهناك 3 حالات يُمكن وصفها بالخطيرة، نظراً لأن أصحابها لن يستطيعوا خوض أي مباراة في «الكان» التي تستمر حتى 18 يناير الجاري.
وآخر هذه الإصابات التي وقعت في مباراة مصر وبنين، والتي خرج على إثرها مدافع منتخب مصر محمد حمدي، حيث تعرض لإصابة قوية في الرباط الصليبي خلال المباراة التي انتهت لمصلحة مصر 3-1 وتأهل على إثرها للدور ربع النهائي، وهذه الإصابة أبعدت محمد حمدي عن البطولة الأفريقية وكأس العالم أيضاً، وفي نفس المباراة خرج محمود تريزيجيه مصاباً، وأعلن الجهاز الطبي لمنتخب مصر تعرضه لإصابة تمزق في أربطة الكاحل، وسيتم محاولة علاجه للحاق ببقية مباريات البطولة.
واللاعب الثاني هو عز الدين أوناحي لاعب وسط المنتخب المغربي عندما تعرض لإصابة قوية في «ربلة الساق»، ستبعده عن باقي مشوار البطولة لأسابيع (من 5 إلى 6 أسابيع تقريباً)، مما يُعد ضربة كبيرة كذلك لأسود الأطلس في البطولة التي يخططون للفوز بلقبها.
والحالة الثالثة كانت لمحمد علي بن رمضان لاعب منتخب تونس الذي تعرض لإصابة قوية خلال مباراة تونس ضد نيجيريا، وتم نقله للعلاج، وجعلته يغيب عن منتخب بلاده الذي ودّع البطولة من دور الـ16 بعد الخسارة من منتخب مالي. أخبار ذات صلة
المصدر
المصدر: صحيفة الاتحاد
كلمات دلالية: أمم أفريقيا كأس الأمم الأفريقية منتخب مصر لكرة القدم منتخب تونس منتخب المغرب الإصابات الرياضية
إقرأ أيضاً:
مستشفى الرنتيسي يحذّر: أمراض معدية وسوء تغذية تهدد أطفال غزة
الثورة نت /..
حذّر رئيس قسم الأطفال في مستشفى الرنتيسي بمدينة غزة، الدكتور شريف مطر، من تدهور خطير في الوضع الصحي للأطفال في قطاع غزة، في ظل تصاعد انتشار الأمراض المعدية وتفاقم حالات سوء التغذية، بالتزامن مع انهيار المنظومة الصحية وتراجع المساعدات الإنسانية.
وقال مطر، في تصريح لـ وكالة “سند للأنباء”، اليوم الخميس، إن المستشفيات، وعلى رأسها مستشفى الرنتيسي، تسجل ارتفاعًا كبيرًا في أعداد الإصابات بفيروس الجدري، لا سيما في المحافظات الجنوبية من القطاع.
وبيّن أن أقسام الأطفال تستقبل مئات الحالات الجديدة يوميًا، فيما اقترب عدد الإصابات المسجلة منذ مطلع يوليوالجاري من 10 آلاف حالة.
وأوضح أن هذا الانتشار الواسع للأمراض يرتبط بتدهور الظروف الصحية والبيئية، نتيجة الاكتظاظ داخل مراكز الإيواء، ونقص المياه النظيفة، وتراجع خدمات الصرف الصحي والنظافة العامة، وهي عوامل ساهمت في توفير بيئة ملائمة لانتقال العدوى بين الأطفال.
ولفت مطر إلى تصاعد حالات الطفح البكتيري في القطاع، معتبرًا أنه أكثر خطورة من الجدري بسبب ما يسببه من التهابات جلدية حادة ومضاعفات قد تؤدي إلى تدهور سريع في الحالة الصحية للأطفال، مشيرًا إلى أن رقعة انتشاره باتت تتسع مع ارتفاع أعداد المصابين.
وأضاف أن الطواقم الطبية رصدت عودة حالات التهاب الكبد الوبائي، بعد ظهوره خلال العام الماضي، وسط مخاوف من توسع دائرة الأمراض الوبائية بفعل استمرار تدهور الأوضاع الصحية والبيئية.
وفي ملف سوء التغذية، ذكر مطر أن المستشفيات تستقبل أعدادًا متزايدة من الأطفال الذين يعانون من سوء تغذية حاد، نتيجة تفاقم أزمة الغذاء وتراجع كميات المساعدات الواصلة إلى السكان، إضافة إلى إغلاق عدد من التكايا التي كانت توفر وجبات غذائية.
وأضاف أن تأثيرات سوء التغذية لم تعد تقتصر على فقدان الوزن والهزال، بل بدأت تظهر في صورة مضاعفات صحية خطيرة، موضحًا تسجيل حالات إصابة بتضرر أعصاب الأطراف المصحوب بالشلل، بسبب النقص الحاد في العناصر الغذائية والفيتامينات الأساسية.
وبيّن أن مستشفى الرنتيسي سجل ست حالات من هذه الإصابات، فيما سُجلت خمس حالات في مستشفى أصدقاء المريض، وسبع حالات في مجمع ناصر الطبي.
وحذّر مطر من أن استمرار التدهور الغذائي والصحي قد يؤدي إلى عودة أمراض خطيرة كان يُعتقد أنها اختفت منذ عقود، نتيجة الانهيار المتواصل في منظومة الأمن الغذائي والرعاية الطبية.
وشدد على أن الحصار الصهيوني ونقص الأدوية والمستلزمات العلاجية، إلى جانب أزمة الغذاء والمياه، جعلت قطاع غزة بيئة خصبة لانتشار الأمراض المعدية والأوبئة، في وقت يبقى الأطفال الأكثر عرضة للخطر بسبب ضعف المناعة وسوء التغذية.
ودعا المجتمع الدولي والمؤسسات الصحية والإنسانية إلى التحرك العاجل لإنقاذ القطاع الصحي في غزة، وتوفير الأدوية واللقاحات والمكملات الغذائية، وضمان وصول المساعدات الإنسانية.
وختم مطر بالتحذير من أن استمرار الأوضاع الراهنة سيؤدي إلى تفاقم الكارثة الصحية واتساع رقعة الإصابات والوفيات بين الأطفال.