3.27 ملايين دولار لسمكة واحدة.. ملك التونة يحطم رقمه القياسي في طوكيو
تاريخ النشر: 6th, January 2026 GMT
في أول مزاد للأسماك في العام الجديد بسوق تويوسو بطوكيو، دفعت شركة "كيومورا" المالكة لسلسلة مطاعم السوشي الشهيرة "سوشي زانماي" مبلغا قدره 510.3 ملايين ين (نحو 3.27 ملايين دولار) مقابل سمكة تونة زرقاء عملاقة، وهو أعلى سعر مسجل منذ بدء تتبع بيانات المزادات عام 1999.
"ملك التونة" يحطم رقمه القياسيقاد الصفقة رجل الأعمال الياباني كيوشي كيمورا المعروف بلقب "ملك التونة"، إذ اشترى السمكة التي يبلغ وزنها 243 كيلوغراما (535 رطلا)، وقد صِيدت قبالة ساحل أوما في شمال اليابان، وهي منطقة مشهورة بإنتاج تونة عالية الجودة.
وقال كيمورا بعد انتهاء المزاد "كنتُ أتوقع سعرا أقل، لكن المنافسة كانت قوية، وأنا سعيد بالفوز بالسمكة الأولى للعام الجديد". وحطم بهذا المبلغ رقمه القياسي السابق البالغ 334 مليون ين (نحو 2.2 مليون دولار) الذي سجله عام 2019.
لا تعد مزادات التونة في اليابان مجرد عملية بيع وشراء، بل هي تقليد سنوي احتفالي لبداية العام الجديد وفرصة دعائية للمطاعم الكبرى، كما تعكس الطلب الكبير على التونة الزرقاء الزعنفة المستخدمة في أطباق السوشي والساشيمي الفاخرة.
ورغم هذه الشعبية فإن الصيد الجائر في الماضي جعل التونة الزرقاء من الأنواع المهددة بالانقراض، غير أن أعدادها بدأت تتزايد تدريجيا بفضل جهود الحفاظ وتنظيم عمليات الصيد، وسط دعوات مستمرة لمزيد من حماية هذا المخزون البحري القيّم.
المصدر
المصدر: الجزيرة
كلمات دلالية: وسم حريات دراسات
إقرأ أيضاً:
اتفاق بـ60 مليون دولار ينقذ مليار و300 مشاهد من حجب المونديال
عاش عشاق الساحرة المستديرة في الهند حالة من القلق والترقب الشديدين، بعد أن هددت أزمة حقوق البث التلفزيوني بحرمان واحدة من أكبر الدول اكتظاظاً بالسكان في العالم من متابعة منافسات بطولة كأس العالم.
جاء الانفراج المنتظر قبل أيام قليلة على انطلاق العرس الكروي العالمي، إثر ماراثون من المفاوضات المعقدة والشاقة بين الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) وجهات البث المحلية.
????????رسمياً :
بعد 10 أيام فقط من بداية كأس العالم، توصلت الاتحاد الدولي لكرة القدم أخيرًا إلى اتفاق لنقل بطولة كأس العالم في الهند ????????
???? في البداية، كانت الاتحاد الدولي لكرة القدم تطالب بحوالي 100 مليون دولار أمريكي مقابل حقوق البث.
???? انخفضت القيمة في النهاية إلى حوالي 60… pic.twitter.com/HxlPO5kbuU
وبحسب شبكة "بي بي سي" فإن الخلاف المالي كان حجر العثرة الأساسي في هذه الأزمة غير المسبوقة، حيث كانت الجهات المالكة لحقوق الفيفا تطالب في بادئ الأمر بمبلغ فلكي يصل إلى حوالي 100 مليون دولار لمنح رخصة البث داخل الأراضي الهندية، وهو الرقم الذي واجه رفضاً قاطعاً من القنوات المحلية التي اعتبرت القيمة مبالغاً فيها ولا تتناسب مع السوق الإعلاني للعبة هناك مقارنة برياضة الكريكت.
ومع تصاعد حدة الانتقادات الجماهيرية وتزايد الضغوط على الاتحاد الدولي لتفادي خسارة سوق استهلاكي يضم ملايين المشجعين، بدأت القيمة المالية المطلوبة في الانخفاض تدريجياً لتبلغ نحو 60 مليون دولار، حتى نجحت الأطراف المتنازعة في التوصل إلى صيغة اتفاق نهائي أسدل الستار على الأزمة، مما سمح للقنوات الهندية بالبدء فوراً في نقل المباريات المتبقية من البطولة وإنقاذ ما يمكن إنقاذه.
وتعكس هذه الواقعة، التي سُجلت كواحدة من أغرب أزمات البث في تاريخ كأس العالم، حجم الصراع التجاري المحموم الذي يدور خلف الكواليس في عالم كرة القدم، حيث أثبتت التجربة أن الخوف من خسارة الشغف الجماهيري في الأسواق الكبرى قد يجبر أعتى المنظمات الرياضية على تقديم تنازلات مالية ضخمة في ربع الساعة الأخير لتأمين وصول اللعبة إلى الجميع.
وسبق أن عاشت بلاد المليار و300 نسمة مشكلة مشابهة قبل مونديال 2022 بقطر، إذ كانت شركة Infront (التي تمتلك حقوق البث الحصرية من الفيفا وقتها) تطلب مبلغاً ضخماً يتراوح بين 80 إلى 100 مليون دولار لمنح حقوق البث داخل الهند.
غير أن القنوات الهندية (وعلى رأسها التلفزيون الحكومي Doordarshan) رفضت دفع هذا المبلغ الضخم، لأن كرة القدم لم تكن اللعبة الشعبية الأولى هناك مقارنة بالكريكت، واعتبرت أن القيمة مبالغاً فيها.