«دبي ديزرت كلاسيك» لصنّاع محتوى الجولف تعود بالنسخة الأكبر
تاريخ النشر: 6th, January 2026 GMT
دبي (الاتحاد)
أخبار ذات صلةتعود بطولة دبي ديزرت كلاسيك لصنّاع المحتوى، في نسختها الثانية يومي 17 و18 يناير، حيث تجمع بين 16 من أبرز صنّاع المحتوى الرياضي على مواقع التواصل الاجتماعي، للتنافس في نسختهم الخاصة من بطولة هيرو دبي ديزرت كلاسيك.
وتشهد البطولة توسعاً من فعالية ليوم واحد، لتصبح منافسة تمتدّ على مدار عطلة نهاية الأسبوع، بهدف تقديم محتوى أكثر عمقاً بجودة عالية، يعرض كلاً من رياضة الجولف العالمية ودبي كوجهة سياحية دولية.
وستُقام بطولة الجولف بنظام مكوّن من جولتين يومي 17 و18 يناير في نادي الإمارات للجولف، حيث تنطلق الجولة الأولى تحت الأضواء الكاشفة لملعب فالدو مساء اليوم الأول، وهو الملعب ذو الإطلالة الخلّابة على أفق دبي مارينا الشهير. وتليها الجولة الثانية يوم 18 يناير على ملعب المجلس الأسطوري، وهو الملعب نفسه الذي سيشهد منافسة بين أفضل لاعبي العالم على كأس الدلة الشهير بعد أيام قليلة.
وانطلاقاً من نجاح النسخة الافتتاحية لهذه البطولة، التي حققت 13.3 مليون مشاهدة عبر فيديو رئيسي واحد، وساهمت في تحقيق ما يقدر بنحو 192 مليون ظهور عند دمجها مع برنامج المؤثرين الأوسع نطاقاً لبطولة هيرو دبي ديزرت كلاسيك، رسخّت بطولة دبي ديزرت كلاسيك لصنّاع المحتوى مكانتها كأول وأكبر فعالية جولف من نوعها في الشرق الأوسط يقودها صنّاع المحتوى.
ومن خلال تسخير قوة وسائل التواصل الاجتماعي، تسعى البطولة إلى تحويل «هيرو دبي ديزرت كلاسيك» إلى محرك محتوى رقمي يربط بين الرياضة والثقافة وأسلوب الحياة، مع توسيع نطاق الوصول إلى جمهور أوسع بكثير من الجماهير التقليدية.
وتضم تشكيلة المشاركين في عام 2026 صنّاع محتوى من الولايات المتحدة الأميركية، وكندا، وأستراليا، والمملكة المتحدة وأوروبا، ومن أبرزهم ماك بوشيه، وسارة وينتر، وجاي بارك، وفوربراذرز، وجورجيا بول، وإيلي سكوج، وتيمبس، وماكس أند هاري، وأوين «هويزي»، وكايتلين مازا، ومي برينان، وزاير أولد وتايلر هاميلتون.
وقال سيمون كوركيل، المدير التنفيذي لبطولة هيرو دبي ديزرت كلاسيك: «تم إنشاء بطولة دبي ديزرت كلاسيك لصنّاع المحتوى لمواكبة التحول الواضح في كيفية متابعة رياضة الجولف عالمياً. فبينما لا يزال البث التقليدي حيوياً، فإن أسرع نمو في قاعدة الجمهور يحدث من خلال رواة القصص الرقمية، الذين يشكلون الثقافة وأسلوب الحياة والرياضة في الوقت الفعلي. وقد فاقت نتائج نسختنا الافتتاحية التوقعات، ونحن نوفر لهؤلاء من صنّاع المحتوى إمكانية الوصول والوقت واللحظات الأصيلة التي يحتاجون إليها للتواصل مع جماهير الجولف الأصغر سناً وغير التقليدية في جميع أنحاء العالم، مع إبراز دبي كوجهة عالمية مثالية للرياضة وأسلوب الحياة».
المصدر
المصدر: صحيفة الاتحاد
كلمات دلالية: دبي ديزرت كلاسيك للجولف نادي الإمارات للجولف صناع المحتوى هیرو دبی دیزرت کلاسیک
إقرأ أيضاً:
تعزيز معارف الشركات العاملة في البريمي بمفاهيم المحتوى المحلي
البريمي- ناصر العبري
نظّمت محافظة البريمي بالتعاون مع هيئة المشاريع والمناقصات والمحتوى المحلي، صباح أمس بقاعة المعرفة في جامعة البريمي ورشة عمل بعنوان "نقل مفاهيم المحتوى المحلي للشركات العاملة بالمحافظة"؛ بمشاركة عدد من المختصين بالمحافظة وممثلي الشركات المنفذة للمشروعات التنموية، وذلك في إطار سعي المحافظة إلى تعزيز الاستفادة من الفرص الاقتصادية التي توفرها المشروعات التنموية، بما يدعم النمو الاقتصادي المستدام.
وتستهدف الورشة تعزيز فهم الشركات العاملة بالمحافظة لمفاهيم المحتوى المحلي وآليات تطبيقه في المشروعات التنموية، وتستمر لمدة يومين، يتضمن يومها الثاني زيارات ميدانية لعدد من المشروعات التنموية بالمحافظة للاطلاع على التجارب العملية وتطبيقات المحتوى المحلي.
واستُهلت الورشة بكلمة ألقاها الفاضل محمد بن راشد الشحي مدير عام الشؤون الإدارية والمالية بمحافظة البريمي، أكد خلالها أهمية تعزيز مفاهيم المحتوى المحلي لدى الشركات العاملة بالمحافظة، بما يسهم في توسيع الاستفادة من الموارد والخدمات المتاحة محليًا وتعزيز الأثر الاقتصادي للمشروعات التنموية.
وقدّم الورشة كلٌّ من قبس بن سعيد بن ماجد البرواني، وعمار بن سليم بن حمد الهاشمي، وماجد بن خميس بن سعيد العبري من هيئة المشاريع والمناقصات والمحتوى المحلي، مستعرضين مفاهيم المحتوى المحلي ومرتكزاته الأساسية وآليات تفعيله في المشروعات، إلى جانب نماذج وتجارب ناجحة في تطبيقه، فيما شهدت الورشة جلسة نقاشية تفاعلية أجابوا خلالها على استفسارات المشاركين، وتناولوا أبرز التحديات والفرص المرتبطة بتعزيز ممارسات المحتوى المحلي.
وركزت الورشة على عدد من المحاور المرتبطة بتعزيز المحتوى المحلي، شملت دعم المؤسسات الصغيرة والمتوسطة في المشروعات التنموية، وتوطين سلاسل الإمداد، وتنمية الكفاءات الوطنية، إلى جانب نقل المعرفة والتقنيات الحديثة.