مستشار أردوغان السابق: المشهد في فنزويلا مرعب!
تاريخ النشر: 6th, January 2026 GMT
أنقرة (زمان التركية)- صرح بولنت أرينتش، المستشار السابق للرئيس رجب طيب أردوغان العملية العسكرية الأمريكية التي أسفرت عن اختطاف الرئيس نيكولاس مادورو وزوجته سيليا فلوريس، بأنها “مشهد مرعب للعالم أجمع”.
وأشار “أرينتش” أحد مؤسسي حزب العدالة والتنمية ورئيس البرلمان التركي السابق، إلى أن الأمم المتحدة باتت مؤسسة موجودة بالاسم فقط، حيث يضرب الأقوياء بالقوانين عرض الحائط أمام من يرونهم ضعفاء.
وأعرب أرينتش المستشار الرئاسي السابق، عبر حساباته على مواقع التواصل الاجتماعي، عن شعوره بالخزي والذهول وهو يتابع خطاب ترامب، الذي تفاخر فيه بانتهاك القانون الدولي واختطاف رئيس دولة حرة من منزله.
وسلط أرينتش الضوء على التناقض الصارخ في السياسة الأمريكية، مشيراً إلى أن ترامب يتوعد مادورو بالمحاكمة في وقت استقبل فيه رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو قبل أيام، رغم كونه المسؤول عن “الإبادة الجماعية” في غزة ومطلوباً للعدالة الدولية، متسائلاً عن الرسالة التي يوجهها العالم من خلال حماية من يوصف بـ “القاتل”.
وفي تقييمه للنظام الدولي الحالي، أكد أرينتش أن السيادة أصبحت مجرد كلمة جوفاء، وأن القانون الدولي لم يعد يحمل أي معنى في ظل هيمنة منطق القوة وفشل المؤسسات الدولية مثل الناتو والاتحاد الأوروبي في الحفاظ على تماسكها.
وحذر من أن استهتار القوى العظمى بسيادة الدول قد يفتح الباب أمام تكرار هذه السيناريوهات في بلدان أخرى، مما يضع العالم في حالة من الفوضى وعدم اليقين.
وبناءً على هذه التطورات، شدد أرينتش على ضرورة التفات تركيا إلى “الجبهة الداخلية”، مؤكداً أن دعوة رئيس الجمهورية لتعزيزها أصبحت “مهمة بقدر أهمية الخبز والماء”.
ودعا أرينتش إلى عدم الاكتفاء بالشعارات، بل المضي قدماً في خطوات فعلية لإرساء مناخ من المحبة والاحترام والوحدة الوطنية، مقترحاً العودة إلى “روح الإصلاح” التي ميزت سنوات تأسيس حزب العدالة والتنمية لضمان بناء بنية سياسية واجتماعية صلبة قادرة على مواجهة التهديدات الخارجية.
Tags: بولنت أرينتشفنزويلانيكولاس مادورو
المصدر
المصدر: جريدة زمان التركية
كلمات دلالية: فنزويلا نيكولاس مادورو
إقرأ أيضاً:
توكا: أزمة الكهرباء أحد أبرز العوامل التي تستنزف دخل المواطن الليبي
أكدت الحقوقية مونا توكا، أن أزمة الكهرباء في ليبيا أحد أبرز العوامل التي تستنزف دخل المواطن بشكل يومي، فالكلفة الحقيقية للأزمة تتجاوز ساعات الانقطاع وتمتد إلى كل تفاصيل الحياة الاقتصادية للأسر الليبية.
وترى توكا، في تصريحات صحفية، أن الخسارة تبدأ من داخل المنزل، إذ يؤدي تذبذب التيار والانقطاعات المتكررة للكهرباء إلى تلف الأجهزة الكهربائية فتتحول الثلاجة أو المكيف أو الغسالة إلى نفقات طارئة تستنزف موازنة الأسرة الليبية، ومع ارتفاع أسعار الأجهزة وقطع الغيار يصبح إصلاح الأعطال أو استبدال الأجهزة عبئاً مالياً متكرراً يقتطع جزءاً من الدخل المخصص للحاجات الأساسية، وفق قولها.
وأضافت أن آثار الأزمة تنتقل إلى الأسواق عبر ارتفاع كلفة النشاط التجاري فالتاجر يتحمل خسائر في المواد الغذائية التي تحتاج إلى التبريد، إضافة إلى تكلفة الوقود وتشغيل المولدات، ما يعكس هذه النفقات الإضافية على ارتفاع أسعار السلع التي يتحملها المواطن الليبي سواء في الغذاء أو الدواء وغيرها من الحاجات اليومية، على رغم أن دخله لم يشهد زيادة تقابل هذا الارتفاع، إذ يراوح متوسط المرتبات الشهرية ما بين 160 و275 دولاراً.
وتابعت أن الأزمة تفرض أيضاً نمطاً جديداً من الإنفاق على الأسر يشمل شراء المولدات الكهربائية والوقود والزيوت اللازمة لتشغيلها ووسائل حماية الأجهزة من تذبذب التيار إضافة إلى كلفة الصيانة المستمرة، بجانب مصاريف تصفها الحقوقية الليبية بالبند الثابت في موازنة الأسرة على حساب الإنفاق على التعليم أو الصحة أو تحسين مستوى المعيشة.
وقالت توكا، إن هذه الحلقة تقود إلى تراجع القوة الشرائية للمواطن لأن الدخل يتآكل بالتدرج تحت تأثير نفقات متزايدة لا ترتبط بتحسين جودة الحياة وإنما بالحفاظ على الحد الأدنى من الاستقرار داخل المنزل.
وواصلت حديثها: “إذا ما تكلمنا عن حق المواطن في الكهرباء الذي يرتبط بشكل وثيق بالحق في مستوى معيشي لائق، فعندما تؤدي أزمة الكهرباء إلى استنزاف دخل الأسر وارتفاع أسعار السلع وإتلاف الممتلكات فإن آثارها تمتد إلى الأمن الاقتصادي للأسر الليبية وتؤثر في قدرتها على توفير حاجتها الأساسية والعيش بكرامة، لأن الكهرباء ليست رفاهية إنما حق أساس للمواطن في دولة النفط والغاز”.