الوزراء: عيد الميلاد المجيد.. تجسيد للوحدة الوطنية وانعكاس حقيقي لروح المواطنة
تاريخ النشر: 6th, January 2026 GMT
نشر المركز الإعلامي لمجلس الوزراء فيديو عبر منصاته على مواقع التواصل الاجتماعي، بعنوان "عيد الميلاد المجيد.. تجسيد للوحدة الوطنية وانعكاس حقيقي لروح المواطنة".
يأتي ذلك في إطار جهود الدولة لترسيخ قيم ومبادئ المواطنة بين جميع أبناء الوطن، عبر سياسات شاملة تُجسد مفهوم المواطنة باعتبارها ممارسة فعلية قائمة على تكافؤ الفرص والمساواة دون تفرقة أو تمييز، في ظل مجتمع آمن ومستقر يقوم على أسس التعايش والإخاء والمحبة والسلام.
في هذا السياق، يعد تقنين أوضاع الكنائس والمباني التابعة لها جزءًا من هذه الجهود، في خطوة تعكس حرص الدولة على تنظيم أوضاع دور العبادة وتعزيز مبادئ المساواة في الحقوق، بما يدعم وحدة النسيج الوطني.
ومع الاحتفال بعيد الميلاد المجيد، تتجلى هذه القيم على أرض الواقع في صورة إنسانية تعكس تماسك المجتمع المصري، وتؤكد أن مصر ستظل وطنًا يجمع أبناءه على المحبة والتعاون وصناعة مستقبل يسوده السلام.
وخلال الفيديو، أوضح قداسة البابا تواضروس الثاني، بابا الإسكندرية وبطريرك الكرازة المرقسية، أنه مع استقبال العام الجديد، تتجدد الرؤية والأمل، مشيرًا إلى أن "البداية نصف العمل"، وأكد أن زيارة فخامة الرئيس لمقر الكاتدرائية خلال احتفالات عيد الميلاد، أصبحت تقليدًا جميلًا يحمل دلالة مهمة، تعكس بداية لعام جديد يعم على الجميع، وتؤكد أن تهنئة سيادته لا تقتصر على الأقباط فقط، بل تشمل جميع أبناء الشعب المصري من خلال الكاتدرائية والعاصمة الجديدة.
وأشار قداسته إلى أن القانون المنظم لبناء الكنائس ظل ثابتًا لسنوات طويلة منذ الحكم العثماني لمصر، حتى جاء إصدار قانون بناء الكنائس عام 2016 ليعد خطوة مهمة كانت الدولة في حاجة إليها منذ عشرات السنوات، حيث خضع القانون لمناقشات واسعة، وتم اعتماده من مجلس النواب، وأسهم تطبيقه في تحقيق نتائج إيجابية ملموسة في العديد من المناطق.
وهنأ بابا الإسكندرية وبطريرك الكرازة المرقسية، فخامة الرئيس وجموع المصريين بالعام الجديد.
ومن جانبه، هنأ الدكتور القس أندريه زكي، رئيس الطائفة الإنجيلية في مصر، الشعب المصري بأعياد رأس السنة، وعيد الميلاد المجيد، مؤكدًا أن عيد الميلاد يرتبط بمعاني الرجاء والسلام، لا سيما في ظل ما يشهده العالم والمنطقة من متغيرات عديدة، معربًا عن أمله أن يكون الميلاد رسالة سلام وسط هذه التحديات.
وأكد رئيس الطائفة الإنجيلية في مصر أن المواطنة في مصر تمثل نموذجًا بالغ الأهمية، حيث انتقلت من مجرد شعار إلى ممارسة وتطبيق، مشيرًا إلى أن العديد من الإجراءات العملية، وعلى رأسها تنظيم بناء الكنائس، وكذلك مشاركة فخامة الرئيس سنويًا في احتفالات عيد الميلاد، تعكس هذا المفهوم، بما يؤكد أن المواطنة ممارسة حية على أرض الواقع.
وأعرب الدكتور القس أندرية زكي عن تقديره لفخامة الرئيس والحكومة المصرية على التزامها برؤية ثاقبة ومهمة تجعل من المواطنة فعلًا حقيقيًا، داعيًا الجميع إلى التماسك والوحدة والعمل المشترك من أجل نهضة الدولة، مؤكدًا أن الميلاد رسالة رجاء قادرة على تغيير الشعوب والأمم وبناء المستقبل.
وفي سياق متصل، هنأ البطريرك الأنبا إبراهيم إسحاق، رئيس مجلس البطاركة والأساقفة الكاثوليك، المصريين، بعيد الميلاد المجيد، متمنيًا أن يعم الفرح والسلام على مصر، وأن تشهد البلاد مزيدًا من النمو والاستقرار.
وأوضح البطريرك الأنبا إبراهيم إسحاق، أن تقنين أوضاع الكنائس يمثل تعزيزًا للمواطنة، ويؤكد أن الحضور المسيحي جزء أصيل من المجتمع المصري، مشيرًا إلى أن الخطوات المتخذة في هذا الملف أسفرت عن تقنين أوضاع عدد كبير من الكنائس المبنية من قبل دون ترخيص، بما عزز ثقة المواطنين وتفاعلهم الإيجابي تجاه هذا الأمر.
وأشار رئيس مجلس البطاركة والأساقفة الكاثوليك إلى أن الوثيقة التي تم توقيعها بين فضيلة الإمام الأكبر شيخ الأزهر، والبابا فرانسيس، تؤكد القيم الروحية المشتركة بين جميع الأديان.
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: عید المیلاد المجید إلى أن
إقرأ أيضاً:
قنصوة وعبد اللطيف ونائب رئيس "جايكا" يتفقدون معهد الكوزن المصري الياباني
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
تفقد كل من الدكتورعبد العزيز قنصوة، وزير التعليم العالي والبحث العلمي، ومحمد عبد اللطيف، وزير التربية والتعليم والتعليم الفني، ويوكو ميتسوي، النائب الأول لرئيس الهيئة اليابانية للتعاون الدولي (جايكا)، في زيارة رسمية، معهد الكوزن المصري الياباني بمدينة العاشر من رمضان، وذلك بالتعاون مع الهيئة اليابانية للتعاون الدولي (جايكا)، لمتابعة سير العملية التعليمية والأنشطة التدريبية بالمعهد، وفي إطار تعزيز الشراكة الإستراتيجية بين مصر واليابان في مجال تطوير التعليم التكنولوجي.
وجاءت الزيارة بحضور السفيرة فايزة أبو النجا مستشارة الرئيس لشؤون الأمن القومي، ود.رشا شرف، الأمين العام لصندوق تطوير التعليم التابع لرئاسة مجلس الوزراء، ود.هاني هلال، الأمين العام للشراكة المصرية اليابانية للتعليم، ود.أيمن فريد مساعد وزير التعليم العالي ورئيس قطاع الشؤون الثقافية والبعثات، ود.أحمد الجوهري رئيس الجامعة المصرية اليابانية للعلوم والتكنولوجيا السابق، ود.أحمد البنداري، رئيس المعهد، إلى جانب ممثلين عن السفارة اليابانية بالقاهرة والهيئة اليابانية للتعاون الدولي (جايكا)، وأعضاء هيئة التدريس وطلاب المعهد، فضلًا عن ممثلي شركاء الصناعة؛ بما يعكس تكامل الجهود بين مؤسسات الدولة والقطاع الصناعي لدعم وتطوير منظومة التعليم التكنولوجي المتقدم، وتعزيز ارتباطها باحتياجات سوق العمل.
معهد الكوزن المصري الياباني
وخلال الزيارة، أكد وزير التعليم العالي أن معهد الكوزن المصري الياباني يجسد مستوى التعاون المتميز بين مصر واليابان في مجال التعليم التكنولوجي، مشيرًا إلى دوره في إعداد كوادر فنية مؤهلة وفق أحدث النظم التعليمية والتدريبية، بما يسهم في تلبية احتياجات سوق العمل ودعم توجه الدولة نحو التنمية المستدامة والاقتصاد القائم على المعرفة.
وأضاف "قنصوة" أن الوزارة تولي اهتمامًا كبيرًا بتطوير منظومة التعليم التكنولوجي، وتعزيز الشراكات الدولية الداعمة لها، مؤكدًا أن التعاون مع الجانب الياباني أثمر عن مشروعات تعليمية رائدة، من أبرزها الجامعة المصرية اليابانية للعلوم والتكنولوجيا ومعهد الكوزن المصري الياباني، والتي تمثل نماذج ناجحة لنقل الخبرات وبناء القدرات البشرية، بما يعزز مكانة مصر كمركز إقليمي للتعليم والابتكار في المنطقة والقارة الإفريقية.
ومن جانبه، أعرب السيد محمد عبد اللطيف، عن بالغ اعتزازه وفخره بالطفرة النوعية والابتكارية التي يشهدها معهد (كوزون)، مؤكدًا أنه يمثل تجسيدًا حقيقيًا لرؤية الدولة المصرية في تطوير منظومة التعليم الفني والمهني والتكنولوجي، والوصول بها إلى معايير التنافسية العالمية.
التعليم في معهد كوزون
كما أشاد الوزير بالفلسفة التعليمية القائمة عليها منظومة "التعليم في معهد كوزون"، والتي ترتكز على تطبيق أحدث المعايير اليابانية في الجودة والتعلم التطبيقي القائم على حل المشكلات (STEM)، فضلًا عن دمج منهجية التطوير المستمر في الآداء الأكاديمي، مثمنا نجاح المعهد في تقديم مسارات تكنولوجية فريدة ومستقبلية تخدم قطاعات الصناعة الوطنية، وفي مقدمتها علوم الحاسب، والروبوتات الذكية، والطاقة الخضراء، والإلكترونيات الدقيقة وتفتح مسارات وظيفية جديدة ومتميزة للخريجين تشغل الفجوة المهارية بين المهندس والفني، وتضمن تزويد سوق العمل بـ"نخبة تقنية" قادرة على القيادة والابتكار
ومن جانبها، أعربت السيدة/ يوكو ميتسوي، عن اعتزازها بالتعاون الممتد بين اليابان ومصر في مجال التعليم، مؤكدة أن معهد الكوزن المصري الياباني يمثل منصة متميزة لنقل الخبرات اليابانية في الهندسة والتصنيع المتقدم والابتكار؛ بما يسهم في إعداد كوادر فنية وتكنولوجية قادرة على تلبية احتياجات القطاعات الصناعية المختلفة.
وأكدت "ميتسوي" أن الشراكة التعليمية بين مصر واليابان تشهد تطورًا مستمرًا، مشيرة إلى أن النجاحات التي حققتها المشروعات التعليمية المشتركة تعكس قوة العلاقات الثنائية والثقة المتبادلة بين الجانبين، وأضافت أن هيئة "جايكا" تتطلع إلى مواصلة التعاون مع المؤسسات المصرية لدعم إعداد الكوادر البشرية، ونقل الخبرات اليابانية في مجالات التعليم التكنولوجي والابتكار والتنمية الصناعية.
وفي كلمتها، أكدت د.رشا شرف، أن معهد الكوزن المصري الياباني يعد أحد أهم المشروعات الإستراتيجية لصندوق تطوير التعليم التابع لرئاسة مجلس الوزراء، ويجسد رؤية الصندوق في تطوير منظومة التعليم من خلال نماذج تعليمية مبتكرة قائمة على الشراكات الدولية وربط التعليم بالإنتاج.
وأضافت "شرف" أن الصندوق يولي اهتمامًا خاصًا بتوسيع تجربة الكوزن في مصر، بالتعاون مع الشركاء الدوليين وهيئة الجايكا، وبمشاركة فعالة من شركاء الصناعة، بما يسهم في تحقيق أهداف التنمية المستدامة وبناء رأس مال بشري مؤهل لقيادة المستقبل.
وخلال الزيارة، قدم د. أحمد البنداري عرضًا تفصيليًّا حول المعهد الكوزن المصري الياباني، استعرض فيه فلسفة المعهد القائمة على الربط بين التعليم النظري والتطبيق العملي، من خلال تبسيط العلوم وتنمية المهارات الإبداعية لدى الطلاب، موجهًا الشكر لوزيري التعليم العالي والتربية والتعليم، وللجانب الياباني، على دعمهم المستمر للمعهد.
وتضمنت الزيارة جولة تفقدية داخل أروقة المعهد، شملت المعامل وورش التدريب، والاطلاع على نماذج من مشروعات الطلاب، بما يعكس حجم التطور الذي تحقق في تطبيق التجربة اليابانية للتعليم التكنولوجي داخل مصر، كما شهدت الزيارة عرضًا مسرحيًا بعنوان "تاريخ مصر" قدمه طلاب المعهد، إلى جانب عدد من التجارب العملية في مجالي الكيمياء والفيزياء، فضلًا عن استعراض مشروعات طلابية في مجالات البرمجيات والروبوتات وتطبيقات الذكاء الاصطناعي وغيرها من المجالات العلمية والتكنولوجية.
يذكر أن مدة الدراسة بمعهد الكوزن المصري الياباني خمس سنوات، ويمنح المعهد دبلومًا تكنولوجيًّا متقدمًا في عدد من التخصصات الحديثة التي تلبي احتياجات سوق العمل، من بينها الذكاء الاصطناعي، وعلوم الحاسب، والروبوتات، والميكاترونيات، والطاقة الخضراء وتكنولوجيا الألواح الشمسية، والإلكترونيات الدقيقة، وذلك وفقًا للنموذج التعليمي الياباني القائم على الدمج بين الدراسة الأكاديمية والتدريب العملي.