المغرب أولاً.. حين تتعارض المواقف الإيديولوجية مع مصالح المملكة الإستراتيجية
تاريخ النشر: 6th, January 2026 GMT
زنقة 20 | الرباط
يشهد المشهد السياسي المغربي مرة أخرى ظهور مواقف مفاجئة من بعض الفاعلين السياسيين الذين يبدو أنهم بعيدون عن الواقع الوطني والرهانات الاستراتيجية للمملكة.
أحزاب سياسية وفعاليات يسارية سبق و شاركت في حكومات مغربية سابقة ، عبرت عن تضامنها مع نيكولاس مادورو رئيس فنزويلا المخلوع بعد توقيفه من قبل الولايات المتحدة، مجازفة بالترويج لموقف يتجاهل تاريخ النظام الفنزويلي في دعم مشروع الانفصال عن المغرب.
لقد كان نظام مادورو أحد آخر الحصون الداعمة لجبهة البوليساريو في أمريكا اللاتينية، مقدّمًا دعماً سياسيًا وماليًا طويل الأمد لمشروع انفصالي يسعى لاقتطاع صحراء المغرب.
و يرى مراقبون أن مواقف أحزاب سياسية و فعاليات مغربية منها من خرج للتظاهر أمام البرلمان أمس الإثنين ، تعكس تجاهلًا صارخًا للواقع الاستراتيجي للمملكة، حيث تقدّم دعم نظام مدمّر اقتصاديًا وسياسيًا على حماية وحدة التراب الوطني.
هذه المواقف ليست حالات معزولة، بل تعكس تحالفًا ضمنيًا بين تيارات إيديولوجية متناقضة، تجمع بين بقايا اليسار الراديكالي والتيارات الدينية المتشددة.
إلى جانب الأصوات اليسارية، نجد أيضا شعارات حركات و أحزاب ذات طابع ديني تعلن علانية معارضة شديدة لتطبيع المغرب لعلاقاته الإقليمية والدولية، بما في ذلك التحالفات الدفاعية الاستراتيجية.
هذا التوجه وفق متتبعين ، يكشف عن استعداد بعض الفاعلين السياسيين للتضحية بمصالح المغرب العليا على مذبح الأيديولوجيا، مفضلين خطاب المقاومة والخطاب العقائدي على التحصين الفعلي لوحدة التراب الوطني وتعزيز مكانة المملكة على الساحة الدولية.
المصدر
المصدر: زنقة 20
إقرأ أيضاً:
أفاتار 11 ROYAL الكهربائية.. بمدى يصل لـ 760 كم
تعد أفاتار من العلامات الحديثة التي استطاعت جذب الاهتمام عالميًا في قطاع السيارات الكهربائية خلال فترة قصيرة، إذ تأسست في الصين نتيجة تعاون بين عدد من الشركات المتخصصة في صناعة المركبات والتقنيات الذكية.
ونجحت العلامة في توسيع حضورها عالميًا، من خلال الكثير من المركبات المتنوعة، ومنها أفاتار 11 ROYAL التي تعد من أبرز إصداراتها، حيث يجمع بين الأداء المرتفع، والتقنيات الحديثة، ومدى القيادة الطويل.
تعتمد أفاتار 11 ROYAL على منظومة تشغيل كهربائية بالكامل تضم محركين كهربائيين يعملان معًا لتوفير نظام دفع كلي للعجلات، وتبلغ القوة الإجمالية للمنظومة 402 حصان، في حين يصل عزم الدوران إلى 687 نيوتن متر، كما يرتبط النظام بناقل حركة أوتوماتيكي أحادي السرعة، وهو الحل المعتاد في السيارات الكهربائية الحديثة.
تزود السيارة أفاتاتزود السيارة أفاتار 11 ROYAL بحزمة بطاريات تبلغ سعتها 116.79 كيلوواط ساعة، حيث تمنح السيارة مدى قيادة يصل إلى 760 كيلومترًا، وتوفر السيارة أكثر من خيار لإعادة شحن البطارية، إذ يمكن استخدام الشحن بالتيار المتردد للوصول من 0 إلى الشحن الكامل خلال نحو 13.5 ساعة.
بينما يدعم نظام الشحن السريع بالتيار المستمر رفع مستوى الطاقة من 30 إلى 80 % خلال 25 دقيقة فقط، وعلى مستوى الأداء، تبلغ السرعة القصوى للسيارة 200 كيلومتر في الساعة، كما تستطيع التسارع من الثبات إلى سرعة 100 كيلومتر في الساعة خلال 3.9 ثانية.
تجهيزات أفاتار 11 ROYALتحمل المقصورة الداخلية مجموعة من التجهيزات التقنية إذ تضم شاشة رئيسية للمعلومات والترفيه بقياس 15.6 بوصة تدعم عكس شاشة الهاتف، إلى جانب شاشة عدادات رقمية بقياس 10.25 بوصة، بالإضافة إلى شاشة مستقلة أمام الراكب الأمامي، كما زودت السيارة بنظام صوتي من Meridian يضم 25 سماعة.
وتوفر السيارة نظام تكييف أوتوماتيكي ثنائي المناطق، مع مقاعد أمامية تعتمد على التعديل الكهربائي، وتضم وظائف الذاكرة والتدفئة والتبريد والتدليك لمقعد السائق، بينما يحصل الراكب الأمامي أيضًا على مقعد كهربائي مزود بخاصية التدفئة والتبريد والتدليك.
وتضم أفاتار 11 ROYAL مجموعة كبيرة من تقنيات السلامة وأنظمة دعم السائق، من بينها نظام قراءة مسار الطريق، والتحذير عند مغادرة الحارة المرورية، مع مساعد البقاء داخل المسار، إضافة إلى مراقبة المنطقة العمياء، كما تتوفر خاصية التحذير من حركة المرور الخلفية.
كما تضم سيارة أفاتار 11 ROYAL نظام مساعد القيادة في الازدحام والطرق السريعة، وكاميرا محيطية بزاوية 540 درجة، وحساسات للمساعدة في الركن، إضافة إلى مجموعة من الوسائد الهوائية وأنظمة المكابح الإلكترونية المتطورة.