بعد ساعات من ولادته.. إصلاح عيب خلقي نادر لطفل حديث الولادة بالدقهلية
تاريخ النشر: 6th, January 2026 GMT
نجح الفريق الطبى بمستشفى طلخا المركزى فى إجراء تدخل جراحى دقيق لطفل حديث الولادة يعانى من عيب خلقى معقد، وذلك فى إطار تعليمات الدكتور حمودة الجزار، وكيل وزارة الصحة بالدقهلية، وحرصه المستمر على تطوير الأداء الطبى ورفع كفاءة الخدمات الصحية المقدمة بالمستشفيات.
وتبيّن من خلال الفحوصات الطبية أن الطفل يعانى من انسداد خلقى بفتحة الشرج مصحوب بوجود ناسور متصل بمجرى البول، وهى من الحالات الدقيقة التى تتطلب تدخلاً جراحيًا متخصصًا وعلى مراحل دقيقة للحفاظ على حياة الطفل واستقرار حالته الصحية.
وعلى الفور، جرى إدخال الطفل إلى غرفة العمليات، حيث تم إجراء تحويلة براز (كولوستومي) كمرحلة أولى ضمن الخطة العلاجية الموضوعة، تمهيدًا لإصلاح العيب الخلقي بشكل كامل في المراحل العلاجية التالية، وقد استقرت الحالة عقب التدخل الجراحي، ولا يزال الطفل تحت المتابعة الطبية الدقيقة داخل المستشفى.
وأشاد الدكتور حمودة الجزار وكيل وزارة الصحة بالدقهلية، بالجهود المتميزة للفريق الطبى بمستشفى طلخا المركزى، موجهًا الشكر للدكتور شريف مدحت محمود، مدرس واستشاري جراحة الأطفال بكلية طب المنصورة، والدكتور مؤمن منصور على، طبيب مقيم جراحة الأطفال، مثمنًا الدور المهم لفريق التخدير بقيادة الدكتور محمد محمد عبد التواب، أخصائى التخدير، وفني التخدير أحمد عمرو شعبان.
كما وجّه وكيل الوزارة الشكر لفرق التمريض وغرفة العمليات، وعلى رأسهم مستر رامى هاشم محمود، تمريض العمليات، ومشرفة العمليات مس ندى الحسنين شوقى، مؤكدًا أن هذا النجاح يعكس كفاءة الكوادر الطبية والتمريضية وقدرتهم على التعامل مع أدق الحالات، وحرص المديرية على تقديم خدمة طبية آمنة ومتميزة للمواطنين.
المصدر
المصدر: الأسبوع
كلمات دلالية: أخبار الدقهلية صحة الدقهلية مستشفى طلخا حمودة الجزار
إقرأ أيضاً:
حدث فلكي نادر.. هل يمكن مشاهدة اصطدام صاروخ «فالكون 9» بالقمر من الأرض؟
منذ أشهر، والمرحلة العليا من صاروخ «فالكون 9» التابع لشركة «سبيس إكس» عالقة في مدار بيضاوي الشكل حول الأرض، دون أن تتمكن من العودة إلى الغلاف الجوي كما كان مقررا، والآن أصبح من المؤكد أن هذا الصاروخ سيرتطم بالقمر في الخامس من أغسطس المقبل، في حدث نادر يترقبه علماء الفلك بشغف، حيث يعتزمون الاستفادة منه لدراسة سطح القمر وآثار الاصطدامات، حسبما ذكرت روسيا اليوم.
ووفقا لورقة علمية جديدة، سيرتطم الصاروخ بمنطقة مضاءة بالشمس قرب فوهة «أينشتاين» على سطح القمر، عند الساعة 06:44 بتوقيت جرينيتش من يوم 5 أغسطس، ومن المتوقع أن يتمكن العلماء باستخدام التلسكوبات الأرضية والمراصد الفضائية من رصد وميض الاصطدام، وسحابة الغبار المتصاعدة، والفوهة التي سيحدثها الصاروخ.
بدأت القصة في 15 يناير 2025، عندما أطلقت شركة «سبيس إكس» الصاروخ من مركز كينيدي للفضاء التابع لناسا، حاملا مركبتي هبوط إلى القمر. وبعد أن نجح الصاروخ في وضع المركبتين في مسارهما نحو القمر، كان من المفترض أن تعود المرحلة العليا من الصاروخ وتدخل الغلاف الجوي للأرض لتحترق، لكنها فشلت في ذلك وظلت عالقة في مدارها.
وفي أبريل الماضي، حذر المحلل المداري المستقل بيل غراي العالم من هذا الاصطدام الوشيك، بعد أن استخدم برنامجه الخاص لتتبع مدار الصاروخ وحساب مساره المستقبلي. وتوقع أن يرتطم الصاروخ بالقمر بسرعة هائلة تبلغ 5400 ميل في الساعة (8700 كم في الساعة)، أي أسرع بسبع مرات من سرعة الصوت، وهو الآن أحد مؤلفي الورقة العلمية التي تصف الحدث.
الصاروخ الذي يبلغ طوله 12 مترا وعرضه 4 أمتار ووزنه 4 أطنان، هو في الأساس قشرة معدنية مجوفة. وعندما يرتطم بسطح القمر، سيتحطم بالكامل، محدثا فوهة جديدة يتراوح عرضها بين 20 و30 مترا. كما سيثير كميات هائلة من الغبار، حيث سيمتد عمود الغبار الناتج لعدة كيلومترات فوق سطح القمر.
وقبل الاصطدام بلحظات، سيمر الصاروخ على بعد بضعة كيلومترات فقط من المركبة الفضائية الكورية «المتتبع القمري كوريا باثفايندر» «Korean Pathfinder Lunar Orbiter»، المعروفة اختصارا بـ KPLO، والتي قد تتمكن من جمع بعض البيانات عن الصاروخ أثناء سقوطه، لكن ذلك غير مؤكد، أما المركبة المدارية الاستطلاعية للقمر التابعة لناسا، Lunar Reconnaissance Orbiter، فلن تكون في المكان المناسب وقت الاصطدام، ولن تتمكن من متابعة الحدث.
ولن يتمكن جميع سكان الأرض من رؤية هذا الحدث، فالرؤية تتطلب ظلاما تاما واستخدام تلسكوب، ونظرا لأن الاصطدام سيحدث عند الساعة 06:44 بتوقيت جرينيتش، فإن المراقبين في أمريكا الجنوبية وأجزاء من أمريكا الشمالية «عدا الساحل الغربي» سيكونون في أفضل موقع لمشاهدته، حيث سيكون القمر فوق الأفق في تلك المناطق أثناء الظلام.
وينصح الخبراء الراغبين في الرصد بإجراء تجارب تدريبية فى اليوم السابق للاصطدام، للتأكد من أن معداتهم تعمل بشكل صحيح ومعرفة كيفية الحصول على أفضل رؤية.
ورغم أن الصاروخ هو مجرد حطام فضائي، فإن فرصة رصد اصطدامه بالقمر في الوقت الفعلي هي فرصة ذهبية لعلماء الفلك، فهذا الحدث سيساعدهم على فهم كيفية تشكل الغبار والأعمدة الناتجة عن الاصطدامات القمرية، كما سيمكنهم من دراسة مخاطر الحطام الفضائي على الأجرام السماوية.
بالإضافة إلى ذلك، سيساعدهم هذا الاصطدام في تحسين طرقهم لحساب مواقع ارتطام الأجسام بالقمر بدقة، وهو أمر قد يفيد في تجارب الزلازل القمرية المستقبلية.
اقرأ أيضاًالقمر العملاق يقترب من الجوزاء.. حدث فلكي بارز يمنح 6 أبراج فرصا استثنائية
أطول كسوف كلي للشمس خلال القرن.. مصر تستعد لحدث فلكي نادر في 2027
الشمس لا تخطئ موعدها على وجه رمسيس الثاني.. مصر تستعد لظاهرة فريدة بمعبد أبو سمبل