طعنة غدر تنهي حياة شاب معيل لأسرته في إمبابة | ووالدته: ابني اتقتل ظلما
تاريخ النشر: 6th, January 2026 GMT
في حادث مأساوي، شهدت إمبابة واقعة راح ضحيتها شاب يبلغ من العمر 18 عاما، بعد أن تعرض للضرب بسكين أثناء دفاعه عن صديقه، مما أدى إلى وفاته على الفور.
ومن جانبها، أكدت الأسرة أن الضحية يدعى أدهم رمضان محمد محمود أحمد، ويعد الأكبر بين أربعة إخوة، وكان يعمل كموصل طلبات في أحد المطاعم، معيلا لأسرته بالجهد والعمل.
وفي هذا الصدد، قالت أم الضحية "أدهم رمضان"، رحمه الله، إن ابني اتقتل غدر وظلم… كان بيتصرف من قلبه الطيب وشجاعته طبيعية عنده.
وأضافت الأم- خلال تصريحات لـ "صدى البلد": "أثناء شغله في توصيل طلب، صادف ثلاثة أشخاص مجتمعين حول صديقه وكانوا يضايقونه، فأدهم تدخل علشان يدافع عن صديقه ويحميه".
وأشارت الأم: "ده كان دايما تصرفه الطيب وشجاعته اللي اتربى عليها.. واللي آذوه ولسه محبوسين، وربنا ياخد الحق".
وتمكنت قوات الشرطة من القبض على المتهم وإحالته للنيابة، بينما لا يزال الحزن يخيم على أسرة الضحية، التي فقدت ابنها الأكبر وكبير أسرتها، والذي كان مصدر دخلها الأساسي.
ومن جانبها، قالت أسماء مهدي أحد أصدقاء الأسرة، أن أدهم كان شاب يبلغ من العمر 18 عاما، ولديه أربعة إخوة وأخوات، منهم ولدين وبنتين، وهو الأكبر بينهم. ويعمل حاليا كموصل طلبات (دليفري).
وأضافت مهدي- خلال تصريحات لـ "صدى البلد"، أنه أثناء قيامه بتوصيل طلب، صادف بالصدفة ثلاثة أشخاص مجتمعين حول صديقه وكانوا يضايقونه، فتدخل أدهم للدفاع عن صديقه وحمايته، وهو ما يعكس شجاعته وروحه الطيبة.
وأشارت مهدي، إلى أن أم المجني عليه صديقتها، وابنها سيف صديق لابني في المدرسة، وتابعت: "هم من الناس الطيبين والجدعان، كما يصفهم أهل البلد. للأسف، لم أتمكن بعد من زيارتهم، لكنني تواصلت مع أحد أصدقائنا لتقديم الدعم لهم".
والجدير بالذكر، أن أوضحت الأسرة أن الحادث وقع أثناء تأدية أدهم لعمله، حين صادف ثلاثة أشخاص يضايقون صديقه، فتدخل للدفاع عنه، إلا أن المتهم استل سلاحا أبيض وضربه في قلبه، لينتهي الشاب على الفور.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: جرائم قتل قتل شاب إمبابة
إقرأ أيضاً:
نيوزيلندا تفرض حظر سفر على مستوطنيين إسرائيليين
قررت الحكومة النيوزيلندية، معاقبة إسرائيل على أعمالها التي تسمح فيها للمتطرفين بالقيام بما يحلو لهم أمام أصحاب الأرض الفلسطينيين.
وقد فرضت الحكومة النيوزيلندية، حظرًا للسفر على ثلاثة مستوطنين إسرائيليين متطرفين، مثلما فعلت دول كأستراليا ودول بالاتحاد الأوروبي على رأسها إسبانيا.
وقال وزير الخارجية النيوزيلندي ونستون بيترز إن العقوبات تستهدف أفراداً متهمين بالمشاركة النشطة في توسيع المستوطنات غير القانونية في الضفة الغربية المحتلة، بما في ذلك من خلال ممارسة العنف.
أضاف بيترز في بيان: إن تصرفات هؤلاء الأفراد تهدد السلام والأمن للفلسطينيين والإسرائيليين، وتدفع المنطقة إلى مزيد من التأزم.
وتابع: هذا الإجراء يستهدف ثلاثة أفراد أدى استخدامهم للعنف وعمليات التهجير التي مارسوها إلى زعزعة الاستقرار في الضفة الغربية.