الكنيسة الإنجيلية تقدم مقترحٍا بشأن إجازات الأعياد الدينية للمسيحيين
تاريخ النشر: 6th, January 2026 GMT
استقبل وزير العمل محمد جبران،اليوم الثلاثاء، بمقر الوزارة،د. فريدي البياضي، ممثل الكنيسة الإنجيلية، وذلك في إطار تعزيز قنوات الحوار والتواصل مع مؤسسات المجتمع، ودعم قيم الشراكة الوطنية..في بداية اللقاء تقدّم ممثل الكنيسة الإنجيلية بمقترحٍ يتعلق بالإجازات التي تُمنح للمواطنين المسيحيين في أعيادهم الدينية، حيث جرى مناقشته في إطارٍ من الودّ والحوار والتشاور ، بما يستهدف تحقيق المصلحة العامة لكافة المواطنين.
وخلال اللقاء، تم تبادل الرؤى حول عدد من الملفات والقضايا ذات الاهتمام المشترك، خاصة ما يتعلق بحقوق العاملين، وترسيخ مبادئ العدالة الاجتماعية، ودعم بيئة عمل قائمة على المساواة واحترام التنوع، بما يحقق الاستقرار المجتمعي ويخدم الصالح العام...وأكد معالي الوزير محمد جبران حرص وزارة العمل على التواصل المستمر مع جميع الشركاء الوطنيين، والاستماع إلى مختلف المقترحات التي من شأنها دعم منظومة العمل وتحقيق التوازن بين أطراف العملية الإنتاجية، تنفيذًا لتوجيهات القيادة السياسية ببناء دولة المواطنة وسيادة القانون...من جانبه، أعرب السيد فريد البياضي عن تقديره لدور وزارة العمل وجهودها في دعم حقوق العمال، مشيدًا بروح التعاون والحوار البناء التي تسود تعامل الوزارة مع مختلف مؤسسات المجتمع، بما يعكس وحدة النسيج الوطني ويعزز مسيرة التنمية الشاملة.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: وزارة العمل اعياد الميلاد
إقرأ أيضاً:
الروح القدس يحل على الرسل.. الكنيسة تحتفل بأحد أهم أعيادها السيدية
تحتفل الكنيسة القبطية الأرثوذكسية، اليوم، بعيد البنديكوستي العظيم، أو عيد حلول الروح القدس، أحد أهم الأعياد السيدية الكبرى، والذي يوافق مرور خمسين يومًا على قيامة السيد المسيح من بين الأموات.
عيد حلول الروح القدسويُحيي هذا العيد ذكرى حلول الروح القدس على التلاميذ والرسل القديسين في علية صهيون، بعد عشرة أيام من صعود السيد المسيح إلى السماء.
وقال السنكسار الكنسي الذي يدون سير الآباء الشهداء والقديسين، كان المسيح قد أوصى تلاميذه قبل صعوده ألا يبرحوا أورشليم حتى ينالوا موعد الآب، وهو حلول الروح القدس عليهم.
وبحسب التقليد الكنسي، حل الروح القدس على التلاميذ في هيئة ألسنة من نار، فامتلأوا من النعمة والمواهب الإلهية، ونالوا قوة روحية عظيمة مكنتهم من الكرازة بالإنجيل في مختلف أنحاء العالم.
وتابع السنكسار: كما أزال عنهم الخوف ومنحهم الحكمة والشجاعة ليشهدوا للمسيح أمام الشعوب والأمم.
ويُعد عيد البنديكوستي بداية انطلاق رسالة الكنيسة إلى العالم، حيث استطاع الرسل، رغم بساطة حياتهم وإمكاناتهم المحدودة، أن ينشروا بشارة الخلاص في أرجاء المسكونة، مؤسسين كنيسة حية امتدت عبر الأجيال، بقوة عمل الروح القدس الذي قادهم وثبّتهم في خدمتهم.
جدير بالذكر أن كتاب السنكسار يحوي سير القديسين والشهداء وتذكارات الأعياد، وأيام الصوم، مرتبة حسب أيام السنة، ويُقرأ منه في الصلوات اليومية.
ويستخدم السنكسار ثلاثة عشر شهرًا، وكل شهر فيها 30 يومًا، والشهر الأخير المكمل هو نسيء يُطلق عليه الشهر الصغير، والتقويم القبطي هو تقويم نجمي يتبع دورة نجم الشعري اليمانية التي تبدأ من يوم 12 سبتمبر.
والسنكسار بحسب الكنيسة القبطية الأرثوذكسية، مثله مثل الكتاب المقدس لا يخفي عيوب البعض، ويذكر ضعفات أو خطايا البعض الآخر، وذلك بهدف معرفة حروب الشيطان، وكيفية الانتصار عليها، ولأخذ العبرة والمثل من الحوادث السابقة على مدى التاريخ.