اطلعوا على الجهود المبذولة للعناية به.. مجمع الملك فهد لطباعة المصحف الشريف بالمدينة المنورة يستقبل 200 زائرٍ من 34 دولة
تاريخ النشر: 6th, January 2026 GMT
استقبل مجمع الملك فهد لطباعة المصحف الشريف بالمدينة المنورة أمس وفد مبادرة “عمرة العالم” التي تنفذها إحدى المؤسسات الخيرية الوطنية في مجال خدمة المجتمع.
وضمّ الوفد “200” زائرٍ من “34” دولة، ضمن برامج الزيارات الهادفة إلى التعريف بجهود المملكة في خدمة القرآن الكريم، وطباعته بمختلف اللغات، ونشره عالميًا.
وتعرّف الوفد على مسيرة المجمع، ودوره الريادي في طباعة نسخ المصحف الشريف وتوزيعها على مستوى العالم، إلى جانب ما يحظى به من دعم واهتمام من القيادة الرشيدة -أيدها الله- لخدمة القرآن الكريم، وعلومه، وطباعة إصداراته باستخدام أحدث التقنيات.
اقرأ أيضاًالمجتمعمركز البنية التحتية يسجّل انخفاضًا بنسبة 24% في مدة تنفيذ أعمال البنية التحتية بمنطقة الرياض خلال 2025
وشاهد الضيوف عرضًا تعريفيًا عن آلية العمل داخل المجمع، ومراحل طباعة المصحف الشريف وفق أعلى معايير الدقة والجودة، واستعرضوا إصدارات المجمع من المصاحف بمختلف الأحجام، وترجمات معاني القرآن الكريم التي وصلت إلى “79” لغة عالمية.
وتجسّد الزيارة جانبًا من رسالة المملكة الإنسانية والحضارية في إيصال كتاب الله إلى المسلمين في أنحاء العالم، وتعزيز قيم الوسطية والاعتدال التي يحملها القرآن الكريم.
المصدر
المصدر: صحيفة الجزيرة
كلمات دلالية: كورونا بريطانيا أمريكا حوادث السعودية القرآن الکریم المصحف الشریف
إقرأ أيضاً:
الوفد الوطني يدلي بتصريحات جديدة بشأن الحصار السعودي
وأضاف عبدالسلام أن أي جهة غير السعودية تحاول فرض وجهة واحدة من وإلى مطار صنعاء الدولي، ثم تدّعي أمام العالم أنها لا تحاصر اليمن، إنما تساهم في تكريس الحصار وتضليل الرأي العام الدولي.
وفي السياق ذاته، شدّد عضو الوفد الوطني عبدالملك العجري على أن السعودية يمكنها تجنّب تبعات الحصار المفروض على اليمن بشرطين أساسيين: إعلان الانسحاب الكامل من الأراضي اليمنية ودفع التعويضات اللازمة لإعادة إعمار ما دمّره العدوان.
وأوضح أن الرياض تتحمل المسؤولية أمام صنعاء والشعب اليمني ما دامت تفرض سيطرتها على القرار والثروات في المحافظات المحتلة وتواصل فرض الحصار.
وكان نائب وزير الخارجية عبدالواحد أبو راس قد أكد في تصريح سابق أن معادلة التعامل مع التعنت السعودي تقوم على قاعدة "الحصار بالحصار"، محذراً من أن أي طرف يورّط نفسه مع الرياض سيدفع ثمناً باهظاً نتيجة قراره الخاطئ.