وزير الحرب الأمريكي يكشف تفاصيل اعتقال مادورو.. كيف جرت ليلة الانقضاض على كراكاس؟
تاريخ النشر: 6th, January 2026 GMT
قال ترامب إن الجنود "نزلوا من الهليكوبتر وسط وابل من الرصاص. وكما تعلمون، تعرضت إحدى الطائرات لإصابة بالغة، لكننا استعدنا جميع المعدات بأمان."
كشف وزير الحرب الأمريكي، بيت هيغسيث، يوم الاثنين عن تفاصيل جديدة بشأن عملية اعتقال الزعيم الفنزويلي نيكولاس مادورو، ووصف الهجوم بأنه "مخطط بعناية فائقة وأمسك بالزعيم الفنزويلي على حين غرة".
وجاء حديث هيغسيث خلال اجتماع مع البحارة على متن حاملة الطائرات الأمريكية يو إس إس جون إف. كينيدي في نيوبورت نيوز بفيرجينيا. وأشار وزير الحرب إلى أن مادورو لم يكن لديه أي تحذير باقتراب القوات الأمريكية إلا قبل لحظات من وصولها.
وأضاف: "التقى نيكولاس مادورو ببعض الأمريكيين الرائعين وهم يرتدون نظارات الرؤية الليلية قبل ثلاث ليالٍ. لم يعرف أنهم قادمون إلا قبل ثلاث دقائق من وصولهم. في الواقع، قالت زوجته: 'أعتقد أنني أسمع طائرات بالخارج.' وتابع هيغسيث: لم يكونا يعلمان، والسبب؟ لأن كل جزء من الفرق قام بواجبه."
وأعلن هيغسيث أن نحو 200 جندي أمريكي نفذوا العملية الليلية، يوم السبت، في مقر مادورو وسط كراكاس، فيما ضربت مقاتلات وقاذفات الدفاعات الجوية الفنزويلية، مفسحة الطريق لقوات دلتا فورس للاقتحام، حيث تعرضوا لنيران كثيفة.
Related كاراكاس تحت النار والظلام.. ترامب ينشر صورة لمادورو مكبل اليدين ومعصوب العينين"سجن خطر وطعام ملوّث بالديدان".. تعرّف إلى المكان الذي سيُحتجز فيه مادوروفيديو - نبوءة منجّمي بيرو بسقوط مادورو تتحقق.. ماذا عن بقية التوقعات؟وكان الرئيس دونالد ترامب قد قال للصحفيين يوم الأحد إن الجنود نزلوا من الهليكوبتر وسط وابل من الرصاص. وكما تعلمون، تعرضت إحدى الطائرات لإصابة بالغة، لكننا استعدنا جميع المعدات بأمان."
وأصيب عدة جنود أمريكيين خلال العملية، وفقًا لمسؤولين أمريكيين، بينما قُتل عشرات الفنزويليين، إلى جانب 32 مواطنًا كوبيًا كانوا جزءًا من الحرس الشخصي لمادورو، حسب الحكومة الكوبية.
وأضاف ترامب: "كان هناك الكثير من القتلى على الجانب الآخر، للأسف. لكن العديد من الكوبيين قُتلوا أمس أثناء محاولتهم حمايته."
وأشارت تقارير إلى أن القوات الأمريكية اعترضت مادورو قبل أن يصل إلى الغرفة الآمنة بمجرد اقتحامها للمجمع. وقد تم التدرب على الغارة لشهور باستخدام نسخة مطابقة لمقر مادورو للتحضير لعدة سيناريوهات.
بدوره، قال الجنرال دان كاين، رئيس هيئة الأركان المشتركة: "بنيت العملية على التكرار والاحتياط. نفكر، نطور، نتدرب، نلخص، ونتدرب مجددًا، ليس للحصول على النتيجة الصحيحة فقط، بل لضمان ألا نخطئ."
يُذكر أن عناصر وكالة الاستخبارات المركزية كانت تتعقب تحركات مادورو منذ أغسطس الماضي، بما في ذلك عبر عميل تسلل إلى دائرته المقربة وقدم معلومات استخباراتية مهمة، وفقًا لمسؤولين أمريكيين.
وفي الوقت نفسه، لا تزال قوة عسكرية أمريكية ضخمة متمركزة قبالة سواحل فنزويلا، وتخطط القوات لاعتراض ناقلة نفط أخرى خاضعة للعقوبات كانت تلاحقها منذ أشهر، وفقًا لمسؤولين أمريكيين مطلعين على الخطط، بحسب شبكة "سي بي إس" نيوز.
انتقل إلى اختصارات الوصول شارك محادثة
المصدر
المصدر: euronews
كلمات دلالية: الصراع الإسرائيلي الفلسطيني الحرب في أوكرانيا دونالد ترامب نيكولاس مادورو فنزويلا فرنسا الصراع الإسرائيلي الفلسطيني الحرب في أوكرانيا دونالد ترامب نيكولاس مادورو فنزويلا فرنسا اعتقال كوبا فنزويلا دونالد ترامب نيكولاس مادورو قوات عسكرية الصراع الإسرائيلي الفلسطيني الحرب في أوكرانيا دونالد ترامب نيكولاس مادورو فنزويلا فرنسا سوريا اعتقال الذكاء الاصطناعي إيلون ماسك غرينلاند عيد الميلاد
إقرأ أيضاً:
روسيا تعلن إسقاط 571 مسيرة أوكرانية خلال ليلة واحدة
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
أعلنت وزارة الدفاع الروسية، اليوم الجمعة، أن أنظمة الدفاع الجوي تمكنت من إسقاط 571 طائرة مسيرة أوكرانية خلال الليل، في واحدة من أكبر الهجمات الجوية التي تتعرض لها الأراضي الروسية منذ اندلاع الحرب.
وقالت الوزارة، في بيان، إن أنظمة الدفاع الجوي "اعترضت ودمرت 571 طائرة مسيرة" خلال الساعات الماضية، مشيرة إلى أن الهجمات استهدفت نحو 15 منطقة داخل روسيا، بالإضافة إلى شبه جزيرة القرم التي ضمتها موسكو إلى أراضيها.
وشملت الهجمات منطقة لينينغراد القريبة من مدينة سانت بطرسبرغ، حيث تعرض مستودع تابع لشركة "وايلدبيريز"، أكبر شركات التجارة الإلكترونية في روسيا، لهجوم جديد، وفقا لما أوردته وسائل إعلام محلية.
وفي سياق متصل، أعلنت السلطات المحلية الروسية أن القصف الأوكراني الذي استهدف الأراضي الروسية وشبه جزيرة القرم أمس الخميس أسفر عن مقتل ثلاثة أشخاص، بينهم طفل، وإصابة ثمانية آخرين.
ويأتي ذلك في ظل تصاعد وتيرة الضربات الجوية المتبادلة بين موسكو وكييف، مع استمرار الحرب للعام الخامس على التوالي، إذ كثف الطرفان الهجمات في عمق أراضي كل منهما، ما أدى إلى ارتفاع أعداد الضحايا المدنيين إلى أعلى مستوياتها منذ اندلاع الحرب في عام 2022، في وقت لا تزال فيه خطوط المواجهة تشهد حالة من الجمود العسكري.
وعلى الصعيد السياسي، لا تزال جهود التوصل إلى تسوية للنزاع متعثرة، بعدما توقفت المحادثات التي تقودها الولايات المتحدة بين الجانبين، عقب تحول اهتمام واشنطن إلى تطورات الشرق الأوسط، بينما تواصل روسيا التمسك بمطالبها التي تتضمن تنازل أوكرانيا عن أجزاء من أراضيها كشرط لإنهاء الحرب.