تحرك برلماني عاجل بعد احتراق مركز خاص لعلاج الإدمان في بنها
تاريخ النشر: 6th, January 2026 GMT
طالب النائب إيهاب إمام عبدالعزيز، عضو مجلس النواب عن مركز ومدينة بنها وكفر شكر بمحافظة القليوبية، والأمين المساعد لحزب مستقبل وطن بالمحافظة، بإجراء تحقيق عاجل وموسع من قبل النيابة العامة ووزارة الصحة، على خلفية الحريق المأساوي الذي اندلع داخل مركز خاص لعلاج الإدمان بمدينة بنها.
وأسفر عن مصرع 7 أشخاص وإصابة 11 آخرين بحالات اختناق، مؤكدا أن هذه الواقعة تثير تساؤلات خطيرة حول مدى الالتزام باشتراطات السلامة داخل بعض المنشآت الطبية الخاصة.
وأكد النائب في بيان له، أن الحادث، الذي استدعى تدخلا فوريًا من قوات الحماية المدنية والدفع بعدد كبير من سيارات الإسعاف والمطافئ، يمثل جرس إنذار حقيقي بشأن أوضاع عدد من مراكز العلاج، خاصة تلك التي تضم مرضى في ظروف صحية وإنسانية بالغة الحساسية وخاصة المراكز الخاصة، مشددًا على أن أي تقصير في تأمين هذه المنشآت يرقى إلى جريمة لا يمكن التسامح معها.
وشدد إيهاب إمام عبدالعزيز على ضرورة تشكيل لجان رقابية شاملة للمرور على جميع المراكز والعيادات الطبية، لاسيما مراكز علاج الإدمان، للتأكد من مطابقتها لاشتراطات الأمان والسلامة ومعايير الصحة المهنية، ومراجعة التراخيص وآليات التشغيل، بما يضمن حماية المرضى والعاملين على حد سواء.
وأكد عضو مجلس النواب أن الدولة مطالبة بالضرب بيد من حديد على كل من يتلاعب بصحة المرضى أو يستهين بأرواح المواطنين، قائلًا إن أرواح الشعب المصري خط أحمر لا يجوز الاقتراب منه، وإن محاسبة المسؤولين عن أي نوع من أنواع الفساد أو الإهمال واجب وطني لا يحتمل التأجيل.
واختتم النائب تصريحه بالتأكيد على أن فخامة الرئيس عبدالفتاح السيسي يقود معركة بناء الجمهورية الجديدة على أسس من الانضباط وسيادة القانون ومحاربة الفساد، مشددًا على أن مجلس النواب يقف داعمًا للقيادة السياسية في حماية المواطن، وصون حقه في حياة آمنة ورعاية صحية كريمة ومنشآت صحية آمنة.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: مجلس النواب القليوبية مجلس النواب
إقرأ أيضاً:
نواب البرلمان : إحياء قلب القاهرة مشروع وطني يعزز السياحة ويدعم الاقتصاد
أكد عدد من أعضاء مجلسي النواب والشيوخ أن إعادة إحياء معالم القاهرة الإسلامية والتاريخية، تمثل نقلة نوعية تتجاوز البعد العمراني إلى أبعاد اقتصادية وسياحية وثقافية واستراتيجية، تعكس رؤية الدولة في الحفاظ على الهوية الحضارية وتعزيز مكانة مصر عالميًا.
وفي هذا السياق، قالت النائبة نجلاء العسيلي، عضو مجلس النواب لـ" صدي البلد، إن تطوير “قلب القاهرة” وإعادة إحيائه كمنطقة مفتوحة أمام الزائرين من مختلف دول العالم يمثل خطوة حضارية مهمة تعكس حرص الدولة على صون التراث المصري وتعزيز مكانته على خريطة السياحة العالمية، مؤكدة أن هذا التوجه يسهم في دعم القوة الناعمة لمصر وتنشيط السياحة الثقافية بشكل مباشر.
من جانبه، أكد النائب محمد سمير، عضو مجلس النواب، لـ" صدي البلد، أن المشروع يحمل أبعادًا اقتصادية واضحة، حيث يُعد أحد أهم محركات تنشيط السياحة وزيادة تدفقات النقد الأجنبي، فضلًا عن مساهمته في خلق فرص عمل جديدة ودعم القطاعات المرتبطة بالسياحة والخدمات، مشيرًا إلى أن ربط التطوير العمراني بالمسارات السياحية المتكاملة يعزز من تنافسية مصر عالميًا.
وفي السياق ذاته، أوضح النائب أحمد سمير، عضو مجلس الشيوخ، لـ" صدي البلد، أن إحياء القاهرة التاريخية يمثل أداة استراتيجية لتعزيز القوة الناعمة المصرية، وترسيخ حضورها الثقافي والإقليمي، لافتًا إلى أن هذا التطوير يسهم في تقديم نموذج حضاري يجمع بين الأصالة والحداثة، ويعزز من مكانة مصر كدولة ذات تأثير ثقافي عالمي.
واكد النواب الثلاثة بالتأكيد على أن ما تشهده القاهرة من جهود لإحياء معالمها التاريخية يعكس رؤية متكاملة تستهدف تحويل التراث إلى مورد تنموي مستدام، يعزز الاقتصاد الوطني ويدعم الهوية المصرية في آن واحد.