رغم المعارضة الدنماركية.. لماذا يصر ترامب على ضم غرينلاند؟
تاريخ النشر: 6th, January 2026 GMT
أثار إلحاح الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، على ضم جزيرة غرينلاند الدنماركية إلى الأراضي الأميركية تساؤلات حول الأهمية الاستراتيجية لهذه الجزيرة القطبية.
وقال ترامب إن ضم أميركا لغرينلاند ضروري لحفظ أمنها القومي، وصرح بذلك مرارا وكرره عقب العملية العسكرية الأميركية في فنزويلا، التي أسفرت عن اعتقال الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو وزوجته، نهاية الأسبوع.
لكن الدنمارك، عارضت تصريحات ترامب، وطالبت رئيسة وزراء الدنمارك مته فريدريكسن الرئيس الأميركي بالتوقف عن إطلاق التهديدات، مؤكدة أن "واشنطن لا تملك أي حق" في ضم الجزيرة، وأنها ليست للبيع، مشيرة إلى أن أي استيلاء أميركي على الجزيرة سينهي حلف شمال الأطلسي (الناتو).
وبين الإلحاح الأميركي والمعارضة الدنماركية، تطرح الأسئلة حول القيمة الاستراتيجية لهذه الجزيرة وسبب تشبث ترامب بضمها.
الأمن القومي
تعد غرينلاند أكبر جزيرة في العالم، وهي إقليم يتمتع بحكم ذاتي ويتبع للدنمارك منذ 600 سنة، ويبلغ عدد سكانها نحو 57 ألف نسمة، وتضم قاعدة عسكرية أميركية كبيرة، وفقا لشبكة "سكاي نيوز" البريطانية.
وتقع الجزيرة في موقع استراتيجي فريد داخل الدائرة القطبية الشمالية، عند تقاطع بين الولايات المتحدة وروسيا وأوروبا، ما يمنحها أهمية جيوسياسية كبيرة لطالما لفتت أنظار واشنطن منذ أكثر من 150 عاما.
وزادت الأهمية الجيوسياسية لهذه الجزيرة مع انفتاحها على القطب الشمالي وعلى طرق الشحن والتجارة.
واقترح ترامب، في ولايته الأولى، شراء الجزيرة، وعاد مؤخرا للتأكيد على فوائد هذه الخطوة للأمن القومي الأميركي في مواجهة روسيا والصين.
الموارد الطبيعية
إلى جانب موقعها الاستراتيجي، تزخر غرينلاند بثروات طبيعية كبيرة، إذ تحتوي على معادن نادرة تستخدم في مجال تصنيع الاتصالات، إلى جانب اليورانيوم، ومساحات شاسعة من حقول النفط، وكميات هائلة من الغاز الطبيعي غير المستخرج.
ويبدو أن اعتماد واشنطن على بكين في الحصول على المعادن النادرة هو ما يدفع الولايات المتحدة إلى البحث عن مصادر بديلة أقرب جغرافيا وأكثر أمانا، بحسب المصدر.
المصدر
المصدر: سكاي نيوز عربية
كلمات دلالية: ملفات ملفات ملفات الدنمارك الولايات المتحدة حقول النفط غرينلاند جزيرة غرينلاند ترامب الدنمارك الدنمارك الولايات المتحدة حقول النفط أخبار العالم
إقرأ أيضاً:
ترامب ينفي توقف محادثات واشنطن وطهران: الاتصالات مستمرة بلا انقطاع
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
قال الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، الثلاثاء، إن التقارير التي تحدثت عن توقف المحادثات بين الولايات المتحدة وإيران خلال الأيام الماضية "كاذبة وخاطئة"، مؤكدًا أن الاتصالات بين الجانبين استمرت بشكل متواصل دون انقطاع.
وأضاف ترامب، في منشور على منصة "تروث سوشيال"، أن المحادثات مع إيران جرت قبل 4 أيام و3 أيام ويومين ويوم واحد، مشيرًا إلى أنها استمرت أيضًا اليوم، في نفي مباشر لأي تقارير تتحدث عن توقفها.
وأوضح ترامب أن مسار هذه المحادثات لا يزال غير واضح، قائلًا: "إلى أين ستقود هذه المحادثات، لا أحد يعلم".
كما أكد أنه أبلغ إيران بأن الوقت قد حان للتوصل إلى اتفاق، مضيفًا: "حان الوقت، بطريقة أو بأخرى، لإبرام اتفاق. لقد كنتم تفعلون ذلك منذ 47 عامًا، ولا يمكن السماح باستمرار ذلك لفترة أطول".