«الحكم المحلي» تتابع سير العمل البلدي في القريات والجميل
تاريخ النشر: 6th, January 2026 GMT
تابع وكيل وزارة الحكم المحلي لشؤون البلديات، مصطفى أحمد سالم، سير العمل البلدي مع مجلسي بلدية القريات والجميل خلال اجتماع عقده أمس بمقر البلدية، بحضور عميد بلدية القريات ووكيل الديوان، إلى جانب عميد وأعضاء بلدية الجميل، في إطار تعزيز التواصل المؤسسي وتطوير الأداء البلدي.
وشمل اللقاء مناقشة عدد من القضايا المتعلقة بالأوضاع الإدارية والفنية داخل البلديات، واستعراض آليات معالجة الصعوبات التي تواجه العمل البلدي، لضمان انتظام تقديم الخدمات وفق الأطر القانونية والتنظيمية المعتمدة.
وأكد وكيل الوزارة على أهمية الالتزام باللوائح والقوانين المنظمة للعمل البلدي، وضرورة تعزيز الانضباط الإداري والتنسيق المستمر بين مختلف الجهات ذات العلاقة، بما يضمن تحسين الأداء وتسهيل تقديم الخدمات للمواطنين.
من جانبه، عبّر المجلسان البلديان عن تقديرهما لاهتمام وزارة الحكم المحلي ودعمها المستمر للبلديات، مشيدين بدور الوزارة في المتابعة المباشرة والاستماع لملاحظات البلديات لتعزيز كفاءة الأداء وتطوير الخدمات العامة.
المصدر
المصدر: عين ليبيا
كلمات دلالية: الحكم المحلي القريات حكومة الوحدة الوطنية طرابلس
إقرأ أيضاً:
وكيل جهاز أمن الدولة الأسبق يروي تفاصيل الساعات الأخيرة قبل إعدام سيد قطب
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
روى اللواء فؤاد علام، الخبير الأمني، ووكيل جهاز أمن الدولة الأسبق، تفاصيل واقعة القبض على سيد قطب واقتياده من منزله إلى معتقل القلعة، ثم نقله إلى المكان الذي نُفذ فيه حكم الإعدام، مشيرًا إلى أنه حاول خلال الرحلة التي استغرقت نحو نصف ساعة أن يستمع منه إلى أي تفاصيل أو اعترافات، إلا أنه ظل صامتًا طوال الطريق.
وقال اللواء فؤاد علام، خلال لقائه مع الإعلامي عمرو حافظ، ببرنامج "كل الكلام"، المذاع على قناة "الشمس"، إنه اصطحب سيد قطب من منزله إلى القلعة، وحاول التحدث معه ومعرفة ما يدور في ذهنه، لكنه لم يتحدث نهائيًا، ولم يقدم أي معلومات أو تفاصيل، حتى اقتربا من القلعة، حيث قال له: "يبقى دي النهاية".
وأوضح أن هذه كانت تقريبًا الكلمة الوحيدة التي قالها له طوال الرحلة، مشيرًا إلى أنه كان مدركًا أن وصوله إلى القلعة يعني نهايته، وأنه كان يعلم مسبقًا بما ينتظره.
وأكد أنه لم يكن حاضرًا داخل المكان الذي نُفذ فيه حكم الإعدام، لكنه اقتاد سيد قطب من القلعة إلى المكان الذي تم فيه تنفيذ الحكم، وانتظر بالخارج، مشيرًا إلى أنه سمع صوت تنفيذ حكم الإعدام، وأن هذا الصوت ظل عالقًا في ذاكرته لفترة طويلة.
وأشار إلى أن الموقف كان صعبًا للغاية بالنسبة له، خاصة أنه كان برفقة شخص يعرف أنه ذاهب إلى الإعدام، مؤكدًا أنه حاول خلال الرحلة أن يدفعه للحديث أو أن يسمع منه أي شيء يتعلق بالقضية، لكنه ظل ممتنعًا عن الكلام.
وشدد على أنه قبل تنفيذ حكم الإعدام، حضر أحد الشيوخ، موضحًا أن سيد قطب لم يكن يردد وراءه الشهادة، ولم يتحدث معه، مؤكدًا أنه كان مدركًا لنهاية مصيره، ولم يكن مستعدًا للحديث أو الإدلاء بأي معلومات.