عاجل- الذهب يقترب من أعلى مستوى في أسبوع بعد تصاعد الأزمة الفنزويلية
تاريخ النشر: 6th, January 2026 GMT
ارتفعت أسعار الذهب اليوم، لتقترب من أعلى مستوياتها في أسبوع، مدعومة بزيادة الطلب على الأصول الآمنة وسط التوترات الجيوسياسية، عقب إعلان الولايات المتحدة القبض على الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو، وتنامي التوقعات بخفض أسعار الفائدة الأمريكية خلال الفترة المقبلة.
أسعار الذهب عالميًاسجل الذهب في المعاملات الفورية ارتفاعًا بنسبة 0.
وسجل المعدن الأصفر مستوى قياسيًا عند 4549.71 دولارًا للأوقية في 26 ديسمبر الماضي، منهيًا 2025 بمكاسب سنوية بلغت 64%، وهي أفضل وتيرة صعود منذ عام 1979.
أما العقود الآجلة للذهب في الولايات المتحدة، تسليم فبراير، فقد ارتفعت بنسبة 0.3% لتسجل 4462.60 دولارًا للأوقية.
وأشار ريكاردو إيفانجيليستا، محلل الأسواق في أكتيف تريدز، إلى أن الذهب استفاد من الطلب على الملاذات الآمنة بعد توترات فنزويلا، وتزايد التوقعات بخفض أسعار الفائدة الأمريكية، بعد صدور بيانات ضعيفة للنشاط الصناعي الأمريكي في ديسمبر.
تأثير الوضع الأمريكيأظهرت البيانات انكماش النشاط الصناعي الأمريكي أكثر من المتوقع في ديسمبر، مسجلًا أدنى مستوى له منذ 14 شهرًا.
حذر نيل كاشكاري، رئيس بنك الاحتياطي الفيدرالي في مينيابوليس، من احتمال ارتفاع معدل البطالة، ما يعزز فرص خفض أسعار الفائدة.
المستثمرون يتوقعون خفضين للفائدة الأمريكية خلال 2026، مع ترقب تقرير الوظائف غير الزراعية لشهر ديسمبر المقرر صدوره يوم الجمعة.
أسعار الذهب في مصر اليومعيار 24: 6811 جنيهًا للجرام
عيار 21: 5960 جنيهًا للجرام
عيار 18: 5109 جنيهات للجرام
الجنيه الذهب: 47680 جنيهًا
أسعار سبائك الذهب:
| 100 جرام | 692643.00 |
| 50 جرام | 345564.50 |
| أونصة 31.1 جرام | 215539.47 |
| 20 جرام | 138628.60 |
| 10 جرام | 69334.30 |
| 5 جرام | 34682.15 |
| 2.5 جرام | 17403.58 |
المصدر
المصدر: بوابة الفجر
كلمات دلالية: الذهب أسعار الذهب الذهب اليوم عيار 21 أوقية الذهب الأزمة الفنزويلية نيكولاس مادورو الملاذات الآمنة الفائدة الأمريكية الاقتصاد العالمي
إقرأ أيضاً:
مورجان ستانلي: التوترات الجيوسياسية وارتفاع الطاقة يهددان مسار التضخم في تركيا
أنقرة (زمان التركية)- سلّط بنك “مورجان ستانلي” الضوء في أحدث تقاريره الاقتصادية على التداعيات السلبية لتصاعد التوترات العسكرية في منطقة الشرق الأوسط، وما نتج عنها من موجة ارتفاع جديدة في أسعار النفط، مؤكداً أن هذه التطورات تشكل ضغطاً كبيراً على الاقتصاد التركي.
وبحسب البنك، تصنف تركيا إلى جانب جنوب إفريقيا ومصر وإسرائيل ضمن أكثر دول منطقة (وسط وشرق أوروبا والشرق الأوسط وإفريقيا) تأثراً بالأزمات الجيوسياسية وتقلبات أسعار الطاقة.
وأوضح التقرير أن الارتفاع الراهن في تكاليف الطاقة يهدد بشكل مباشر جهود البنك المركزي التركي في مكافحة التضخم، ويعرقل مسار خفضه المخطط له.
وفي هذا السياق، أشار خبراء البنك عشية اجتماع لجنة السياسة النقدية المرتقب يوم الخميس إلى أن الضغوط المتزايدة على التكاليف قد تؤدي إلى إرجاء بدء دورة خفض أسعار الفائدة.
كما حذر التحليل من أن استمرار ارتفاع أسعار الطاقة، وعودة الضغوط على سعر صرف الليرة التركية، وتراجع الشهية العالمية للمخاطرة، فضلاً عن قوة الطلب المحلي مقارنة بالتوقعات، قد لا يقتصر أثرها على تأخير الخفض الأول لأسعار الفائدة فحسب، بل قد يتعداه إلى نشوء حاجة لفرص تشديد نقدي جديد (رفع أسعار الفائدة).
وفي مقابل هذه السيناريوهات المحفوفة بالمخاطر، حدد محللو “مورغان ستانلي” الاشتراطات الكفيلة بالانتقال إلى مسار أكثر تيسيراً؛ إذ أكدوا أن لجوء البنك المركزي التركي إلى خفض مبكر أو أكثر عدوانية لأسعار الفائدة يظل مرهوناً بتسارع تباطؤ اتجاه التضخم الشهري، وتحقيق استقرار تام في سوق الصرف، إلى جانب تسجيل تباطؤ أكثر وضوحاً في معدلات النمو الاقتصادي، وهي العوامل التي من شأنها إتاحة هامش أكبر للمناورة ودعم دورة تيسير نقدي أكثر عمقاً.
Tags: اقتصادالتضخم في تركياتركيادولارليرةمورغان ستانلي