تابع  اللواء خالد شعيب محافظ مطروح اليوم الخميس،  فعاليات مبادرة مطروح الخير  بقرية سيدى عبد الرحمن بمدينة العلمين  لتقديم مزيد من الخدمات لأهالي القرية 
حيث قام  ، المهندس حسين السنينى السكرتير العام المساعد يرافقه الاستاذ عبد السلام كويلة نائب رئيس مدينة العلمين والدكتور وليد رفاعي وكيل وزارة الشباب والرياضة وعدد من وكلاء الوزارات والمؤسسات الخدمية والتنفيذية المعنية بالمحافظة   وعدد من القيادات التنفيذية والشعبية وأهالي القرية.

 
 

وتضمنت القافلة العديد من الأنشطة والخدمات المجانية للأهالي للتسيير عليهم  منها قافلة المواد الغذائية  مخفضة الاسعار وسيارة توزيع أسطوانات البوتاجاز  من خلال مديرية التموين بأسعار مخفضة لتخفيف الأعباء والتيسير على المواطنين.
كذلك  القافلة الطبية والعلاجية المجانية مع  الاقبال الكبير من أهالي القرية عليها إجراء الكشوفات والتحاليل  من  خلال العيادات المتنقلة لمديرية الصحة    في عدد من التخصصات الطبية كالنسا والأسنان والأطفال وغيرها مع صرف الأدوية مجانا.

كما تفقد السكرتير المساعد القافلة البيطرية بمشاركة مديرية الطب البيطري    حيث تم  عمل توعية للمواطنين عن مرض الطاعون ومرض الحمى القلاعية ومرض السعار    مع توافر الأدوية والمستلزمات البيطرية وتوزيع كميات من الأدوية على المربين.مع إجراء كشوفات وتطعيمات مختلفة للثروة الحيوانية بالقرية. 
كما شهد السكرتير المساعد عدد من الخدمات  التى تقدمها مديرية التضامن الاجتماعي  للأهالي.

كذلك تفقد  سيارة خدمات السجل المدنى بالتعاون مع المجلس القومى للمرأة لعمل شهادات الرقم القومى واجراءات شهادات الميلاد وقسائم الزواج لسيدات القرية وغيرها مع مراعاة تواجد سيدة للتصوير   مع المساهمة في تخفيف الأعباء المالية.


كما تفقد السكرتير المساعد عدد من الفعاليات ومنها   ندوه البرمجه وحمايه الطفل، وتدريب شمول مالي مع المجلس القومي  للمرأه ووحدة السكان، ندوة ومعرض الأيادي مصر،وكذلك ندوات عن  التوعية الأسرية خاصة خطورة الزواج المبكر  والتسرب من التعليم  وغيرها  من  الفعاليات من خلال الجهات المعنية خاصة الأنشطة الرياضية لمديرية الشباب والرياضة والتثقيفية للاطفال من خلال السيارة المتنقلة لمكتبة مصر العامة، وكذلك  ندوه عن  البرمجه  وحمايه الطفل.

كما شاركت بالقافلة عدد من الخدمات المقدمة للأهالي من خلال  سيارات الخدمات المتنقلة المشاركة   منها   سيارة الخدمات المتنقلة لشركة مياه الشرب والصرف الصحى وعمل جوابات مياه  وتسجيل عدد من مطالب للأهالي في قطاع مياه الشرب والصرف الصحى  مع التوجيه  بمتابعة الردود على كافة الشكاوى  والطلبات المسجلة للمواطنين  وسيارة المركز التكنولوجي لخدمة المواطنين.

كما استمع المهندس حسين السنينى السكرتير العام المساعد خلال  لقاء مع  الأهالي  لعدد من الطلبات مؤكدا حرص المحافظة على تلبية كافة مطالبهم وفقا لامكانيات المتاحة مع مخاطبة الجهات المعنية لتقديم مزيد من الخدمات للمواطنين بالقرية.
بينما وجه أهالي قرية سيدى عبد الرحمن الشكر والتقدير للواء خالد شعيب محافظ مطروح على اهتمامه ومتابعته المستمرة لقافلة الخدمات الشاملة للقرى من خلال مبادرة مطروح الخير للتيسير على المواطنين وتقديم المزيد من الخدمات لهم.

المصدر

المصدر: بوابة الفجر

كلمات دلالية: السكرتير العام المساعد الطب البيطري السجل المدني وزارة الشباب مطروح اليوم مديرية الصحة الانشطة والخدمات

إقرأ أيضاً:

اسألوا صباح الخير(5).. "صباح الخير" بين جيلين.. لماذا يتمسك بها الكبار ويتجاوزها الشباب؟.. اختلاف الأجيال يعيد تعريف التحية اليومية

تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق

رغم أن كلمة "صباح الخير" تبدو واحدة من أبسط الجمل التي يبدأ بها الناس يومهم، فإنها أصبحت تعكس اختلافًا واضحا بين الأجيال داخل أماكن العمل المصرية.

 فبينما يعتبرها كثير من العاملين من الأجيال الأكبر سنا جزءا أصيلا من الذوق العام وبداية طبيعية لأي تواصل، يتعامل معها عدد متزايد من الشباب باعتبارها أمرًا ثانويًا يمكن تجاوزه في ظل سرعة العمل والتواصل الرقمي. 

وبين هذا وذاك، يطرح الواقع سؤالا مهما: هل تغيرت قيمة التحية نفسها، أم أن كل جيل يعبر عن الاحترام بطريقته الخاصة؟ التحقيق يرصد كيف أصبحت "صباح الخير" مؤشرًا على تحولات أعمق في الثقافة المهنية، وعلاقة الأجيال ببعضها داخل المؤسسات، وما إذا كانت الكلمات البسيطة لا تزال قادرة على صناعة بيئة عمل أكثر إنسانية.

 علم الاجتماع: كل جيل يحمل تعريف مختلف للاحترام

من جانبها قالت أستاذ علم الاجتماع بجامعة القاهرة دكتورة أمل مختار نجيب ل"البوابة نيوز": أن التحية اليومية صباح الخير كانت تاريخيا جزءا من منظومة العلاقات الاجتماعية في المجتمع المصري، حيث يبدأ التواصل بإظهار الود قبل الانتقال إلى العمل. 

وأضافت دكتورة "نجيب": أن الأجيال الأكبر تربت على أن إلقاء السلام أو قول "صباح الخير" يعكس التربية والاحترام والاعتراف بوجود الآخر، ولذلك يشعر بعضهم بالاستغراب عندما يدخل أحد الشباب إلى المكتب ويبدأ مباشرة في الحديث عن الملفات أو يفتح جهاز الكمبيوتر دون أي تحية. 

وترى دكتورة "نجيب": أن هذا السلوك لا يعني بالضرورة تراجع الأخلاق، وإنما يعكس اختلافًا في أنماط التنشئة الاجتماعية، فجيل الإنترنت نشأ في بيئة سريعة تختصر الكلمات وتمنح الأولوية للإنجاز، بينما نشأت الأجيال السابقة في بيئة تمنح العلاقات الإنسانية مساحة أكبر قبل الدخول في تفاصيل العمل.

 علماء النفس: الشباب لا يرفضون التحية.. لكنهم يعبرون عنها بطريقة مختلفة

فى سياق متصل قال استشاري الطب النفسي دكتور جمال فرويز لـ"البوابة نيوز": أن قراءة سلوك الشباب باعتباره نوعا من الجفاء قد تكون غير دقيقة. 

لفت دكتور "فرويز": الى ان الأجيال الجديدة تعتمد بدرجة كبيرة على التواصل السريع، وقد تعتبر الابتسامة أو الإيماءة بالرأس أو حتى رسالة قصيرة على تطبيقات العمل شكلا كافيا للتحية وبديل صباح الخير.

وأضاف دكتور "فرويز": أن الضغط المهني وسرعة إيقاع الحياة جعلا كثيرا من الموظفين يدخلون مباشرة في المهام دون المرور بالطقوس الاجتماعية التقليدية، وهو ما يخلق أحيانا سوء فهم مع المديرين أو الزملاء الأكبر سنا.

 وأكد دكتور "فرويز":  أن المشكلة لا تكمن في اختفاء "صباح الخير"، بل في اختلاف لغة التواصل بين الأجيال، وأن المؤسسات الناجحة هي التي تدرك هذه الفروق وتبني ثقافة عمل تسمح بالتنوع دون أن يفقد الجميع روح الاحترام المتبادل.

 خبراء الموارد البشرية: الفجوة ليست في الكلمات بل في الثقافة التنظيمية

فى سياق متصل قالت الخبيرة في إدارة الموارد البشرية دكتورة هالة منصور ل"البوابة نيوز": أن الدراسات الحديثة حول بيئات العمل تؤكد أن الاختلافات بين الأجيال أصبحت واحدة من أهم التحديات الإدارية. 

وترى دكتورة  "منصور": أن جيل الخبرة يفضل اللقاءات المباشرة والتواصل اللفظي، بينما يميل الشباب إلى الرسائل الفورية والاجتماعات السريعة والإنجاز المباشر. 

واوضحت دكتورة "منصور": أن المؤسسات التي تنجح في دمج الأجيال المختلفة لا تفرض شكلا واحد للتواصل، لكنها تضع قواعد عامة تقوم على الاحترام واللباقة، سواء جاءت في صورة تحية لفظية، أو ابتسامة، أو تواصل مهني راق.

 وأكدت دكتورة "منصور":  أن المدير نفسه يلعب دورا محوريا، لأن ثقافته الشخصية تنعكس على الفريق؛ فإذا بدأ يومه بالتحية والتقدير، انتقل هذا السلوك تلقائيًا إلى الموظفين مهما اختلفت أعمارهم.

 بين الإنتاجية والعلاقات الإنسانية.. هل يمكن الجمع بينهما؟

يرى متخصصون أن الجدل حول "صباح الخير" ليس خلافًا على كلمتين، بل نقاش حول شكل بيئة العمل التي يريدها الجميع. 

فالإنتاجية لا تتعارض مع العلاقات الإنسانية، بل إن كثيرًا من الدراسات تشير إلى أن الموظف الذي يشعر بالتقدير والانتماء يكون أكثر تعاونًا والتزامًا.

 وفي المقابل، يحتاج الجيل الأكبر إلى تفهم أن أدوات التواصل تتغير باستمرار، وأن الشباب قد يعبرون عن الاحترام بطرق مختلفة لا تقل قيمة عن الأساليب التقليدية.

 لذلك، فإن الحل لا يكون بفرض نمط واحد، وإنما ببناء مساحة مشتركة تجمع بين سرعة الأداء ودفء العلاقات، بحيث تبقى التحية اليومية، مهما اختلفت صيغتها، رسالة تؤكد أن العمل يبدأ بالإنسان قبل المهمة.

"صباح الخير".. جملة صغيرة تكشف تحولات مجتمع كامل

في النهاية، تكشف عبارة "صباح الخير" عن تحولات اجتماعية تتجاوز حدود المكاتب والشركات، فهي تعكس الفارق بين جيل تشكلت قيمه في مجتمع يعتمد على التواصل المباشر، وجيل آخر نشأ في عالم رقمي سريع الإيقاع. وربما لا يكون السؤال الحقيقي هو: هل قال الموظف "صباح الخير" أم لا؟ بل: هل يشعر زملاؤه بالاحترام والتقدير؟ فالكلمات تظل مهمة، لكنها ليست الوسيلة الوحيدة لبناء الثقة. وبين تمسك الكبار بعاداتهم، وسعي الشباب إلى طرق جديدة للتواصل، يبقى التحدي الحقيقي هو الحفاظ على جو إنساني داخل بيئة العمل، لأن المؤسسات التي تنجح في التقريب بين الأجيال هي الأكثر قدرة على تحقيق التوازن بين الإنتاجية وجودة العلاقات، وهي الرسالة التي تجعل "صباح الخير" أكثر من مجرد تحية عابرة.

مقالات مشابهة

  • الداخلية تكشف تفاصيل واقعة إدعاء سيدة بعدم سماح إدارة القرية لأجهزة الشرطة بالدخول لها
  • محافظ الدقهلية يتابع انطلاق مبادرة «التوكتوك الأبيض» بمدينة السنبلاوين
  • رئيس جامعة المنوفية يتابع مشروعات التحول الرقمي
  • انطلاق فعاليات صيف البريمي 2026 بواحة البريمي
  • الهلال الأحمر يطلق قافلة إغاثية وصحية متكاملة لدعم الأسر الأولى بالرعاية في شلاتين
  • اسألوا صباح الخير(5).. "صباح الخير" بين جيلين.. لماذا يتمسك بها الكبار ويتجاوزها الشباب؟.. اختلاف الأجيال يعيد تعريف التحية اليومية
  • الهلال الأحمر ينفذ قافلة إغاثية متكاملة في شلاتين لدعم الأسر الأولى بالرعاية
  • نائب محافظ مطروح يتابع ميدانيًا أعمال إصلاح كسر خط المياه الرئيسي بالعلمين
  • صاحب مبادرة «طابع الوفاء»: نستهدف توفير دعم أكبر لأصحاب المعاشات لمواجهة الظروف المعيشية
  • سعيود يحل بقالمة لتقديم واجب العزاء لعائلات ضحايا حرائق الغابات