مسئول مخابرات أمريكية يكشف عن خطوة كبرى لعزل الصين دوليًا
تاريخ النشر: 6th, January 2026 GMT
قال المستشار السابق في المخابرات الأمريكية CIA جيمس ريكاردس، في مقال نشره على صحيفة ذا دايلي ريكو نينيج، أن الولايات المتحدة قد ترفع جميع العقوبات المفروضة حاليًا على روسيا، في حال قررت موسكو التقارب مع واشنطن بهدف "مواجهة الصين".
. مصادر: نتنياهو بعث برسالة مهمة إلى إيران عبر بوتين
ورأى أن أفضل سياسة يمكن للبيت الأبيض اتباعها اليوم هي "بناء شراكة استراتيجية مع روسيا للانتصار في المنافسة الجيوسياسية مع الصين".
ذكر ريكاردس: "إذا لم تفعل الولايات المتحدة ذلك، وسمحت لروسيا والصين بالتحالف ضدّها، فسوف نخسر. ويبدو أن الولايات المتحدة قد أدركت هذا مؤخرا. لذلك، أتوقّع أن تنتهي الحرب في أوكرانيا بانتصارٍ لروسيا. وسوف يؤدي ذلك إلى علاقاتٍ أكثر تقاربا بين الولايات المتحدة وروسيا. وعندما تستقر الأوضاع وتُرفع العقوبات المالية الحالية، ستنفتح آفاق استثمارية ممتازة في روسيا".
كما شدّد ريكاردس على رأيه بأن القوى الجيوسياسية الوحيدة ذات الأهمية الحقيقية في العالم اليوم هي ثلاث دول فقط: الولايات المتحدة والصين وروسيا، معتبرا باقي الدول "ثانوية أو في الدرجة الثالثة من حيث الأهمية".
وسبق وأشار ريكاردس إلى أن الرئيس الأمريكي الأسبق ريتشارد نيكسون اتبع استراتيجية مماثلة عام 1971، حين غيّر توجهه وبدأ بالتعاون مع الصين بهدف تحييد النفوذ السوفيتي.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: المستشار السابق الولايات المتحدة العقوبات روسيا الصين المخابرات الأمريكية الولایات المتحدة
إقرأ أيضاً:
رويترز: إيران تدرس اتفاقا مقترحا لوقف الحرب مع الولايات المتحدة
ذكرت وكالة رويترز، منذ قليل، بإن إيران تدرس اتفاقا مقترحا لوقف الحرب مع الولايات المتحدة، موضحة أن طهران تقول إنها لم تتواصل مع واشنطن خلال الأيام القليلة الماضية، وفقا للقاهرة الإخبارية.
إقرأ أيضا..رئيس لبنان: دماء شهداء الجيش والقوى المسلحة اللبنانية لن تكون موضع مساومة
وفي وقت سابق، قال وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو، اليوم الثلاثاء، إن إيران تناقش جوانب في ملفها النووي كانت ترفض التطرق إليها، مُشددًا على أن الولايات المتحدة لن تسمح بأية طموحات نووية إيرانية.
واضاف روبيو - خلال الإدلاء بشهادته أمام لجنة العلاقات الخارجية في مجلس الشيوخ - أن هذا التطور يمثل فرصة جديدة للمفاوضات، مشيرًا إلى أن إيران باتت الآن مستعدة للخوض في قضايا كانت تُعتبر من المحظورات قبل أشهر قليلة.
وأشار إلى أن الانقسامات الداخلية في الحكومة الإيرانية أبطأت العملية، حيث تستغرق الردود أياماً في كثير من الأحيان.
وأعرب روبيو عن أمله في إعادة فتح مضيق هرمز، وأن يتمكن الجانبان من التوجه نحو مفاوضات مركزة على قضايا محددة، بهدف التوصل إلى اتفاق مقبول للطرفين.
وقال روبيو إن هناك دلائل تشير إلى أن المرشد الأعلى الإيراني مجتبى خامنئي يشارك بشكل متزايد على مستوى ما في المفاوضات.
وأضاف أن الشرط الأول في المحادثات مع إيران هو فتحها لمضيق هرمز، مشيرًا إلى أن طهران لن تحصل على تخفيف للعقوبات لمجرد فتح مضيق هرمز، وأن أي تخفيف للعقوبات سيكون مشروطاً.
فيما جاء الرئيس اللبناني، جوزيف عون، تأكيده أن دماء شهداء الجيش والقوى المسلحة اللبنانية لن تكون موضع مساومة مهما كانت الظروف أو المواقف، مشدداً على التزامه بحماية حقوق الشهداء وعائلاتهم وصون التضحيات التي قدموها دفاعاً عن لبنان.
هذا خلال استقبال الرئيس اللبناني، اليوم الثلاثاء، وفداً ضم ممثلين عن أهالي شهداء الجيش اللبناني في أحداث عبرا، حيث نقل أعضاء الوفد موقفهم من المداولات النيابية الجارية بشأن اقتراح قانون العفو وخفض العقوبات، معربين عن تخوفهم من إقرار أي نص قانوني يكون على حساب دماء الشهداء.
وأشاروا إلى أنهم أجروا اتصالات مع عدد من النواب ولاقوا تجاوباً من بعضهم، مؤكدين ثقتهم بأن الرئيس عون سيواصل الدفاع عن حقوق العسكريين الشهداء وفاءً لتضحياتهم.
وأوضح عون موقفه من الاقتراح المتداول، مشيراً إلى أنه ليس قانون عفو بالمعنى الفعلي، بل يندرج عملياً ضمن إطار خفض العقوبات.
وشدد على أنه لن يوافق على أي صيغة قانونية تشمل مرتكبي جرائم قتل المدنيين أو العسكريين، مؤكداً أنه سيستخدم صلاحياته الدستورية في كل ما يتعلق بهذا الملف.