لجان المقاومة: جرائم الاحتلال بحق الأسيرات في "الدامون" تتطلب تحركًا عاجلًا
تاريخ النشر: 6th, January 2026 GMT
رام الله - صفا
قالت لجان المقاومة في فلسطين، إن الجرائم والاعتداءات الفاشية التي تنفذها مصلحة السجون الإسرائيلية بقرار ودعم من وزير الأمن القومي الإسرائيلي إيتمار بن غفير بحق الأسيرات الفلسطينيات في سجن الدامون، تدلل على أن هذا الكيان يرتكب جريمة ممنهجة ومدروسة من القمع والإجراءات التعسفية المهينة هدفها إذلال الأسيرات في ظل انهيار منظومة القيم للمجتمع الدولي وتواطؤ مؤسساته المعنية بشؤون الأسرى.
وأضافت اللجان في تصريح صحفي وصل وكالة "صفا"، اليوم الثلاثاء، أن مصلحة السجون الوجه الفاشي والسادي للكيان الإسرائيلي تواصل منع الأسيرات من النوم وارتداء الملابس الشتوية، مما يساهم بزيادة الوضع المأساوي والإنساني الذي تعيشه الأسيرات في سجن الدامون.
وشددت على أن هذه الجرائم و الممارسات القمعية تشكل انتهاكاً صارخاً لحقوق الاسيرات، ولكافة القيم الإنسانية والقوانين الدولية التي تدعو إلى احترام حقوق الأسرى.
وأشارت اللجان إلى أن ما تتعرض له الأسيرات من جرائم وقمع وحرمان وتعذيب واعتداءات يومية، يتطلب تحركاً عاجلاً وفورياً من كافة المؤسسات الأممية والدولية والإنسانية لوقف الجرائم بحق الأسرى ومحاسبة الاحتلال على هذه الجرائم.
ودعت أبناء شعبنا ومقاوميه وشبابه الثائر في كل ربوع أرضنا الفلسطينية المحتلة، إلى إشعال ثورة شعبية عارمة وتوجيه الضربات القوية إلى العدو الإسرائيلي جنوداً ومستوطنين؛ نصرة لأسيراتنا وأسرانا ورفضاً للجرائم التي ترتكب بحقهم في الصمت والتخاذل الدولي المريب.
المصدر
المصدر: وكالة الصحافة الفلسطينية
كلمات دلالية: لجان المقاومة اسيرات سجون الاحتلال جرائم الاحتلال
إقرأ أيضاً:
أبو عبيدة: الاغتيالات لن تكسر المقاومة وفاتورة الحساب مع الاحتلال مفتوحة
أكد الناطق العسكري باسم كتائب الشهيد عز الدين القسام، أبو عبيدة، إن الحركة تواجه "عدواً لا يقر بحرمة الاتفاقات"، متهماً "إسرائيل" بإساءة قراءة المشهد والخطأ في التقدير، ومؤكداً أن "فاتورة الحساب ستبقى مفتوحة حتى يدفعها العدو".
وأضاف أبو عبيدة في كلمة جرى نشرها الثلاثاء، أن "إسرائيل تتوهم إضعاف المقاومة عبر اغتيال قادتها"، معتبراً أن دماءهم "هي الوقود الذي يحرك السفينة لتشق الصعاب".
وأشار إلى أن الشهيد عز الدين الحداد قاد العمليات الدفاعية في لواء شمال غزة، وكان له دور في التخطيط لعلمية طوفان الأقصى.
تضمين من تيليغرام
وأكد أبو عبيدة أن لدى المقاومة قادة "نشؤوا في ميادين الرباط والإعداد، وحنكتهم التجارب وصقلتهم الحروب"، مشدداً على أن عمليات الاغتيال وما يشهده قطاع غزة من أحداث "تضع الوسطاء والضامنين أمام لحظة الحقيقة".
ودعا إلى توحيد الجهود لـ"لجم الاحتلال وإلزامه بتنفيذ تعهداته"، مؤكداً أن "الصمت والوقوف على الحياد لم يعودا مقبولين".
وقال إن قوى المقاومة "جرعت العدو الويلات"، مضيفاً أن أبناء لبنان "سطروا الملاحم" خلال المواجهة.
كما وجه التحية إلى كل من وقف مع فلسطين وساندها، مؤكداً لأهالي قطاع غزة أن المقاومة لن تخون دماءهم ودماء الشهداء، وستبقى وفية لهم ولـ"احتضانهم أبناءهم المجاهدين".
وخاطب أبو عبيدة سكان القطاع قائلاً: "يا شعب غزة المعطاء، ويا نساء غزة الصابرات، ويا شيوخها وشبابها وأطفالها، ويا عائلات الشهداء ورمز العطاء، لقد تابعنا كلماتكم وشاهدنا زحوفكم في وداع الشهداء، ولن نخون التضحيات، وسنواصل درب قادتنا وسنبقى على ما ضحيتم من أجله".
واختتم تصريحاته باستذكار الشهداء من أبناء الشعب الفلسطيني والأمة وقادة المقاومة، موجهاً التحية إلى أرواحهم وعائلاتهم، ومستحضراً القائدين عز الدين الحداد ومحمد عودة.