الثوابتة: 22 ألف مريض وجريح في غزة بحاجة للعلاج خارج القطاع
تاريخ النشر: 6th, January 2026 GMT
الثورة نت/
قال مدير مكتب الإعلام الحكومي في غزة، إسماعيل الثوابتة، اليوم الثلاثاء، إن نحو 22 ألف مريض وجريح في القطاع بحاجة عاجلة إلى السفر لتلقي العلاج خارج غزة، في ظل استمرار إغلاق معبر رفح.
وأكد الثوابتة في تصريح لـ قناة (الجزيرة مباشر)، أن فتح معبر رفح يجب أن يكون في اتجاهين وليس في اتجاه واحد، مشددًا على الرفض القاطع لأي سياسات تهجير بحق الشعب الفلسطيني.
وأضاف أن العدو الإسرائيلي لدية نية مبيتة لعدم فتح معبر رفح، محمّلًا إياه المسؤولية الكاملة عن التداعيات الكارثية الناتجة عن إغلاقه.
وأشار إلى أن العدو الإسرائيلي يتذرع بذريعة جثة آخر “إسرائيلي” من أجل ضمان استمرار الحصار وتأزيم الواقع الإنساني في القطاع.
ولفت إلى أن العدو الإسرائيلي لم يلتزم بالبروتوكول الإنساني وبنود اتفاق وقف إطلاق النار رغم مرور 86 يومًا على دخوله حيز التنفيذ.
المصدر
المصدر: الثورة نت
إقرأ أيضاً:
استشهاد فلسطيني وإصابة آخرين في قصف إسرائيلي استهدف خيمة نازحين جنوب غزة
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
استشهد فلسطيني وأصيب عدد آخر بجروح، اليوم الثلاثاء، إثر قصف نفذته طائرة مسيرة إسرائيلية استهدف خيمة تؤوي نازحين في منطقة المواصي شمال مدينة خان يونس جنوب قطاع غزة، وفق ما أفادت به مصادر فلسطينية.
وأوضحت المصادر أن الهجوم استهدف خيمة للنازحين في المنطقة التي تضم أعدادًا كبيرة من الأسر التي اضطرت إلى النزوح من مناطق أخرى داخل القطاع نتيجة العمليات العسكرية المستمرة، ما أسفر عن سقوط شهيد وعدد من المصابين تم نقلهم إلى المرافق الطبية لتلقي العلاج.
وتواصل الطواقم الطبية وفرق الإسعاف جهودها للتعامل مع المصابين وتقديم الرعاية اللازمة لهم، في وقت تواجه فيه المنظومة الصحية في قطاع غزة ضغوطًا متزايدة نتيجة استمرار العمليات العسكرية وارتفاع أعداد الضحايا والمصابين.
وتعد منطقة المواصي من المناطق التي لجأ إليها آلاف الفلسطينيين خلال الأشهر الماضية بحثًا عن ملاذ أكثر أمانًا، إلا أنها شهدت خلال الفترة الأخيرة حوادث قصف متكررة أسفرت عن سقوط ضحايا بين المدنيين.
ويأتي هذا القصف في ظل استمرار العمليات العسكرية والتصعيد الميداني في قطاع غزة، حيث تتواصل الغارات والهجمات في مناطق متفرقة من القطاع، وسط تحذيرات متزايدة من تفاقم الأوضاع الإنسانية وتزايد الاحتياجات الإغاثية للسكان.
وتحذر منظمات إنسانية ودولية من تدهور الظروف المعيشية داخل القطاع، خاصة مع استمرار النزوح الداخلي ونقص الخدمات الأساسية، بما في ذلك الرعاية الصحية والغذاء والمياه.
في المقابل، تتواصل الجهود الدبلوماسية والإقليمية الرامية إلى احتواء التصعيد وتوفير الحماية للمدنيين، في ظل مطالبات دولية متكررة بضرورة احترام القانون الدولي الإنساني وضمان وصول المساعدات الإنسانية إلى المتضررين.
وتبقى الأوضاع في قطاع غزة محل متابعة دولية واسعة، مع استمرار المخاوف من اتساع نطاق الأزمة الإنسانية وتفاقم تداعياتها على السكان المدنيين.