عين ليبيا:
2026-06-03@00:17:06 GMT

الاقتصاد تحذر من رفع أسعار «الزيوت النباتية»

تاريخ النشر: 6th, January 2026 GMT

أصدرت وزارة الاقتصاد والتجارة بحكومة الوحدة الوطنية، بيانًا رسميًا (رقم 1 لسنة 2026) بشأن مراقبة أسعار الزيوت النباتية، جاء ذلك بعد ملاحظة ارتفاع الأسعار في السوق المحلي بشكل غير مبرر، رغم وجود فائض في المعروض مقارنة بالاحتياجات الفعلية.

وأشارت الوزارة إلى أن الاحتياج المحلي السنوي من الزيوت النباتية لا يتجاوز 150 ألف طن، بينما بلغت الموافقات الممنوحة خلال 2025 كميات تتجاوز 200 ألف طن بقيمة إجمالية نحو 280 مليون دولار أمريكي، ما يدل على وجود فائض يمكن أن يغطي السوق المحلي بسهولة.

ولفت البيان إلى أن سعر عبوة زيت الذرة (850 مل) لبعض العلامات التجارية بلغ 11.5 دينارًا، متجاوزًا السعر الاسترشادي العادل للمستهلك، والذي حددته الوزارة كما يلي:

زيت ذرة: 8.75 دينار زيت عباد الشمس: 8.25 دينار زيت مخلوط: 7.50 دينار

وأوضحت الوزارة أن هذه الأسعار تمثل الحد الأعلى للبيع للمستهلك شامل كافة التكاليف وهوامش الربح، ولا يجوز تجاوزها إلا بمبررات موثقة تقبلها الجهات المختصة.

ووجّهت الوزارة كافة الشركات المدرجة في الكشف المرفق والتي قامت بعمليات توريد خارجي أو حصلت على اعتمادات مستندية بسعر الصرف الرسمي، إلى الالتزام بـ:

الإعلان خلال 48 ساعة عن أسعار البيع المعتمدة، قنوات التوزيع، ومناطق التغطية داخل السوق المحلي. الالتزام بتوفير السلعة فعليًا في السوق وبكميات تتناسب مع الاعتمادات الممنوحة.

وحذرت الوزارة الشركات غير الملتزمة من أن ملفاتها ستُحال للجهات الضبطية المختصة لاتخاذ الإجراءات القانونية، في حال ثبوت:

المضاربة في الأسعار التحكم المصطنع في المعروض عدم توفر السلعة فعليًا في السوق الاتجار غير المشروع في العملة أو تزوير المستندات

كما ستتم إحالة بيانات الممثلين القانونيين إلى مصرف ليبيا المركزي لإيقاف أي موافقات للتوريد بالنقد الأجنبي للشركات المعنية.

وبيّنت الوزارة أن بيانات الاستيراد الرسمية تشير إلى وجود فائض فعلي في كميات الزيوت النباتية المستوردة، لا ينعكس على الأسعار، ما يوضح وجود ممارسات احتكارية أو تحكم متعمد في العرض.

كما كشفت المراجعة عن تكرار بعض الممثلين القانونيين تحت مسميات قانونية مختلفة، حيث تجاوز عدد الشركات المرتبطة ببعضهم أربع شركات، وأجرت توريدات بقيمة تجاوزت 230 مليون دولار أمريكي، ما يمثل خطرًا على استقرار السوق ومصلحة المستهلك.

وأكدت الوزارة أن هذه الممارسات تخضع للرقابة والتحقيق وفق التشريعات النافذة، وسيتم اتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة عند ثبوت المخالفات.

تم النشر بواسطة ‏وزارة الإقتصاد والتجارة – ليبيا‏ في الثلاثاء، ٦ يناير ٢٠٢٦

المصدر

المصدر: عين ليبيا

كلمات دلالية: أسعار الزيت الاقتصاد الليبي حكومة الوحدة الوطنية طرابلس وزارة الاقتصاد وزارة الاقتصاد الليبي الزیوت النباتیة

إقرأ أيضاً:

حاتم النجيب: دخلنا الموسم الصيفي وأسعار الطماطم تتراجع

تشهد أسواق الخضروات والفاكهة خلال الفترة الحالية حالة من الاستقرار النسبي، مدعومة بزيادة المعروض من عدد من المحاصيل الزراعية مع بداية الموسم الصيفي، الأمر الذي انعكس على حركة الأسعار في الأسواق المحلية. ويترقب المواطنون عادة هذه الفترة من العام لما تحمله من وفرة في الإنتاج الزراعي، خاصة بالنسبة للسلع الأساسية التي تمثل جزءًا رئيسيًا من الإنفاق اليومي للأسر المصرية.

وتعد أسعار الخضروات من أكثر الملفات التي تحظى باهتمام المستهلكين، نظرًا لتأثيرها المباشر على ميزانية الأسرة، حيث تؤدي التغيرات في حجم المعروض أو الانتقال بين المواسم الزراعية إلى حدوث تفاوتات في الأسعار صعودًا وهبوطًا. ومع دخول موسم الحصاد الصيفي، بدأت مؤشرات التراجع تظهر على عدد من الأصناف الاستراتيجية، في مقدمتها الطماطم، وسط توقعات باستمرار تحسن المعروض خلال الأسابيع المقبلة.

الزراعة تُكثف جولاتها على منافذ الحجر الزراعي ومحطات التعبئة

أسعار بعض الخضروات

وفي هذا السياق، أكد حاتم النجيب، نائب رئيس شعبة الخضروات والفاكهة بالغرفة التجارية، أن الأسواق تشهد حاليًا انخفاضات ملحوظة في أسعار بعض الخضروات الأساسية، خاصة الطماطم، إلى جانب استقرار أسعار البطاطس والبصل عند مستويات مناسبة للمستهلكين.

وأوضح النجيب أن زيادة المعروض من الطماطم بالتزامن مع دخول الموسم الصيفي أسهمت في تراجع الأسعار داخل الأسواق، مشيرًا إلى أن الكميات المطروحة تشهد ارتفاعًا تدريجيًا، وهو ما ينعكس بشكل مباشر على الأسعار ويخفف من الضغوط التي شهدتها الأسواق خلال الفترات الماضية.

وأضاف أن هناك العديد من الأصناف الزراعية التي سجلت تراجعًا في الأسعار نتيجة وفرة الإنتاج، مؤكدًا أن جميع المنتجات الزراعية متوفرة بكميات مناسبة، وأن موسم الصيف عادة ما يشهد زيادة في حجم المعروض من الخضروات والفاكهة، بما يحقق قدرًا أكبر من التوازن بين العرض والطلب.

الزراعة: مستهدفات توريد القمح تصل لـ 5 ملايين طن ومصر الثانية عالميًا بإنتاجية الفدان

وأشار نائب رئيس شعبة الخضروات والفاكهة إلى أن أسعار البطاطس والبصل تشهد حالة من الاستقرار، لافتًا إلى أن التغيرات التي طرأت على بعض الأصناف خلال الأشهر الماضية كانت مرتبطة بالفجوة الزمنية بين انتهاء موسم إنتاج وبداية موسم جديد، وهو أمر طبيعي يحدث في الأسواق الزراعية ويؤثر مؤقتًا على مستويات الأسعار.

وكشف النجيب أن أسعار الطماطم شهدت بالفعل انخفاضًا ملحوظًا، حيث يتراوح سعر الكيلو حاليًا بين 20 و25 جنيهًا في الأسواق، متوقعًا استمرار التراجع التدريجي مع زيادة الإنتاج خلال الفترة المقبلة وطرح كميات أكبر للمستهلكين.

كما لفت إلى أن أسعار الليمون بدأت هي الأخرى في التراجع، رغم أن هذه الفترة من العام تشهد عادة ارتفاعًا في أسعاره نتيجة زيادة الطلب وقلة المعروض في بعض الأحيان، وهو ما يعكس تحسن أوضاع السوق وتوافر كميات مناسبة من المحصول.

 

مقالات مشابهة

  • سيارات جديدة 2026 صينية في السوق المحلي
  • هوس البروتين يرفع الأسعار ويضع الشركات أمام تحديات جديدة
  • حاتم النجيب: دخلنا الموسم الصيفي وأسعار الطماطم تتراجع
  • هيئة السوق المالية: قبول طلب تقييد دعوى جماعية مقامة من أحد المستثمرين ضد بعض أعضاء مجلس الإدارة وأعضاء لجنة المراجعة في إحدى الشركات الغذائية
  • خبيرة مجوهرات تكشف أسباب ارتفاع مصنعية الذهب رغم تراجع الأسعار
  • وزارة الاقتصاد تطلق حزمة تنظيمية جديدة لاستيراد الحبوب والأعلاف
  • تعزيز معارف الشركات العاملة في البريمي بمفاهيم المحتوى المحلي
  • الذهب بين الفائدة والتوترات الجيوسياسية.. توقعات جديدة لحركة الأسعار في مصر
  • الاقتصاد تطلق خطة جديدة لتعزيز «الأمن الغذائي» وضبط السوق
  • عدن: مطالبات بفرض رقابة على المطاعم مع ارتفاع الأسعار بشكل خيالي