"الأونروا" تُنهي عقود موظفي غزة المتواجدين في الخارج
تاريخ النشر: 6th, January 2026 GMT
أعلنت وكالة الأمم المتحدة لإغاثة وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين ( الأونروا ) رسمياً، اليوم الثلاثاء 6 يناير 2026، عن إنهاء خدمات موظفيها المحليين التابعين لمكتب إقليم غزة المتواجدين حالياً خارج القطاع، وذلك في قرار دخل حيز التنفيذ الفوري نتيجة استمرار الأزمة المالية الطاحنة التي تعصف بالمنظمة الدولية.
تفاصيل القرار وخلفياته
وجاء في تعميم داخلي صادر عن القائم بأعمال مدير شؤون "الأونروا" في غزة، سام روز، أن هذا الإجراء يأتي استكمالاً لقرارات سابقة اتخذت في فبراير 2025، والتي قضت حينها بإيقاف ترتيبات العمل عن بُعد ومنح الموظفين إجازات استثنائية لمصلحة الوكالة.
وأوضحت الوكالة أن محاولات تأمين الأموال اللازمة لاستدامة البرامج والوفاء بالرواتب قد واجهت تحديات كبيرة، مما أدى إلى تدهور الوضع المالي بشكل لم يعد يسمح باستمرار العقود القائمة للموظفين المقيمين خارج نطاق العمليات المباشرة في غزة، باستثناء الكوادر التي تؤدي مهاماً منقذة للحياة أو وظائف حساسة للغاية.
التسويات المالية والإجراءات القانونية
وأكدت "الأونروا" التزامها بصرف كافة المستحقات المالية للموظفين المتضررين، بما يشمل:
تعويضات نهاية الخدمة وفقاً للمادة 109.9 من قوانين العمل المحلية.
تعويضات بدل الإشعار وأي منافع إضافية منصوص عليها.
تسوية نهائية سيتم إبلاغ كل موظف بتفاصيلها بشكل منفصل.
وحددت الوكالة تاريخ 17 يناير الجاري كحد أقصى لاستكمال إجراءات إخلاء الطرف، على أن يتم البدء بصرف المستحقات المالية في نهاية الشهر ذاته.
دعم الموظفين والخطوات المقبلة
وفي محاولة لتخفيف تداعيات القرار، أعلنت الإدارة عن سلسلة من اللقاءات، منها اجتماع عام مع الإدارة العليا في 8 يناير، واجتماعات وجاهية للموظفين المتواجدين في مصر بدءاً من 18 يناير.
كما عرضت الوكالة تقديم برامج تدريبية لمساعدة الموظفين في البحث عن فرص عمل جديدة، وتوفير دعم نفسي ومهني عبر قسم رعاية الموظفين.
واختتمت الوكالة بيانها بالإعراب عن أسفها الشديد لهذا القرار "الاضطراري"، مشيدةً بالمساهمات القيمة التي قدمها الموظفون لخدمة لاجئي فلسطين طوال فترة عملهم، وداعيةً إلى تفهم الظروف القاسية التي فرضت هذا التوجه.
المصدر : وكالة سوا اشترك في القائمة البريدية ليصلك آخر الأخبار وكل ما هو جديد المزيد من آخر أخبار فلسطين الرئيس عباس يمنح محمد بركة قلادة الكنعانيين الكبرى إصابات خلال اقتحام الاحتلال مخيم شعفاط الاحتلال يستولي على 47 دونما من أراضي جنين ونابلس الأكثر قراءة سعر صرف الدولار مقابل الشيكل اليوم الثلاثاء 06 يناير 2026 مجلس الوزراء يطالب بضغط دولي أكبر لإدخال البيوت المتنقلة إلى غزة فلسطين: الإعلان عن منح دراسية من البنك الإسلامي للتنمية - رابط غزة: المباحث العامة تصدر بيانا بشأن ما أثير حول تعرض فتاة للاختطاف عاجلجميع الحقوق محفوظة لوكالة سوا الإخبارية @ 2026
المصدر
المصدر: وكالة سوا الإخبارية
إقرأ أيضاً:
بدر عبدالعاطي: المصريون بالخارج قوة وطنية وسفراء لمصر في مختلف دول العالم
أكد الدكتور بدر عبد العاطي، وزير الخارجية والتعاون الدولي وشؤون المصريين بالخارج، أن أبناء الجاليات المصرية حول العالم يمثلون امتدادًا حقيقيًا للوطن وشريكًا أساسيًا في دعم مسيرة التنمية وتعزيز مكانة مصر على الساحة الدولية، مشددًا على أن الدولة تولي اهتمامًا كبيرًا بالمصريين في الخارج وتحرص على تعزيز التواصل المستمر معهم والاستجابة لاحتياجاتهم.
جاء ذلك خلال لقاء وزير الخارجية بأعضاء الجالية المصرية في كوريا الجنوبية، اليوم الثلاثاء، على هامش زيارته إلى العاصمة الكورية سول، بحضور السفير حازم زكي، سفير جمهورية مصر العربية لدى كوريا الجنوبية.
وقال الوزير عبد العاطي: "المصريون في الخارج هم أحد أهم عناصر القوة الناعمة المصرية، وسفراء لوطنهم في المجتمعات التي يعيشون فيها، بما يعكسونه من صورة مشرفة عن مصر وشعبها وقدراتها في مختلف المجالات".
وأضاف أن وزارة الخارجية تضع في مقدمة أولوياتها تعزيز الروابط مع أبناء الوطن في الخارج، والعمل على تطوير الخدمات القنصلية المقدمة لهم، وتذليل أي تحديات قد تواجههم، بما يضمن الحفاظ على مصالحهم ورعاية حقوقهم في دول الإقامة.
وأشار وزير الخارجية إلى أن النجاحات التي يحققها المصريون بالخارج في مختلف القطاعات العلمية والاقتصادية والثقافية تمثل مصدر فخر للدولة المصرية، وتسهم بشكل مباشر في تعزيز العلاقات بين مصر والدول التي يقيمون بها، مؤكداً أن الجاليات المصرية تعد جسراً مهماً للتواصل الحضاري والإنساني وتعميق أواصر التعاون الثنائي.
كما استمع الوزير إلى آراء ومقترحات أبناء الجالية المصرية في كوريا الجنوبية بشأن عدد من القضايا المرتبطة بالخدمات القنصلية وأوضاع المصريين بالخارج، مؤكداً حرص الوزارة على استمرار قنوات التواصل المباشر مع الجاليات المصرية في مختلف أنحاء العالم، بما يعزز ارتباطهم بوطنهم الأم ويحقق مصالحهم.
واختتم عبد العاطي تصريحاته بالتأكيد على أن الدولة المصرية تنظر إلى أبنائها في الخارج باعتبارهم شركاء في بناء المستقبل، وأن الحفاظ على الروابط الوطنية والثقافية معهم يمثل أولوية دائمة، في ظل الدور المهم الذي يقومون به في دعم الاقتصاد الوطني وتعزيز صورة مصر إقليمياً ودولياً.