"رئيس الشؤون الدينية" يؤكد تعزيز دور المرأة في خدمة زائرات الحرمين الشريفين
تاريخ النشر: 6th, January 2026 GMT
التقى رئيس الشؤون الدينية بالمسجد الحرام والمسجد النبوي الشيخ الدكتور عبدالرحمن بن عبدالعزيز السديس أمس، قيادات وأعضاء الهيئة الاستشارية النسائية بالرئاسة -عبر الاتصال المرئي- وذلك في إطار تعزيز دور المرأة في منظومة العمل الديني والإرشادي، وخدمة زائرات الحرمين الشريفين.
وناقش السديس خلال اللقاء، الجهود المبذولة في خدمة زائرات الحرمين الشريفين، والدعوة والإرشاد الديني، وتيسير أداء العبادات للزائرات في أجواء من الطمأنينة والسكينة، مشيرًا إلى أهمية التكامل المؤسسي، وتطوير الأداء، واستثمار الوسائل التقنية الحديثة للارتقاء بالخدمات المقدمة للزائرات.
وأكد رئيس الشؤون الدينية أهمية مضاعفة الجهود، وبذل المزيد من العناية في خدمة الزائرات، كون هذا العمل مسؤولية عظيمة، وأمانة شرعية، ورسالة دعوية تتطلب الإخلاص، والرفق، وحسن التعامل، والحرص على إيصال الهداية والتوجيه الصحيح، مبينًا أن خدمة الزائرات تجسّد رسالة الحرمين الشريفين في نشر منهج الوسطية والاعتدال، والعناية بضيوف الرحمن.
أخبار السعوديةآخر أخبار السعوديةقد يعجبك أيضاًNo stories found.
المصدر
المصدر: صحيفة عاجل
كلمات دلالية: أخبار السعودية آخر أخبار السعودية الحرمین الشریفین
إقرأ أيضاً:
ماله حرام مثل السارق وتاجر المخدرات.. أزهري يحذر من حرمان المرأة من الميراث
أكد الدكتور محمد حمودة، من علماء الأزهر الشريف، أن مشكلة توزيع الميراث موجودة في العديد من المجتمعات، موضحًا أنه تلقى خلال الفترة الماضية اتصالات من 4 فتيات يطلبن منه المساعدة، حتى يتمكنّ من الحصول على حياة مستقرة مثل باقي الفتيات، ويتمكنّ من الارتباط بشريك الحياة.
وأضاف حمودة، خلال حواره ببرنامج "علامة استفهام"، الذي يقدمه الإعلامي مصعب العباسي، أن الفتيات الأربع أكدن أن شقيقهن حصل على جميع الأراضي الخاصة بهن، ويمنعهن من الزواج خوفًا من خروج الأراضي (الطين) من العائلة.
عشق حرام للطينولفت إلى أن هناك ما وصفه بـ"العشق الحرام للطين"، موضحًا أن بعض السيدات يعانين من عدم الحصول على حقوقهن الشرعية في الميراث، بسبب بعض العادات التي تمنع توريث المرأة، بحجة أن الأرض قد تخرج من نطاق العائلة.
وأشار إلى أنه يطالب الجميع بتطبيق شرع الله، مؤكدًا أن الله أعطى الرجل ما يكفيه، وأعطى المرأة ما يحفظ حقوقها ويصونها، وأن الإسلام وضع نظامًا عادلًا لتوزيع الميراث بين جميع الورثة.
وأوضح أن بعض الديانات الأخرى لها أحكام مختلفة في الميراث، مشيرًا إلى أن الإسلام جاء بتشريع واضح يضمن حصول كل شخص على حقه.
وأكد أن الله سبحانه وتعالى لم يحرم الإنسان من شيء، وأن الميراث يُوزع بالعدل، مشددًا على أن الحصول على ميراث الآخرين بغير حق يعد من أكل المال الحرام، ويشبه في الإثم صورًا أخرى من الكسب غير المشروع مثل الرشوة والسرقة والاتجار بالمخدرات.