سوريا.. سقوط قتيلان جراء قصف قسد عددا من الأحياء بحلب
تاريخ النشر: 6th, January 2026 GMT
أفادت القاهرة الإخبارية ، منذ قليل، بسقوط قتيلان جراء قصف قسد عددا من الأحياء بمدينة حلب السورية.
وفي وقت سابق قالت قناة الإخبارية السورية التلفزيونية، مساء امس الاثنين، إن الجيش بدأ استهداف مصادر إطلاق الطائرات المسيّرة التابعة لـ«قوات سوريا الديمقراطية» (قسد) بمحيط بلدة دير حافر شرق حلب، وذلك بعد تحديد موقع إطلاق الطائرات.
وأضافت القناة التلفزيونية الرسمية نقلاً عن مصدر عسكري، أن هجمات قسد أوقعت أكثر من 6 إصابات في صفوف الأهالي والشرطة العسكرية.
وقال المصدر العسكري إن رد الجيش سيكون محدوداً.
وفي وقت سابق، نفت قسد اتهامات وزارة الدفاع لها باستهداف حاجز للشرطة العسكرية قرب بلدة دير حافر، وقالت إنه «لا توجد أي فعاليات أو تحركات أو عمليات عسكرية لـ(قوات سوريا الديمقراطية) في تلك المنطقة اليوم مطلقاً»، مضيفة أن «هذه الادعاءات مفبركة ومشبوهة بالكامل، وتهدف إلى خلق ذرائع وتبرير تصعيد غير مبرر».
ووقّعت «قوات سوريا الديمقراطية» مع الرئيس السوري أحمد الشرع في العاشر من مارس (آذار) الماضي اتفاقاً وافقت بموجبه على دمج كل المؤسسات المدنية والعسكرية التابعة لها ضمن مؤسسات الدولة السورية بحلول نهاية 2025. لكن المهلة انتهت دون حدوث تقدم،
وقالت قوات سوريا الديمقراطية أمس (الأحد)، إن اجتماعاً رسمياً على مستوى قيادي عُقد بين «قسد» وحكومة دمشق، جرى خلاله بحث ملف دمج القوات العسكرية بين الجانبين، حيث تم الاتفاق على مواصلة عقد الاجتماعات خلال المرحلة المقبلة لاستكمال النقاشات ومتابعة هذا الملف ضمن مسار منظم إلى حين التوصل إلى نتائج.
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: سوريا سقوط قتيلان قسد حلب السورية قوات سوريا الديمقراطية الرئيس السوري أحمد الشرع قوات سوریا الدیمقراطیة
إقرأ أيضاً:
الكونغو الديمقراطية تعيد فتح مطار بونيا بعد إغلاق احترازي بسبب تفشي إيبولا
أعادت السلطات في جمهورية الكونغو الديمقراطية، الثلاثاء، تشغيل مطار بونيا الرئيسي في إقليم إيتوري شرقي البلاد، بعد توقف دام عشرة أيام ضمن إجراءات احترازية لمواجهة تفشي فيروس إيبولا.
وأوضحت وزارة النقل أن قرار استئناف الرحلات الجوية جاء عقب مراجعة شاملة للوضع الصحي وتقييم التدابير المتخذة لمراقبة انتشار المرض، مؤكدة توافر الظروف اللازمة لعودة الحركة الجوية بشكل تدريجي وآمن.
من جانبه، أكد وزير الصحة صامويل روجيه كامبا أن تعليق الرحلات في الفترة الماضية كان إجراءً وقائياً ضرورياً لحماية المسافرين والحد من مخاطر انتقال العدوى، في ظل تصاعد الإصابات المرتبطة بالفيروس.
ويواصل إيبولا، المعروف بتسببه في حمى نزفية شديدة الخطورة وسريعة الانتشار، حصد الأرواح في المنطقة، إذ تشير تقديرات المركز الإفريقي لمكافحة الأمراض والوقاية منها إلى وفاة ما لا يقل عن 246 شخصاً في الكونغو الديمقراطية وأوغندا جراء التفشي الحالي.
وكانت الحكومة الكونغولية قد فرضت في 23 مايو الماضي حظراً مؤقتاً على الرحلات التجارية من وإلى مطار بونيا، مع الإبقاء على الرحلات الطبية والإنسانية لضمان استمرار عمليات الإغاثة والاستجابة الصحية.