الأمم المتحدة تبدي قلقها لتصاعد العنف في دارفور وكردفان
تاريخ النشر: 6th, January 2026 GMT
الأمم المتحدة جددت الدعوة لحماية المدنيين وتسهيل وصول المساعدات الإنسانية دون عوائق إلى جميع المناطق المتضررة.
التغيير: وكالات
أعرب المتحدث باسم الأمم المتحدة ستيفان دوجاريك، عن القلق البالغ إزاء المعاناة المستمرة للمدنيين وسط تصاعد العنف، لا سيما في منطقتي دارفور وكردفان في السودان.
وتصاعدت المعارك في ولايات كردفان ودارفور مؤخراً، بين الجيش السوداني مسنوداً بالقوة المشتركة وعناصر أخرى، وبين قوات تحالف تأسيس التي تتزعمها قوات الدعم السريع، حيث يتبادل الطرفان الهجمات والقصف، فضلاً عن السيطرة على عدد من المواقع في عمليات كر وفر لاتزال مستمرة.
وقال دوجاريك في المؤتمر الصحفي اليومي أمس الاثنين، إنه في ولاية شمال دارفور، أفادت تقارير بأن غارات بطائرات مسيرة في 3 يناير تسبّبت في سقوط ضحايا مدنيين في قريتي الزرق وغرير، بما في ذلك استهداف سوق وعيادة طبية.
وأضاف أنه في اليوم نفسه، في ولاية غرب دارفور، أفادت تقارير بمقتل مدني واحد إثر هجومين بطائرات مسيرة في محلية كلبس. ونقل عن الشركاء في المجال الإنساني أن الغارات في كلبس أدت إلى نزوح أكثر من 600 شخص.
وقال المتحدث الأممي، إنه في ولاية جنوب كردفان، أفادت تقارير بأن هجمات متعددة بطائرات مسيرة بين 1 و3 يناير في الدلنج أسفرت عن سقوط قتلى وجرحى من المدنيين.
وأضاف: “لا يزال الوضع في المدينة مزريا، حيث يحاصر المدنيون وتستمر الأوضاع الإنسانية في التدهور مع تزايد القيود على الوصول إلى الإمدادات الأساسية”.
وجدد دوجاريك الدعوة لحماية المدنيين وتسهيل وصول المساعدات الإنسانية دون عوائق إلى جميع المناطق المتضررة.
وأكد أن “استمرار وصول المساعدات الإنسانية بشكل منتظم أمر أساسي لتقديم المساعدة المنقذة للحياة ومنع مزيد من تدهور الوضع الإنساني”.
الوسومالأمم المتحدة الجيش السوداني السودان حماية المدنيين دارفور ستيفان دوجاريك قوات الدعم السريع كردفان
المصدر
المصدر: صحيفة التغيير السودانية
كلمات دلالية: الأمم المتحدة الجيش السوداني السودان حماية المدنيين دارفور ستيفان دوجاريك قوات الدعم السريع كردفان
إقرأ أيضاً:
رياض منصور : اختيار القاهرة لاستضافة مؤتمر القدس يعكس دور مصر التاريخي في دعم القضية الفلسطينية
أكد السفير رياض منصور، المندوب الفلسطيني الدائم لدى الأمم المتحدة، أن اختيار القاهرة لاستضافة المؤتمر الدولي السنوي للقدس لم يكن صدفة، بل جاء تقديرًا للدور التاريخي الذي تضطلع به مصر في الدفاع عن حقوق الشعب الفلسطيني.
وأوضح “منصور” خلال برنامج يحدث في مصر، أن المؤتمر تنظمه لجنة الأمم المتحدة المعنية بممارسة الشعب الفلسطيني لحقوقه غير القابلة للتصرف، بالتعاون مع منظمة التعاون الإسلامي، مشيرًا إلى أن المنظمتين تضطلعان بدور رئيسي في دعم القضية الفلسطينية وحماية القدس.
وأضاف أن مصر كانت ولا تزال في مقدمة الدول الداعمة للشعب الفلسطيني، مستشهدًا بتاريخها الممتد منذ النكبة، ودورها السياسي والدبلوماسي في الدفاع عن الحقوق الفلسطينية.
وأشار المندوب الفلسطيني إلى لقاء سابق جمعه بالرئيس عبد الفتاح السيسي مع عدد من سفراء الأمم المتحدة، مؤكدًا أن الرئيس استعرض خلاله رؤية مصر للقضايا الدولية، وتحدث باستفاضة عن القضية الفلسطينية، مشددًا على أن تحقيق الأمن لا يمكن أن يقتصر على طرف واحد، وإنما يتحقق من خلال تنفيذ الحقوق الوطنية المشروعة للشعب الفلسطيني، وإنهاء الاحتلال، وإقامة الدولة الفلسطينية وفق حل الدولتين.
وأكد منصور أن هذا النهج، إلى جانب المكانة السياسية والدبلوماسية لمصر، يجعل القاهرة المكان الأنسب لاستضافة المؤتمر الدولي السنوي للقدس.