توتر في حلب.. قتلى ومصابون واتهامات متبادلة
تاريخ النشر: 6th, January 2026 GMT
أفادت وكالة الأنباء الفرنسية، الثلاثاء، بسقوط 4 قتلى في مدينة حلب بشمال سوريا في اشتباكات بين قوات قسد والجيش السوري.
وقالت وسائل إعلام سورية، إن الجيش السوري يرد على مصادر إطلاق النيران والطائرات المسيّرة التابعة لقسد في حيي الأشرفية والشيخ مقصود بمدينة حلب.
من جانبها، قالت "قسد" إن "قذيفة أطلقتها فصائل تابعة لحكومة دمشق سقطت في حي الميدان، في قصف عشوائي يشكّل اعتداء مباشرا على الأحياء السكنية ويعرّض حياة المدنيين لخطر جسيم".
بدورها، قالت مديرية الإعلام في حلب لوكالة سانا: "في خرق جديد للاتفاقات الموقعة مع الحكومة السورية، أقدمت قسد على استهداف المنطقة القريبة من دوار شيحان، ما أسفر عن استشهاد أحد عناصر وزارة الدفاع وإصابة ثلاثة آخرين".
وأضافت: "نهيب بالمواطنين في حلب الابتعاد عن أماكن التماس، وفض التجمعات في المناطق القريبة من حيي الأشرفية والشيخ مقصود، حتى يتم تأمين المنطقة بشكل كامل، والتعاون مع قوات الأمن الداخلي والشرطة التي تقوم بتنظيم حركة السير في شوارع المدينة".
وفي وقت سابق، اتهمت وزارة الدفاع السورية قسد بقصف موقع للشرطة العسكرية بدير حافر مما أدى إلى إصابة 3 عناصر، في الوقت الذي نفت به قسد تلك الاتهامات ووصفتها "بالمفبركة".
المصدر
المصدر: سكاي نيوز عربية
كلمات دلالية: ملفات ملفات ملفات الجيش السوري الأشرفية حلب قسد الحكومة السورية وزارة الدفاع السورية حلب سوريا قسد الجيش السوري الأشرفية حلب قسد الحكومة السورية وزارة الدفاع السورية شرق أوسط
إقرأ أيضاً:
هيئة البث العبرية: إسرائيل تدعم خطة أمريكية لتطوير قدرات جيش لبنان
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
قالت دانا أبوشمسية، مراسلة فضائية القاهرة الإخبارية من القدس المحتلة، إن هيئة البث العبرية الرسمية قالت إن الولايات المتحدة لديها خطة لتدريب الجيش اللبناني، تمهيدًا لتمكينه من تولي مهام أمنية أوسع، بما في ذلك ما تصفه إسرائيل بمسار نزع سلاح حزب الله.
وأضافت خلال مداخلة مع الإعلامية داليا أبوعميرة، على فضائية القاهرة الإخبارية، أنه وفقًا للتقرير، فإن إسرائيل تؤيد هذا الطرح، بل وستكون طرفًا داعمًا له، باعتبار أن الهدف الأساسي بالنسبة لها هو نزع سلاح المقاومة.
وأوضحت أن الهيئة أشارت إلى أن الولايات المتحدة تسعى إلى الحفاظ على وقف إطلاق النار في لبنان، خشية أن يؤدي انهياره إلى إجهاض مسار المفاوضات بين واشنطن وطهران، خاصة بعد الحديث عن تعليق بعض مسارات التفاوض، وفق ما نقلته وسائل إعلام إسرائيلية عن مصادر إيرانية.
وأشارت إلى أن وسائل الإعلام الإسرائيلية تربط بين هذه التطورات وبين التهديدات التي أطلقها رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو بشأن إمكانية استهداف الضاحية الجنوبية لبيروت، وتقول إسرائيل إن هناك خطة سياسية وأمنية يجري العمل عليها، وإن جولات التفاوض الأخيرة جرت في أجواء إيجابية، لكنها في الوقت ذاته تؤكد تمسكها بخططها العسكرية، بما في ذلك توسيع عملياتها البرية في جنوب لبنان.