قمة دولية واسعة في باريس حول أوكرانيا
تاريخ النشر: 6th, January 2026 GMT
يجتمع الحلفاء الأوروبيون لأوكرانيا ومبعوثون أميركيون، اليوم الثلاثاء في باريس، في قمة تهدف إلى الخروج بموقف موحّد حول الضمانات الأمنية الواجب تقديمها إلى كييف، في حال التوصل إلى اتفاق لوقف إطلاق النار مع روسيا.
أخبار ذات صلة ووصل ستيف ويتكوف المبعوث الخاص للرئيس الأميركي دونالد ترامب بصحبة جاريد كوشنر صهر ترامب إلى قصر الإليزيه في فرنسا للمشاركة في القمة.
وقال زيلينسكي في خطابه المسائي: إن الاجتماعات في أوروبا يجب أن تشكل إضافة إلى جهود الدفاع عن أوكرانيا وتعزيز الجهود المبذولة لإنهاء الحرب.
المصدر: وكالات
المصدر
المصدر: صحيفة الاتحاد
كلمات دلالية: إيمانويل ماكرون باريس فولوديمير زيلينسكي أوكرانيا
إقرأ أيضاً:
فيدوروف يرفض عروض زيلينسكي ويشترط العودة إلى وزارة الدفاع الأوكرانية
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
أعلن وزير الدفاع الأوكراني السابق ميخايلو فيدوروف رفضه تولّي أي منصب بديل اقترحه عليه الرئيس فولوديمير زيلينسكي، مؤكدًا تمسكه بالعودة إلى قيادة وزارة الدفاع فقط، في ظل تداعيات واسعة أعقبت قرار إقالته.
وقال فيدوروف إن أي موقع آخر لن يمنحه الصلاحيات الكافية لتنفيذ ما وصفها بمهامه الأساسية، وفي مقدمتها مكافحة الفساد في منظومة المشتريات العسكرية، واستكمال إصلاح القوات المسلحة، وتطوير أساليب العمل العسكري، إضافة إلى إنهاء ما اعتبره ثقافة غياب المحاسبة داخل المؤسسة العسكرية.
وجاء موقف فيدوروف بعد موجة احتجاجات طالبت بإعادته إلى منصبه، عقب قرار زيلينسكي إقالته بعد فترة قصيرة من توليه حقيبة الدفاع. كما تصاعدت الأزمة لاحقًا مع تغييرات أخرى طالت قيادة الجيش الأوكراني.
وكان فيدوروف قد تولى منصب وزير الدفاع في يناير الماضي، حيث كُلّف بمهمة تحديث الجيش وتعزيز استخدام التكنولوجيا والرقمنة في القوات المسلحة. وخلال فترة عمله، دخل في خلافات مع بعض القيادات العسكرية التي عارضت خططه الإصلاحية، بحسب مقربين منه.
ويُعد فيدوروف من أبرز الشخصيات المقربة من زيلينسكي منذ وصوله إلى السلطة عام 2019، كما اكتسب حضورًا داخل الأوساط العسكرية والسياسية بسبب دعمه المبكر لتوسيع استخدام الطائرات المسيّرة، التي أصبحت من الأدوات الرئيسية في الحرب الدائرة.
وسبق لفيدوروف أن انتقد ما وصفه ببقاء أساليب إدارية تعود إلى الحقبة السوفياتية داخل الجيش الأوكراني، ودعا إلى إصلاحات واسعة لمعالجة ملفات الفساد ونقص التجهيزات ومشكلات التجنيد والانضباط داخل المؤسسة العسكرية.