مصدر سوري : تدمير مستودع ذخيرة لقوات قسد بمحيط حي الشيخ مقصود
تاريخ النشر: 6th, January 2026 GMT
أعلنت قوات سوريا الديمقراطية قسد إصابة طفلين بقصف عشوائي من فصائل حكومة دمشق لأحياء سكنية بحيي الشيخ مقصود والأشرفية.
فيما ذكر مصدر عسكري سوري بأنه تم تدمير مستودع ذخيرة لقوات سوريا الديمقراطية "قسد "بمحيط حي الشيخ مقصود ردا على قصف أحياء بحلب.
كما أعلنت قوات سوريا الديمقراطية مقتل امرأة وإصابة عشرات جراء قصف فصائل تابعة لحكومة دمشق حي بني زيد في مدينة حلب.
فيما أشارت وكالة الانباء السورية سانا إلى مقتل مدنيين اثنين وإصابة آخرين بينهم طفلة جراء قصف قسد للمباني السكنية في حي الميدان بمدينة حلب.
فيما لفتت وكالة الانباء السورية سانا إلى ارتفاع عدد قتلى قصف قسد للمباني السكنية في حي الميدان بمدينة حلب إلى 3 مدنيين بينهم امرأتان.
وذكرت الإخبارية السورية أن تنظيم قسد يطلق طائرات مسيرة لرصد أي تحرك في محيط حيي الأشرفية والشيخ مقصود في حلب.
كما أفاد المكتب الإعلامي لمديرية الزراعة في حلب بإصابة 9 من العاملين بجروح متفاوتة جراء سقوط قذيفة أطلقتها "قسد" على مديرية الزراعة بالمحافظة.
وفي وقت لاحق ؛ أفادت وكالة الأنباء السورية “سانا” باستشهاد أحد عناصر الجيش العربي السوري وإصابة آخرين بجروح، جراء استهداف قسد بالطائرات المسيّرة، مواقع انتشار الجيش في محيط حي الشيخ مقصود.
وبالأمس، كشف مصدر عسكري لقناة “الإخبارية” السورية، أن الجيش العربي السوري بدأ باستهداف مصادر إطلاق الطائرات المسيرة التابعة لقوات سوريا الديمقراطية "قسد" بمحيط دير حافر، شرق حلب؛ وذلك بعد تحديد موقع إطلاق الطائرات.
وقال المصدر إن هجمات “قسد” عبر الطائرات المسيرة، أدت إلى وقوع أكثر من 6 إصابات بين صفوف الأهالي والشرطة العسكرية، موضحا أن رد الجيش السوري على هجمات قسد “سيكون محدودا”.
وأكد أن الجيش السوري أغلق طريق حلب - الرقة؛ بعد استهداف قسد حاجزا بمحيط دير حافر، بالتزامن مع تحليق طائرات حربية يرجّح أنها إسرائيلية في سماء دمشق.
وشهدت مدينة حلب في سوريا، ليل الأربعاء – الخميس الماضيين، تفجيرًا انتحاريًا وقع في أثناء محاولة قوى الأمن إيقاف شخص مشتبه به قرب حي باب الفرج؛ ما أسفر عن مقتل شرطي، وإصابة عنصرين آخرين.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: الجيش السوري قسد سوريا حلب إسرائيل
إقرأ أيضاً:
حفناوي: كلمة "الامتحان" مصدر ضغط نفسي.. ومعسكرات الأمهات تزيد توتر الثانوية العامة
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
كشف دكتور محمود حفناوي، أستاذ التربية الخاصة والاستشاري التربوي بقسم العلوم النفسية بجامعة القاهرة، أسباب حالة القلق والتوتر التي تصاحب الطلاب وأسرهم خلال فترة امتحانات الثانوية العامة، مؤكدًا أن كلمة "الامتحان" في حد ذاتها تمثل مصدر ضغط نفسي للكثير من الطلاب، حتى قبل دخول لجنة الاختبار.
وأضاف محمود حفناوي، خلال لقائه مع شريف نور الدين، ببرنامج "أنا وهو وهي"، المذاع على قناة صدى البلد، أن الامتحان في جوهره ليس سوى وسيلة لقياس التحصيل الدراسي للطالب، مشيرًا إلى أن المعلومات تكون موجودة بالفعل لدى الطالب، لكن الخوف والتوتر يجعلان استدعاءها أكثر صعوبة أثناء الاختبار.
وأوضح حفناوي، أن فكرة الامتحان ترتبط لدى كثير من الأشخاص بمشاعر القلق والرهبة، لافتًا إلى أن بعض الأشخاص قد ينسون معلومات بسيطة للغاية بمجرد التعرض لسؤال مفاجئ، رغم معرفتهم بالإجابة مسبقًا، وهو ما يعكس التأثير النفسي لكلمة "اختبار" أو "امتحان".
وأشار إلى أن بعض الأسر، وخاصة الأمهات، تتعامل مع فترة الامتحانات وكأنها معسكر مغلق داخل المنزل، من خلال فرض ضغوط مستمرة على الأبناء ومتابعة تفاصيل المذاكرة بشكل مبالغ فيه، وهو ما قد يؤدي إلى زيادة مستويات التوتر لدى الطالب بدلًا من دعمه نفسيًا.
وأكد حفناوي، أن أولياء الأمور يرغبون بطبيعة الحال في رؤية نتائج تعبهم وجهودهم طوال العام الدراسي، لكن تحويل هذا الأمر إلى ضغوط يومية قد ينعكس سلبًا على أداء الأبناء، موضحًا أن لكل طالب قدراته الخاصة وظروفه المختلفة التي يجب مراعاتها.
وشدد على أهمية عدم مقارنة الطلاب ببعضهم البعض، موضحًا أن الفروق الفردية بين الأشخاص تجعل المقارنات غير عادلة، سواء من حيث القدرات العقلية أو أساليب الاستيعاب والحفظ أو الظروف المحيطة بكل طالب، مؤكدًا أن المعيار الصحيح هو مقارنة الطالب بمستواه السابق ومدى تقدمه وتطوره.
وأوضح أستاذ التربية الخاصة أن هناك فرقًا بين القلق الطبيعي والقلق المرضي، مشيرًا إلى أن القلق الطبيعي قد يظهر في صورة تسارع ضربات القلب أو التعرق أو الشعور بالتوتر قبل الامتحان، وهي أعراض مؤقتة تزول مع التهدئة والدعم النفسي.