خبير دولي: ضغوط ترامب تهدف لإنجاز اتفاق أمني سوري–إسرائيلي وتكريس واقع جديد
تاريخ النشر: 6th, January 2026 GMT
أكد الدكتور شاهر الشاهر، أستاذ العلاقات الدولية، أن سوريا تواجه مرحلة حساسة من «إعادة ترتيب الأولويات» في ظل تحديات وجودية، مشدداً على أن استعادة الأمن القومي والحفاظ على وحدة الأراضي السورية ضد التهديدات الانفصالية والتوغلات الخارجية يمثلان أولوية قصوى للدولة السورية في الوقت الحالي.
وكشف الشاهر، في تصريحات لقناة «القاهرة الإخبارية»، عن كواليس الجولة الخامسة من المباحثات الأمنية الجارية بين دمشق وتل أبيب، والتي تتم برعاية وضغط من إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، موضحاً أن المفاوضات الحالية لم تعد تستند إلى المرجعيات التاريخية مثل حدود عام 1967، بل تقوم على «واقع جديد» فرضته التطورات العسكرية الأخيرة منذ مطلع ديسمبر الماضي.
وأشار أستاذ العلاقات الدولية إلى أن الجانب الإسرائيلي يضع شروطاً أمنية معقدة مقابل أي انسحاب، تشمل تحويل المناطق الحدودية إلى مناطق منزوعة السلاح وفرض حظر جوي، فضلاً عن التمسك بالنقاط العسكرية التسع التي أنشأها الجيش الإسرائيلي داخل الأراضي السورية، في خطوة تهدف إلى ترسيخ نفوذ عسكري طويل الأمد في المنطقة.
وأضاف الشاهر أن الضغوط الاقتصادية الخانقة والبطالة المرتفعة في سوريا تشكل تحديات إضافية أمام الحكومة، مؤكداً أن «أولوية الاقتصاد» باتت موازية لأهمية الملف الأمني عند صياغة مستقبل البلاد، خاصة في ظل الرغبة الأمريكية في استثمار هذا الواقع لتحقيق تسوية أمنية تخدم مصالح تل أبيب وتعزز نفوذ واشنطن الإقليمي.
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: الاستقرار الإقليمي مستقبل سوريا الانفصالية النفوذ الأمريكي السياسة الإسرائيلية الضغوط الاقتصادية الحظر الجوي الحدود السورية التطورات العسكرية المباحثات الأمنية دونالد ترامب الولايات المتحدة الأمن القومى السورى سوريا أستاذ العلاقات الدولية القاهرة الإخبارية
إقرأ أيضاً:
تسهيلات غير مسبوقة لسوق المال.. إلغاء ضريبة الأرباح الرأسمالية وتخفيضات جمركية على الدمغة
قال رجب محروس، مستشار رئيس مصلحة الضرائب، إنه تم استبدال ضريبة الأرباح الرأسمالية، التي كانت بواقع 10% على الربح الرأسمالي، والذي كان يُحتسب بالفرق بين القيمة البيعية للسهم أو الورقة المالية مخصومًا منها تكلفة الاقتناء، وكان هذا الفرق يُخضع لضريبة بنسبة 10%.
أضاف خلال مداخلة مع برنامج "مال وأعمال"، المذاع على قناة "إكسترا نيوز"، وتقدمه الإعلامية إنجي طاهر، أنه تم استبدالها بضريبة الدمغة النسبية، حيث كانت في السابق بواقع 1.25 في الألف لغير المقيم، و0.5 في الألف للمقيم، ولكن تم توحيدها، لتصبح 0.5 في الألف لكل من البائع والمشتري، سواء كان مقيمًا أو غير مقيم.
أوضح أنه بالنسبة لعمليات البيع في نفس اليوم (العمليات الثانوية)، فكانت في القانون القديم معفاة، بينما في القانون الحالي أو مشروع القانون الحالي ستخضع لضريبة بواقع 0.25 في الألف على البائع والمشتري، سواء كانا مقيمين أو غير مقيمين.
وأكد أنه يتم إعفاء صانع السوق، بحيث في حال وجود ركود في عمليات التداول أو ضعف في حركة الشراء والبيع، يتدخل صانع السوق بعرض أو شراء الأسهم، مما يسهم في تنشيط حركة التداول داخل البورصة المصرية، باعتبارها أداة تمويل سريعة للشركات.
اقرأ المزيد..