ضبطت أمانة محافظة جدة، 3 مواقع مخالفة في جنوب المحافظة، تُستخدم في تجميع وتخزين الإطارات المستعملة وغير الصالحة للاستخدام، وذلك ضمن أعمالها المتواصلة لرصد ومعالجة الظواهر السلبية، والحد من المخالفات البيئية ومخاطر السلامة العامة.

ورصدت الفرق الميدانية مواقع تُستغل من قبل عمالة في تجميع وتخزين كميات كبيرة من الإطارات التالفة، وإعادة تدويرها بطرق غير نظامية، ما يشكّل خطرًا على السلامة العامة، فضلًا عن أضرارها البيئية والأمنية.

ونفذت الأمانة حملة شارك فيها عددٌ من الجهات ذات العلاقة، إذ جرى التعامل مع المواقع المخالفة، واتخاذ الإجراءات النظامية بحقها، إلى جانب تسليم المضبوطات للجهة المختصة تمهيدًا لإتلافها وفق الأنظمة المعتمدة.

وأكدت أمانة محافظة جدة استمرار حملاتها الميدانية بالتعاون مع الجهات ذات العلاقة لمعالجة الممارسات المخالفة وفق الأنظمة المعتمدة، بما يحقق مستهدفات تحسين المشهد الحضري ورفع مستوى السلامة البيئية.

جدةأمانة محافظة جدةقد يعجبك أيضاًNo stories found.

المصدر

المصدر: صحيفة عاجل

كلمات دلالية: جدة أمانة محافظة جدة

إقرأ أيضاً:

جمعية كتاب البيئة: التعاون بين الكيانات البيئية ضرورة لتعزيز جهود حماية الموارد الطبيعية

أكد الدكتور محمود بكر، رئيس جمعية كتاب البيئة والتنمية، أهمية تعزيز التنسيق والتعاون بين مختلف الكيانات والجمعيات البيئية العاملة في مصر، بما يسهم في توحيد الجهود وتبادل الخبرات وتنفيذ مشروعات بيئية ذات أثر ملموس على أرض الواقع، مشيراً إلى أن التحديات البيئية الراهنة تتطلب العمل المشترك وتكامل الأدوار بين جميع الأطراف المعنية.

البيئة: تكثف حملاتها لمواجهة الذبح بالشوارع حفاظًا على الصحة العامة للمواطنين بالشرقية استغاثة لوزيرة البيئة

جاء ذلك خلال مشاركته في ورشة العمل التي نُظمت حول مشروع استزراع أشجار المانجروف على سواحل البحر الأحمر، بالتنسيق بين جمعية كتاب البيئة والتنمية وجمعية بيئة بلا حدود، وبمشاركة عدد من الخبراء والمتخصصين والمهتمين بقضايا البيئة والتغيرات المناخية.

وأوضح بكر أن مشروع استزراع المانجروف يمثل نموذجاً ناجحاً للتعاون بين مؤسسات المجتمع المدني والجهات المعنية بالبيئة، نظراً لما تتمتع به هذه الأشجار من أهمية كبيرة في حماية السواحل، والحفاظ على التنوع البيولوجي، والمساهمة في امتصاص وتخزين الكربون، بما يدعم جهود مواجهة التغيرات المناخية وتحقيق أهداف التنمية المستدامة.

وأضاف أن التنسيق المستمر بين الجمعيات البيئية يساهم في رفع الوعي المجتمعي بالقضايا البيئية، وتوسيع نطاق المبادرات والمشروعات الهادفة إلى حماية الموارد الطبيعية، مؤكداً أن العمل البيئي لم يعد مسؤولية جهة واحدة، بل أصبح مسؤولية جماعية تتطلب شراكة حقيقية بين المؤسسات الحكومية ومنظمات المجتمع المدني والخبراء والإعلام البيئي.

وأشار رئيس جمعية كتاب البيئة والتنمية إلى أن الورشة تأتي في إطار دعم المبادرات الوطنية الرامية إلى تعزيز الاقتصاد الأزرق والحفاظ على النظم البيئية الساحلية، لافتاً إلى أن نجاح مشروعات استزراع المانجروف يفتح المجال أمام تنفيذ المزيد من المشروعات البيئية التي تسهم في تحقيق التوازن بين التنمية الاقتصادية وحماية البيئة.

وثمّن الدكتور محمود بكر جهود جمعية بيئة بلا حدود برئاسة الدكتور عادل عبدالله سليمان في تبني المبادرات البيئية النوعية، مؤكداً أن استمرار التعاون والتنسيق بين الجمعيتين يمثل خطوة مهمة نحو تعظيم الاستفادة من الخبرات المتخصصة وتوسيع دائرة العمل البيئي لخدمة المجتمع والحفاظ على الثروات الطبيعية للأجيال القادمة.

مقالات مشابهة

  • بلال قنديل يكتب: علاقات محظورة
  • نقيب الزراعيين: السياحة البيئية المرتبطة بزراعة المانجروف توازي 200 مليون دولار سنويًا
  • العراق يوافق على نقل وتخزين نفط البصرة في ميناءي بانياس وطرطوس السوريين
  • جمعية كتاب البيئة: التعاون بين الكيانات البيئية ضرورة لتعزيز جهود حماية الموارد الطبيعية
  • "الطيبات" في عالم الشرور!
  • أمانة عمّان تطرح مشروع المواقف الذكية للاستثمار
  • غلق وتشميع المحال المخالفة في دمياط الجديدة
  • بين الذاكرة واللوحة.. أورهان باموق يعود بـ الكلمات والصور
  • تورم العين والكبد.. طبيب يكشف طبيعة العلاقة بين الاثنين
  • مكالمات مشتعلة بين ترامب ونتنياهو ،،!!