فليك: الفوز بكأس السوبر مجدداً يمنح برشلونة «الطاقة»
تاريخ النشر: 6th, January 2026 GMT
جدة (أ ف ب)
رأى المدرب الألماني لبرشلونة هانسي فليك أن الاحتفاظ بلقب مسابقة الكأس السوبر الإسبانية لكرة القدم، المقررة هذا الأسبوع في جدة، سيمنح الفريق الكاتالوني «الطاقة» لتحقيق أهدافه الأخرى لهذا الموسم.
ويلتقي الفائز بالكأس السوبر 15 مرة قياسية الأربعاء على ملعب مدينة الملك عبد الله الرياضية في جدة مع أتلتيك بلباو في نصف النهائي، على أمل التأهل إلى النهائي وتكرار سيناريو الموسم الماضي حين فاز بأول ألقابه المحلية الثلاثة.
وقال مدرب بايرن ميونيخ السابق «هذه المسابقة مختلفة بعض الشيء عن ألمانيا (مباراة واحدة بين بطلي الدوري والكأس)، لكنها تعجبني»، مضيفاً «بالنسبة لنا، الفوز بالكأس السوبر الموسم الماضي منحنا الكثير من الطاقة، وهذا ما نريده أيضاً هذا العام».
ورغم وجود علامات استفهام حول صلابة دفاعه، يعد برشلونة مرشحا بقوة للفوز بالكأس السوبر والاحتفاظ أيضاً بلقب الدوري الذي يتصدره بفارق 4 نقاط عن غريمه ريال مدريد بعد فوزه بمبارياته التسع الأخيرة.
وشدد فليك على أن فريقه بحاجة إلى تحسين أدائه الدفاعي إذا أراد الاحتفاظ بلقب الكأس السوبر التي تستضيفها السعودية بنظامها الجديد للمرة السادسة من أصل سبع نسخ أقيمت بمشاركة أربعة فرق.
وعانى برشلونة السبت للفوز على جاره إسبانيول 2-0، ما دفع فليك إلى القول عن لقاء بلباو الأربعاء «لن تكون مباراة سهلة إذا كررنا أخطاء السبت، بالتالي علينا العمل على تحسين أدائنا».
تابع: «علينا أن نلعب بشكل أفضل بكثير في الدفاع، وأن نلعب بروح الفريق الواحد، وهذا ما افتقدته السبت. بالتالي، علينا تحسين أدائنا بشكل كبير».
المصدر
المصدر: صحيفة الاتحاد
كلمات دلالية: هانسي فليك برشلونة كأس السوبر الإسبانية ريال مدريد
إقرأ أيضاً:
خالد الجندي: عصر “التزييف الرقمي” يفرض علينا حسن الظن وسوء الظن يهدم المجتمعات
حذر الشيخ خالد الجندي، عضو المجلس الأعلى للشؤون الإسلامية، من تصاعد ما وصفه بـ“عصر الفتن الرقمية” مع انتشار وسائل التواصل الاجتماعي وتطور تقنيات الذكاء الاصطناعي، مؤكدًا أن الواقع أصبح ممتزجًا بالمحتوى المزيّف، ما يجعل التمييز بين الحق والباطل أكثر صعوبة من أي وقت مضى.
وأوضح الجندي، خلال حلقة برنامج "لعلهم يفقهون"، المذاع على قناة "dmc"، اليوم الثلاثاء، أن هذا الواقع الجديد يفرض على المجتمعات ضرورة التمسك بقيم أخلاقية راسخة، في مقدمتها “حسن الظن” و”التماس الأعذار”، مشيرًا إلى قوله تعالى: ﴿يا أيها الذين آمنوا اجتنبوا كثيرًا من الظن إن بعض الظن إثم﴾، معتبرًا أن سوء الظن المتكرر يؤدي إلى تفكك العلاقات الاجتماعية وانهيار الثقة بين الناس.
وأشار إلى أن المجتمعات في السابق، رغم غياب وسائل الإعلام الحديثة، كانت أكثر تماسكًا بفضل انتشار ثقافة حسن الظن، والتعامل بروح العذر والرحمة بين الناس، مؤكدًا أن هذه القيم كانت عنصرًا أساسيًا في حفظ استقرار المجتمع.
واستشهد بما نُقل عن بعض السلف الصالح، ومنهم ما رُوي عن سيدنا علي بن أبي طالب رضي الله عنه: “من علم من أخيه مروءة جميلة فلا يسمعن فيه مقالات الرجال”، في إشارة إلى ضرورة عدم الانسياق وراء الشائعات أو الروايات غير الموثوقة.
كما أشار إلى ما ورد عن العلماء في تراث التزكية والأخلاق، ومنه قول سعيد بن المسيب رحمه الله: “ضع أمر أخيك على أحسنه ما لم يأتك ما يغلبك”، موضحًا أن الأصل في التعامل بين الناس هو حمل أفعال الآخرين على الخير ما أمكن.
وأكد أن النصوص القرآنية والسنة النبوية دعت إلى هذا المعنى، مستشهدًا بقوله تعالى في سورة الحجرات، داعيًا إلى تجنب الظنون السيئة التي تزرع القطيعة بين الناس.
وشدد الجندي على أن التسرع في الحكم على الآخرين، أو الانسياق وراء محتوى مجهول المصدر عبر وسائل التواصل، يؤدي إلى فقدان الثقة وتفكك العلاقات، مؤكدًا أن “حسن الظن” ليس سذاجة، بل هو وعي أخلاقي يحمي المجتمع من الانهيار النفسي والاجتماعي.
وشدد على أن التماس الأعذار والبحث عن التفسير الإيجابي لسلوك الآخرين يخفف من التوتر الاجتماعي، ويحفظ المودة بين الناس، ويمنع تراكم الضغائن التي تهدد استقرار الأسر والمجتمعات.
اقرأ المزيد..