أهمية النوم الجيد في الوقاية من الأمراض المزمنة
تاريخ النشر: 6th, January 2026 GMT
أكد أطباء الصحة العامة وخبراء النوم أن النوم الجيد يعد من العوامل الأساسية للحفاظ على صحة الجسم والوقاية من العديد من الأمراض المزمنة، موضحين أن قلة النوم أو اضطرابه يؤثران بشكل مباشر على وظائف الجسم الحيوية. وأشار المختصون إلى أن النوم غير الكافي يزيد من خطر الإصابة بأمراض القلب، السكري، السمنة، وضعف المناعة.
وأوضح الخبراء أن النوم يلعب دورًا مهمًا في تنظيم الهرمونات المسؤولة عن الشهية والتمثيل الغذائي، حيث يؤدي الحرمان من النوم إلى زيادة إفراز هرمون الجوع، ما قد يسبب الإفراط في تناول الطعام وزيادة الوزن. كما أن النوم الجيد يساعد على استقرار مستويات السكر في الدم وتحسين استجابة الجسم للأنسولين.
وأضاف الأطباء أن النوم العميق يساهم في تجديد خلايا الجسم وإصلاح الأنسجة، كما يدعم صحة الدماغ ويحسن التركيز والذاكرة والحالة المزاجية. وأكدوا أن الأشخاص الذين ينامون لفترات كافية يتمتعون بمناعة أقوى وقدرة أفضل على مقاومة العدوى والأمراض.
وأشار المختصون إلى أن البالغين يحتاجون في المتوسط من 7 إلى 9 ساعات من النوم يوميًا، وأن الالتزام بمواعيد نوم واستيقاظ منتظمة يساعد على تحسين جودة النوم. كما نصحوا بالابتعاد عن استخدام الهواتف الذكية والأجهزة الإلكترونية قبل النوم، لأنها تؤثر سلبًا على إفراز هرمون الميلاتونين المسؤول عن النوم.
وأكد الخبراء أن تحسين جودة النوم لا يتطلب أدوية في معظم الحالات، بل يعتمد على تعديل نمط الحياة، مثل ممارسة النشاط البدني بانتظام، تقليل الكافيين مساءً، وتهيئة بيئة نوم هادئة ومريحة. وشددوا على أن الاهتمام بالنوم يعد استثمارًا حقيقيًا في الصحة العامة والوقاية من الأمراض على المدى الطويل
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: النوم النوم الجيد أهمية النوم الجيد أطباء الصحة العامة خبراء النوم قلة النوم ضعف المناعة أن النوم
إقرأ أيضاً:
ليبيات: منح المرأة دورًا أكبر في مبادرات الوقاية من النزاعات يزيد من فعاليتها
أكدت مجموعة تضم أكثر من 25 سيدة، شاركن في حلقة نقاش نظمتها بعثة الأمم المتحدة للدعم في ليبيا بالتعاون مع هيئة الأمم المتحدة للمرأة، أن منح المرأة دورًا أكبر في مبادرات الوقاية من النزاعات وتعزيز السلم المجتمعي يزيد من فعاليتها.
شاركت بحلقة النقاش التي عُقدت في طرابلس يومي 19 و20 مايو، مجموعة من النساء يمثلن قطاعات ومكونات مختلفة من المجتمع الليبي، لمناقشة دور المرأة في دعم وقف إطلاق النار وتعزيز السلم المجتمعي، شملت عضوات في مجلس النواب، والمجلس الأعلى للدولة، والحوار المُهيكل، ومنظمات المجتمع المدني من الجفرة، والزاوية، والغريفة، وأوباري، وبنت بيية، وبنغازي، ودرنة، وسبها، وطرابلس، وغات، ومرزق.
وخلال المداولات، استعرضت المشاركات وناقشن عددًا من الأوراق والمبادرات المتخصصة لدراسة الدور الذي يمكن أن تؤديه المرأة الليبية في الحد من النزاعات ودعم وقف إطلاق النار.
حيث دعت المشاركات إلى توسيع نطاق أولويات الأمن لتشمل الجانب المجتمعي. كما دعون إلى تعزيز مشاركة المرأة في مبادرات الحد من العنف المجتمعي، والوساطة، وبناء السلام.
وأكدن أن إشراك المرأة في هذه المبادرات يُسهم في معالجة الأسباب الجذرية للصراع، مثل التهميش وندرة الفرص، ويقلل من احتمالية العودة إلى العنف أو الانخراط في العنف المسلح.
وشددن أيضاً على الدور المحوري الذي تؤديه المرأة في بناء الثقة داخل المجتمعات، وفي كونها حلقة وصل بين الأطراف الفاعلة المحلية والأسر والمجتمعات المتضررة من النزاع. وهذا بدوره يُعزز فعالية برامج إعادة الإدماج ويزيد من قبولها في المجتمع.
الوسومليبيا