في حادثة غير مألوفة، اكتشف صاحب مقبرة في إحدى قرى محافظة المنوفية شمال مصر، خلية نحل ضخمة تغطي بابها الحديدي بالكامل أثناء التحضير لدفن أحد المتوفين، ما اضطره إلى استخدام مقبرة أخرى لإتمام الدفن.

الواقعة التي انتشرت تفاصيلها عبر وسائل التواصل الاجتماعي، لم تتوقف عند حدود الغرابة، بل تحولت إلى حالة من الجدل بين الأهالي والمتابعين، خاصة بعد تداول روايات متباينة حول طبيعة تكوّن الخلايا داخل المقبرة، ومصدر غذاء النحل طوال السنوات الماضية، فيما أشار صاحب المقبرة إلى أن والده كان من "محبي آل البيت".





وروى صاحب المقبرة، حسام أبو زيد شعلان أحد سكان قرية الكمايشة، التابعة لمركز تلا بمحافظة المنوفية، أن الأسرة كانت تستعد لدفن أحد أقاربهم الذي توفي بالمستشفى وجاء جاهزًا للدفن، وبسبب وجود مقبرة أخرى حديثة الدفن لم يكن من الممكن فتحها.


وأضاف، تم التوجه إلى المقبرة التي كان مدفونًا بها والده، حيث تولى بنفسه فتح المقبرة وتجهيزها، وعند فتح باب الحديد فوجئ بوجود أعداد كبيرة من النحل تغطي الباب بالكامل من أعلى الباب إلى أسفله، في مشهد جعله يشعر وكأن الباب لم يفتح من الأساس بسبب كثافة الخلايا المتصلة ببعضها.

وأضاف شعلان في تصريحات خاصة لشبكة "سي أن أن"، أنه أخطر أهل المتوفى بما حدث، لكن الأسرة حاولت في البداية الدفن في هذه المقبرة، فتمت عدة محاولات لإبعاد النحل، إلا أنها فشلت بسبب كثافته وهياجه الشديد، وتعرض بعض الحاضرين للسع، ما اضطرهم في النهاية إلى إغلاق المقبرة وفتح المقبرة الأخرى حرصًا على سلامة المشيعين وصعوبة الدفن في المقبره بهذه الحالة.

#مصر: مقبرة غارقة في العسل تثير دهشة أهالي قرية بالمنوفية.. وصاحبها يوضح السببhttps://t.co/UMObMWwkD1 — CNN بالعربية (@cnnarabic) January 4, 2026
وأضاف أنه بعد انتهاء الجنازة، تم الاستعانة بنحال من أبناء القرية حضر ومعه معداته، وتعامل مع الخلايا بنقل الملكة حتى يخرج باقي النحل خلفها، واستغرقت العملية قرابة اليومين، وبعد نقل الخلايا تم تقطيع أقراص العسل، وقرر توزيع العسل كاملًا على أهالي القرية، حيث حصل عدد كبير من الأهالي على نصيبهم خلال ساعات قليلة.

وأوضح أن العسل كان طبيعيًا شديد الحلاوة، حيث لم يتعرض لأي تغذية صناعية، وأن المقبرة تقع وسط منطقة زراعية محاطة بمزارع البرسيم والفول، وهي بيئة مناسبة لتغذية النحل، كما أشار إلى وجود فتحة صغيرة جدًا عند باب المقبرة بالكاد تسمح بمرور النحل، وهي التي دخل منها النحل وبنى خلاياه.

وذكر أن والده الشيخ أبو زيد شعلان المدفون بالمقبرة كان من المحبين لآل البيت، وكان معروفًا بالمواظبة على العبادة وانتظار الصلاة في المسجد من صلاة إلى صلاة، مشيراً أن والده وشقيقه كانا يقيمان كل عام وليمة يطعمون فيها الناس، ويحرصان على خدمة أهل القرية، مؤكدًا أن النحل لم يصل إلى الجثمان ولا يمكن أن يصل إليه بأي حال، وأن ما أثير حول تغذي النحل على الجثامين أمر غير منطقي ولا يستند إلى واقع.

وفي سياق متصل، قال أحد ساكن القرية، ويدعى سالم همام، إن أقراص العسل كانت كثيرة ومرتبة بجانب بعضها البعض ومليئة بالعسل والشمع، فتركوا النحل في البداية وعادوا في اليوم التالي مع أحد النحالين من القرية لفحص الخلية واستخراج العسل، وتمكنوا من جمع الأقراص والعسل، بينما أخذ النحال الخلية.


وأشار إلى أن الاكتشاف كان مفاجئًا للجميع، حيث كان النحل نشيطًا عند فتح المقبرة، واضطروا لاستخدام النار لإبعاد النحل مؤقتًا حتى يتمكنوا من الدفن، ما تسبب في اسمرار بعض الشمع دون أن يؤثر ذلك على جودة العسل، مؤكدًا أن العسل صالح للأكل وقد تذوقه بنفسه للتأكد من طبيعته وجودته حيث تم توزيعه على الأهالي.



من جانبه، قال محمد ربيع مربي نحل، إنه توجه إلى المقبرة ليجد خلية كبيرة جدًا تعادل أكثر من 12 قرص عسل متصلة ببعضها، وهي في الحقيقة خلية واحدة ضخمة، مشيراً إلى أن الخلية ربما كانت موجودة منذ أكثر من عامين داخل المقبرة التي لم تفتح منذ نحو خمس سنوات.

وأشار إلى أن النحل يستطيع قطع مسافة تصل إلى ثلاثة كيلومترات للحصول على الرحيق، مضيفاً أن وجود خلية نحل داخل مقبرة يعد أمرًا نادرًا، لكنه ممكن الحدوث إذا كان المكان نظيفًا وهادئًا ولا توجد به روائح كريهة، لأن النحل بطبيعته لا يبني خلاياه إلا في الأماكن النظيفة والآمنة.

المصدر

المصدر: عربي21

كلمات دلالية: سياسة اقتصاد رياضة مقالات صحافة أفكار عالم الفن تكنولوجيا صحة تفاعلي سياسة اقتصاد رياضة مقالات صحافة أفكار عالم الفن تكنولوجيا صحة تفاعلي من هنا وهناك رمضان 2018 المرأة والأسرة حول العالم حول العالم مقبرة المنوفية مصر نحل مصر نحل مقبرة المنوفية خلية عسل حول العالم حول العالم حول العالم حول العالم حول العالم حول العالم من هنا وهناك تغطيات سياسة من هنا وهناك من هنا وهناك من هنا وهناك من هنا وهناك من هنا وهناك من هنا وهناك سياسة اقتصاد رياضة صحافة قضايا وآراء أفكار عالم الفن تكنولوجيا صحة إلى أن

إقرأ أيضاً:

علماء يجيبون.. هل يمكن للعسل أن ينافس مشروبات الطاقة ويدعم الأداء الرياضي؟

أثبت العسل منذ قرون نفسه كخيار طبيعي للتحلية ومصدر سريع للطاقة، ومع تزايد الوعي بأهمية التغذية الرياضية، عاد ليبرز كخيار محتمل لدعم الأداء البدني أثناء التمرين.

وفي الأعوام الأخيرة، ازدادت شعبية العسل بين مستخدمي وسائل التواصل الاجتماعي الذين يرون فيه بديلاً طبيعياً لمشروبات الطاقة، خاصة عند تناوله قبل التمارين لأنه يمنح دفعة سريعة من النشاط.

وقد أشارت بعض الدراسات العلمية إلى أن للعسل تأثيرًا مشابهًا لمنتجات الطاقة التجارية التي تعتمد على الكربوهيدرات. ولكن فوائده قد تكون أوضح في مرحلة التعافي بعد التمرين مقارنة بتأثيره المباشر على الأداء.

 

 كيف يزود العسل الجسم بالطاقة؟

يتألف العسل في الأساس من الغلوكوز والفركتوز، وهما نوعان من الكربوهيدرات البسيطة التي يُمتصان بسرعة داخل الجسم لتوفير طاقة فورية، هذا يجعله مثالياً لاستهلاكه خلال التمارين التي تتطلب مصادر سريعة للوقود.

 

يقوم الجسم بتخزين الكربوهيدرات كبنية تسمى الغليكوجين في العضلات والكبد، ويبدأ باستخدامها في التمارين المتوسطة إلى الشديدة، خاصةً عند التمارين المُطوّلة، ومع استنزاف هذه المخازن، يشعر الجسم بالتعب وينخفض الأداء، لذا فإن تناول الكربوهيدرات قبل التمرين أو أثناءه يساعد في الحفاظ على مستويات الطاقة وتجنب الإرهاق المبكر.

 

يمتاز العسل بقدرته على توفير الغلوكوز والفركتوز عبر مسارات امتصاص مختلفة، مما يتيح للجسم استخدام كلا النوعين من مصادر الطاقة بشكل متزامن، الأمر الذي يزيد من الكفاءة في إنتاج الطاقة دون إثقال عبء الجهاز الهضمي.

 

بسبب هذا التنوع، تعتمد بعض مشروبات الطاقة على مزج أنواع متعددة من الكربوهيدرات لتحقيق نفس الهدف.

 تشير الأدلة العلمية كذلك إلى أن استهلاك مزيج من الغلوكوز والفركتوز يعزز قدرة الجسم على امتصاص الكربوهيدرات والاستفادة منها أكثر مما إذا استُهلك نوع واحد فقط، ومن هذا المنطلق، يُعتبر العسل خياراً طبيعياً يقدم فعالية مماثلة.

 

كل ملعقة كبيرة من العسل تحتوي على ما يقارب 20 غراماً من الكربوهيدرات، وتناول ملعقتين صغيرتين قبل التمرين، لا سيما في الصباح قبل الإفطار بعد فترة الصيام الليلية، يمكن أن يعزز مخزون الغليكوجين ويساهم في تحسين أداء الجسم أثناء النشاط البدني.

 

 مدى تأثير العسل على الأداء الرياضي

رغم تقديم العسل طاقة سريعة وفعّالة للجسم، فإن الأدلة المتعلقة بتأثيره المباشر في تحسين الأداء الرياضي لا تزال غير قاطعة. أظهرت بعض الدراسات أنه حتى مع تناول العسل قبل التمرين أو أثناءه، لم يكن هناك فرق جلي مقارنة بشرب الماء فقط أو حتى بمشروبات الطاقة التي تحتوي على نسب متقاربة من الكربوهيدرات.

 

من ناحية أخرى، هناك أبحاث أفادت بأن تناول العسل على فترات متقطعة أثناء رياضات التحمل كركوب الدراجات أدى إلى تحسين أداء الرياضيين ومنحهم طاقة إضافية خلال المراحل الأخيرة من الجهد البدني.

 

كما تشير الدراسات إلى أن العسل يعتبر مكافئاً لمكملات الطاقة التجارية من حيث الأداء، دون أن يكون هناك تفوّق واضح لأي منهما.

 

 أهمية العسل في مرحلة التعافي

 

يبرز دور العسل بشكل أكبر بعد التمارين الرياضية حيث يساعد على إعادة ملء مخازن الطاقة بشكل سريع من خلال محتواه من الغلوكوز والفركتوز.

وتظهر هذه الفائدة بشكل خاص خلال ممارسة الرياضة في ظروف صعبة مثل الطقس الحار أو أثناء القيام بتمارين متكررة في فترات زمنية قصيرة.

 

على سبيل المثال، أظهرت إحدى الدراسات أن تضمين العسل ضمن وجبات التعافي بين جلسات التمرين أدى إلى تحسين أداء العدّائين بنسبة تقارب 10% في الجلسة التالية.

 

إضافة إلى الكربوهيدرات البسيطة، يحتوي العسل على كميات ضئيلة من الفيتامينات والمعادن ومضادات الأكسدة مثل الفلافونويدات والأحماض الفينولية، التي تساهم في دعم الجهاز المناعي والتخفيف من التأثيرات السلبية للتدريب المكثف.

 

ورغم ذلك، يبقى تأثير العسل المباشر على الأداء الرياضي أقل وضوحاً ولا يتفوق بجلاء على البدائل التقليدية مثل مشروبات الطاقة. ومع ذلك، يظل خياراً طبيعياً وصحياً يمكن أن يكمل النظام.

عالم روسي: موسكو قادرة على تطوير لقاح جديد ضد إيبولا بعد الأكل الدسم.. مشروبات طبيعية لتحسين الهضم حالة طوارئ صحية بسبب الإيبولا.. وتحركات عاجلة في أفريقيا الإمارات تؤكد قوة نموذجها الاقتصادي رغم التحديات العالمية تعثر المفاوضات.. اليورانيوم الإيراني يضع عقبة أمام الاتفاق مع واشنطن ترامب يكشف موقفه من حضور زفاف نجله: سأحاول تحذيرات من أزمة غاز حادة في أوروبا حال تعطل الملاحة بمضيق هرمز الحوثيون يرفعون سقف التصعيد ويوجهون رسائل تحذيرية لإسرائيل هل ترفع القهوة ضغط الدم؟.. أبحاث جديدة تكشف الحقيقة قبل تناول "أيبوبروفين".. أدوية يجب الحذر من دمجها معه

مقالات مشابهة

  • تثير الجدل والترقب.. سماع دوي انفجارات في جزيرة قشم الإيرانية
  • "بقت مهمة علشان ماتت".. ريهام سعيد تثير الجدل برسالة عن سهام جلال
  • شمع العسل الأبيض.. كنز طبيعي قد يدعم صحة القلب ويحمي الأوعية الدموية
  • علماء يجيبون.. هل يمكن للعسل أن ينافس مشروبات الطاقة ويدعم الأداء الرياضي؟
  • شارع الإسكان.. متنفس أهالي أربيل الأول للهروب من لهيب الصيف (صور)
  • توقيف 4 أشخاص قاموا بسرقة منزل في الطارف
  • وصفات طبيعية تساعد على التخفيف من ندبات البشرة
  • تخصيص 3 آلاف متر لإقامة 112 مقبرة بالجبانات الجديدة في حي الزهور ببورسعيد
  • “الجهاد الإسلامي” تدين اعتداء مستوطنين على أهالي قرية في رام الله
  • "الجهاد": هجوم المستوطنين على قرية أم صفا برام الله إرهاب منظم