عربي21:
2026-06-02@19:48:13 GMT

العالم تحت وحشية مزدوجة

تاريخ النشر: 6th, January 2026 GMT

أخطأ كثيرون في تقدير تصريحات دونالد ترامب غداة انتخابه للمرة الثانية، بإعلانه إعادة تسمية خليج المكسيك باسم أمريكا، وشهية بلاده بالسيطرة على قناة "بنما"، وحديثه المتكرر عن شراء جزيرة غرينلاند الدانماركية أو السيطرة عليها بالقوة، فقد أظهر الهجوم العسكري الأمريكي على العاصمة الفنزويلية كراكاس واختطاف الرئيس نيكولاس مادورو، أن الولايات المتحدة تعود للخلف قرنا من الزمان وتذكّر العالم بحديقتها الخلفية، وبأنها القوة العظمى التي لا يمكنها التخلي عن الإمبريالية الجديدة التي لا تقل شراسة عن سابقتها، ولا يمكنها المضي بحمل شعارات السلام والتعاون بين الشعوب، ولا باحترام القانون الدولي ورغبة الشعوب بتقرير مصيرها.



الديكتاتوريات ووحشية السلطة لا تبرر كل شيء؛ إزاحة السلطة بالغزو الخارجي، وممارسة العدوان على سيادة الدول، وحياكة المؤامرات لتغيير أنظمة الحكم، مثل العدوان على كراكاس واختطاف رئيسها، وإعلان ترامب السيطرة على نفط البلاد ورغبته في إدارتها، يُسقط كل الرغبات الفارغة عن "الديمقراطية" والاعتبارات الجوهرية لبقايا القانون الدولي التي من المفترض أن تحمي العالم من قانون الغاب الذي تفرضه القوة الغاشمة، هذه القوة التي تسحق الدستور الأمريكي أولا الذي ينص على أن الكونغرس وحده مخول بإعلان الحرب، لكن تصوير خطة تغيير النظام في فنزويلا على أنها عملية "شُرطية" تهدف الى تقديم مشتبه به إلى المحاكم الأمريكية؛ لا يرضي إلا من لا يكترث بالقانون الأمريكي.

تشكل هذه السابقة تذكيرا صارخا بعواقب العدوان والتدخل المباشر في شؤون البلدان الأخرى، والتي تفتقر إلى الشرعية الدولية. ربما لا تحتاج شعوب المنطقة العربية بما يذكرها بحقيقة وجوهر السلوك الإمبريالي لأمريكا في قضاياها وشؤون بلادها، ولا تتطلب قدرا كبيرا من التبصر لتلمس العمى الذي يصيب الأيديولوجية الإمبريالية والجشع المفترس لكل الشعارات التي تسوقها أمريكا للمنطقة وللعالم. فغزو العراق عام 2003 شكّل أول ضربة قوية للنظام الدولي الذي أرسته الولايات المتحدة بعد الحرب العالمية الثانية، ومواقفها من الاحتلال الإسرائيلي تاريخيا حتى حرب الإبادة على غزة خلخلت الأسس العامة للشرعية الدولية وقوانينها. فسابقة كراكاس ليست النموذج الوحيد في عقلية دونالد ترامب التي أسقطت عنه كل الزيف الذي حاول بناءه عن نفسه، كـ"مخلّص" لكل مشاكل وحروب العالم.

من وجد فضائل بزعامة دونالد ترامب، وبمطرقة القوة التي يرفعها بوجه العالم، سيندم كثيرا على سياسة التراخي التي أظهرها أمام غطرسة القوة الأمريكية وأمام سياسة النفاق والتبجح عن "السلام"، والتعاون مع إدارته، عندما تتحول مصالحه بشكل تعسفي إلى التهديد والتدخل بشكل مماثل، والعبث بكل شيء، فيصبح كل شيء رمادا. فاستعراض القوة الذي يظهر في خطاب وسلوك إدارة ترامب رسالة موجه للعالم كله، من كندا إلى غرينلاند، مرورا بـ"ريفيرا غزة"، وهنا يقفز السؤال المنطقي عن القراءة العربية الرسمية التي كانت تتغزل دوما بفضائل زعامة دونالد ترامب؛ كيف تقرأ وتحلل وتستنتج رسائل الغزو الأمريكي لفنزويلا واعتقال رئيسها؟ وهل إيمانها ثابت بقدرة الإدارة الأمريكية على الضغط على إسرائيل لتنفيذ مبادرة ترامب لـ"السلام"؟

لا موقف، ولا رسالة عربية، نددت بالغطرسة الأمريكية في فنزويلا، لظن بعض الأطراف أنها غير معنية بما يجري بعيد عن أوطانها، ولظن البعض أنه معني بالبقاء داخل العباءة الأمريكية الإسرائيلية التي تضمن له التحرر من أي موقف، فالمصالح مؤمنة كما ينبغي لها أن تكون في الجعبة الأمريكية، فلا خطوط حمراء على شروط وإملاءات الإدارة الأمريكية في فنائها العربي مقلقة لها، والمال والنفط والأمن مستتب، غير أن واقع السلوك الإمبريالي يدحض هذا الأمان، إذا تمت قراءته من زاوية أخرى، فالجزيرة القطبية غرينلاند تتبع لحليف الولايات المتحدة (الدنمارك)، التي يصر ترامب على الاستحواذ عليها بالقوة أو الترهيب للتخلي عنها.

عودة الوحشية المفترسة للإمبريالية الأمريكية، من البوابة الفنزويلية، تضع العالم على المحك في الاستمرار بالزيف الطويل لفكرة التعايش السلمي وتطبيق القانون الدولي الذي يلفظ أنفاسه الأخيرة، واحترام شرعة حقوق الإنسان وتقرير المصير للشعوب في أوكرانيا وتايوان وفلسطين وأمريكا اللاتينية وحتى أوروبا الواقعة تحت التهديد الروسي والأمريكي على حد سواء. فإرهاب الدولة بات يشكل أهمية بالغة في عودته لقبضة الإدارة الأمريكية، لإدارة مصالح الإمبريالية الأمنية والاقتصادية في العالم، وللحفاظ على هذه الاستراتيجية تعود سياسة تشويه قضية تقرير المصير للشعوب بقوة، وتفعيل سياسة "تأديب" الخصوم والحلفاء ونعتهم بالإرهاب ومعاداة "السلام"، بعد فشلها بالإيفاء بوعد خفض التصعيد في العالم وإنهاء النزاعات الدولية بالطرق السلمية، وهذا بحد ذاته يفقد الإمبريالية الأمريكية القدرة على الاستمرار في ارتداء قناع "الحضارة" وادعاء احترام الشعوب ورغباتها.

أخيرا، عقلية الإدارة الأمريكية الحالية، بكل ما تحمله من إشارات سلبية في السياسة والاقتصاد والأمن نحو العالم، لن تكون إيجابية الحضور في قضايا المنطقة العربية، وخصوصا القضية الفلسطينية، والمتوقع من الإدارة الأمريكية مستقبلا أن تقدم للعالم العربي صدمة أكبر مما تعرض لها العالم في غزة بعد فنزويلا، بتكثيف الضغط أكثر على النظام الرسمي العربي على اعتبار أن الغزو الأمريكي لكراكاس بداية حقيقية لانهيار النفاق الإمبريالي عن القانون الدولي، وإنكار لكل الشرائع ومقدمة لتركيع من لم يركع للإمبريالية ولإسرائيل في المنطقة العربية، وما لم تُقرأ رسالة الغزو عربيا بهذا الشكل الجميع تحت تهديد الوحشية المزدوجة لأمريكا وإسرائيل.

x.com/nizar_sahli

المصدر

المصدر: عربي21

كلمات دلالية: سياسة اقتصاد رياضة مقالات صحافة أفكار عالم الفن تكنولوجيا صحة تفاعلي سياسة اقتصاد رياضة مقالات صحافة أفكار عالم الفن تكنولوجيا صحة تفاعلي مقالات قضايا وآراء كاريكاتير بورتريه ترامب فنزويلا امريكا فنزويلا ترامب قضايا وآراء قضايا وآراء قضايا وآراء قضايا وآراء قضايا وآراء قضايا وآراء مقالات مقالات مقالات سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة رياضة سياسة رياضة صحافة سياسة سياسة اقتصاد رياضة صحافة قضايا وآراء أفكار عالم الفن تكنولوجيا صحة الإدارة الأمریکیة القانون الدولی دونالد ترامب

إقرأ أيضاً:

كيف أجهض ترامب خطة اجتياح بيروت؟

ذكر موقع "إرم نيوز" أن مصادر دبلوماسية غربية كشفت عن كواليس واحدة من أخطر الأزمات التي شهدتها المنطقة خلال الأيام الماضية، عندما دفعت استعدادات إسرائيلية واسعة للتوغل باتجاه بيروت وضاحيتها الجنوبية الإدارة الأميركية إلى التدخل العاجل لمنع انفجار إقليمي كان يمكن أن يمتد من لبنان إلى مضيق هرمز والخليج العربي.

وبحسب المصادر، فإن الرئيس الأميركي دونالد ترامب لم يُبدِ في البداية انزعاجاً كبيراً من قرار طهران تعليق تبادل الرسائل الدبلوماسية مع واشنطن، بل نظر إلى الخطوة باعتبارها جزءاً من لعبة التفاوض والضغوط المتبادلة التي قد تسبق أي جولة جديدة من المحادثات. لكن المشهد تغير بصورة دراماتيكية عندما التقطت الأجهزة الاستخباراتية الأميركية وشبكات الرصد التابعة لحلفاء واشنطن استعدادات عسكرية إسرائيلية غير اعتيادية، تضمنت حشوداً وتحركات ميدانية وتهيئة لعملية أوسع نطاقاً في لبنان تشمل العاصمة بيروت.    وقالت المصادر لـ"إرم نيوز" إن التقديرات الأميركية بدأت تتجه نحو اعتبار أن إسرائيل لا تسعى فقط إلى توسيع عملياتها العسكرية، بل إلى فرض واقع ميداني جديد قبل اكتمال أي تفاهمات سياسية أو أمنية قيد البحث في المنطقة.

وتزامنت تلك المؤشرات مع تصعيد سياسي وإعلامي من جانب رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو ووزير الدفاع يسرائيل كاتس، ما عزز المخاوف داخل واشنطن من خروج الوضع عن السيطرة.

وفي الوقت ذاته، اتخذت الأزمة بعداً أكثر خطورة عندما قررت طهران تجميد قنوات التواصل الدبلوماسي المباشر وغير المباشر مع الولايات المتحدة عبر الوسطاء، احتجاجاً على ما اعتبرته غطاءً أميركياً للتحركات العسكرية الإسرائيلية في لبنان.

وأضافت المصادر أن واشنطن تلقت خلال تلك الفترة رسائل عبر قنوات خلفية حملت تحذيرات واضحة من أن أي عملية واسعة تستهدف بيروت أو ضاحيتها الجنوبية قد تؤدي إلى ردود إقليمية تتجاوز الساحة اللبنانية. وقالت المصادر الدبلوماسية إن نقطة التحول الحاسمة جاءت بعد وصول تقديرات استخباراتية إلى الإدارة الأميركية تفيد بأن أي توسع كبير في العمليات العسكرية داخل لبنان قد يدفع المنطقة إلى مواجهة أوسع تشمل الملاحة والطاقة والأمن الإقليمي.

وأدرك فريق ترامب، الذي ضم نائب الرئيس جي دي فانس ووزير الخارجية ماركو روبيو والمبعوث الخاص ستيف ويتكوف، أن المخاطر لم تعد تقتصر على الجبهة اللبنانية، بل باتت تهدد استقرار أسواق الطاقة العالمية ومسارات الملاحة الدولية، فضلاً عن احتمال انجرار القوات الأميركية المنتشرة في المنطقة إلى مواجهة أوسع.

وترى المصادر أن هذه الحسابات دفعت واشنطن إلى الانتقال سريعاً من مرحلة المراقبة إلى مرحلة التدخل المباشر.   وفقاً للمصادر، أجرى ترامب اتصالاً هاتفياً مطولاً مع نتنياهو حمل رسائل أمريكية شديدة الوضوح، أكدت رفض واشنطن لأي خطوات يمكن أن تؤدي إلى توسيع الحرب أو نقلها إلى مرحلة جديدة أكثر خطورة.

وأكدت أن الإدارة الأميركية أوضحت لتل أبيب أن أمن الطاقة العالمي واستقرار المنطقة يمثلان أولوية استراتيجية لا يمكن المجازفة بها، خصوصاً في ظل الجهود الجارية لاحتواء التوترات وفتح مسارات تفاوضية جديدة.

ورغم تمسك نتنياهو بموقفه الداعي إلى الحفاظ على حرية العمل العسكري، فإن الضغوط الأميركية المكثفة دفعت إسرائيل إلى التراجع عن خيارات كانت مطروحة على الطاولة خلال الساعات السابقة. مواضيع ذات صلة ملامح آخر خطة إسرائيلية ضد لبنان.. اجتياح مصغر! Lebanon 24 ملامح آخر خطة إسرائيلية ضد لبنان.. اجتياح مصغر! 02/06/2026 15:00:57 02/06/2026 15:00:57 Lebanon 24 Lebanon 24 أرقام وحقائق صادمة: كيف أجهضت الحرب فرصة تعافي الاقتصاد اللبناني؟ Lebanon 24 أرقام وحقائق صادمة: كيف أجهضت الحرب فرصة تعافي الاقتصاد اللبناني؟ 02/06/2026 15:00:57 02/06/2026 15:00:57 Lebanon 24 Lebanon 24 قرى العرقوب محاصرة ومستهدفة والإسرائيلي يجهض المساعي لتحييدها Lebanon 24 قرى العرقوب محاصرة ومستهدفة والإسرائيلي يجهض المساعي لتحييدها 02/06/2026 15:00:57 02/06/2026 15:00:57 Lebanon 24 Lebanon 24 اجتياح برّي مُحتمل.. سيناريو قد يشهده الجنوب Lebanon 24 اجتياح برّي مُحتمل.. سيناريو قد يشهده الجنوب 02/06/2026 15:00:57 02/06/2026 15:00:57 Lebanon 24 Lebanon 24 لبنان عربي-دولي الولايات المتحدة وزير الخارجية دونالد ترامب نائب الرئيس وزير الدفاع الإسرائيلية الإسرائيلي اللبنانية تابع قد يعجبك أيضاً بعد تهديد نتنياهو.. هذا ما فعله قادة "حزب الله" الموجودين في الضاحية الجنوبية Lebanon 24 بعد تهديد نتنياهو.. هذا ما فعله قادة "حزب الله" الموجودين في الضاحية الجنوبية 15:18 | 2026-06-02 02/06/2026 03:18:00 Lebanon 24 Lebanon 24 نقابة المدارس الخاصة ترفض تعميم وزارة التربية وتحميلها مسؤولية أمن الطلاب Lebanon 24 نقابة المدارس الخاصة ترفض تعميم وزارة التربية وتحميلها مسؤولية أمن الطلاب 15:06 | 2026-06-02 02/06/2026 03:06:17 Lebanon 24 Lebanon 24 رسامني بحث مع النائب شربل مسعد ملفات إنمائية تخص قضاء جزين Lebanon 24 رسامني بحث مع النائب شربل مسعد ملفات إنمائية تخص قضاء جزين 14:56 | 2026-06-02 02/06/2026 02:56:23 Lebanon 24 Lebanon 24 عون: دماء شهداء الجيش لن تكون موضع مساومة Lebanon 24 عون: دماء شهداء الجيش لن تكون موضع مساومة 14:54 | 2026-06-02 02/06/2026 02:54:14 Lebanon 24 Lebanon 24 بعد جلسات من النقاش.. لجنة الإدارة والعدل تخطو خطوة تشريعية Lebanon 24 بعد جلسات من النقاش.. لجنة الإدارة والعدل تخطو خطوة تشريعية 14:44 | 2026-06-02 02/06/2026 02:44:11 Lebanon 24 Lebanon 24 الأكثر قراءة بالتفاصيل.. هذا ما جرى في دير ميماس Lebanon 24 بالتفاصيل.. هذا ما جرى في دير ميماس 22:02 | 2026-06-01 01/06/2026 10:02:58 Lebanon 24 Lebanon 24 المصارف تدفع لتصفية برامج الادخار أو دفعها باللولار ونصيحة للمشتركين Lebanon 24 المصارف تدفع لتصفية برامج الادخار أو دفعها باللولار ونصيحة للمشتركين 18:18 | 2026-06-01 01/06/2026 06:18:00 Lebanon 24 Lebanon 24 ترامب يُعلن وقفاً للنار في لبنان و"يعدّل" موقفه ليلا واسرائيل تشير الى تفاهم جزئي ومحدود Lebanon 24 ترامب يُعلن وقفاً للنار في لبنان و"يعدّل" موقفه ليلا واسرائيل تشير الى تفاهم جزئي ومحدود 05:22 | 2026-06-02 02/06/2026 05:22:00 Lebanon 24 Lebanon 24 ماذا يحصل في الضاحية؟ إجراءات اتخذت Lebanon 24 ماذا يحصل في الضاحية؟ إجراءات اتخذت 23:19 | 2026-06-01 01/06/2026 11:19:08 Lebanon 24 Lebanon 24 بيروت الهدف التالي لإسرائيل؟ Lebanon 24 بيروت الهدف التالي لإسرائيل؟ 16:19 | 2026-06-01 01/06/2026 04:19:00 Lebanon 24 Lebanon 24 أخبارنا عبر بريدك الالكتروني بريد إلكتروني غير صالح إشترك أيضاً في لبنان 15:18 | 2026-06-02 بعد تهديد نتنياهو.. هذا ما فعله قادة "حزب الله" الموجودين في الضاحية الجنوبية 15:06 | 2026-06-02 نقابة المدارس الخاصة ترفض تعميم وزارة التربية وتحميلها مسؤولية أمن الطلاب 14:56 | 2026-06-02 رسامني بحث مع النائب شربل مسعد ملفات إنمائية تخص قضاء جزين 14:54 | 2026-06-02 عون: دماء شهداء الجيش لن تكون موضع مساومة 14:44 | 2026-06-02 بعد جلسات من النقاش.. لجنة الإدارة والعدل تخطو خطوة تشريعية 14:38 | 2026-06-02 في زيارة وداعية.. بلاسخارت في وزارة الخارجية فيديو انطلاق القمة الروحية في دار الطائفة الدرزية (بث مباشر) Lebanon 24 انطلاق القمة الروحية في دار الطائفة الدرزية (بث مباشر) 11:20 | 2026-06-02 02/06/2026 15:00:57 Lebanon 24 Lebanon 24 "خفت على جسمي".. نجمة عربية شهيرة تكشف سبب عدم إنجابها (فيديو) Lebanon 24 "خفت على جسمي".. نجمة عربية شهيرة تكشف سبب عدم إنجابها (فيديو) 11:23 | 2026-05-30 02/06/2026 15:00:57 Lebanon 24 Lebanon 24 ليفربول يودّع صلاح بفيديو خاص.. 257 هدفاً بقميص "الريدز" Lebanon 24 ليفربول يودّع صلاح بفيديو خاص.. 257 هدفاً بقميص "الريدز" 23:01 | 2026-05-26 02/06/2026 15:00:57 Lebanon 24 Lebanon 24 Download our application مباشر الأبرز لبنان فيديو خاص إقتصاد عربي-دولي مونديال 2026 متفرقات Download our application Follow Us Download our application بريد إلكتروني غير صالح Softimpact Privacy policy من نحن لإعلاناتكم للاتصال بالموقع Privacy policy جميع الحقوق محفوظة © Lebanon24

مقالات مشابهة

  • وزير الخارجية الأمريكي: ترامب يعارض تغيير الوضع في الضفة الغربية
  • الكلمة التي فتحت البحار وأوقفت الحروب
  • باحثة دولية: التطورات الأخيرة غيرت ميزان القوة لصالح الجانب الإيراني
  • الرئيس الأمريكي: لا أحد يعلم إلى أين ستقود المفاوضات مع إيران
  • ترامب: التقارير الإخبارية التي تزعم توقف التواصل بين إيران والولايات المتحدة قبل أيام قليلة كاذبة
  • كاسيميرو: البرازيل ليست المرشح الأول لكأس العالم 2026 رغم القوة والطموح
  • من الذي أوقف الحرب.. ولماذا الآن؟
  • كيف أجهض ترامب خطة اجتياح بيروت؟
  • ما تفسير قرار الإدارة الأمريكية بتغيير منصب توم برّاك في سوريا؟
  • الترهوني: الإدارة الأمريكية تراهن على الفريق صدام حفتر لدفع الحلّ في ليبيا