أمريكا ستدعم قوة أوروبية متعددة الجنسيات حال وقوع هجوم روسي
تاريخ النشر: 6th, January 2026 GMT
يستعد "تحالف الراغبين" المؤلف خصوصا من حلفاء أوروبيين لكييف لتأكيد أن "قوته المتعددة الجنسيات من أجل أوكرانيا" ستستفيد من "التزام أمريكي بدعم القوة في حال وقوع هجوم" روسي عقب وقف محتمل لإطلاق النار، بحسب ما ورد في مسودة إعلان صادرة عن قمة للتحالف في باريس، حصلت عليها وكالة فرانس برس الثلاثاء.
ويستعد قادة التحالف البالغ عددهم حوالي ثلاثين والذين اجتمعوا بعد ظهر الثلاثاء في قصر الإليزيه مع مبعوثين أمريكيين والرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي، لإعلان "استعدادهم" لتقديم "ضمانات ملزمة سياسيا وقانونيا" لأوكرانيا.
أخبار متعلقة أمنها مسؤولية مشتركة.. أوروبا تتوحد ضد تهديدات ترامب بضم غرينلاندالثلوج تغطي الطرق وتعطل المرور في فرنسا وتودي بحياة 5 أشخاص .article-img-ratio{ display:block;padding-bottom: 67%;position:relative; overflow: hidden;height:0px; } .article-img-ratio img{ object-fit: contain; object-position: center; position: absolute; height: 100% !important;padding:0px; margin: auto; width: 100%; } الحرب بين روسيا وأوكرانيا - وكالاتالضمانات الأمنيةولفتوا إلى أنها "ستُفعّل عند دخول وقف لإطلاق النار حيز التنفيذ" مع روسيا، بحسب النص. وجاء في المسودة أن "شركاء التحالف والولايات المتحدة سيؤدون دورا حيويا وبتنسيق وثيق، لتقديم هذه الضمانات الأمنية".
وأفاد النص بأن الولايات المتحدة "ستشرف" على وقف إطلاق النار "بمشاركة" أعضاء في التحالف.
وقد يشهد الإعلان تعديلات طفيفة، بحسب مصادر دبلوماسية.
المصدر
المصدر: صحيفة اليوم
كلمات دلالية: باريس باريس واشنطن أوكرانيا روسيا أوروبا
إقرأ أيضاً:
«مجاذيب السينما».. وجوه متعددة لشخصية واحدة
أبوظبي (الاتحاد)
صدر مؤخراً عن مؤسسة بيت الحكمة للثقافة كتاب «مجاذيب السينما» للباحث والكاتب الصحفي ياسر الغُبيري، وقدمه للقراء الناقد السينمائي عصام زكريا، ويستعرض الكتاب عدداً من الشخصيات التي ظهرت بوصفها «مجاذيب» في السينما المصرية عبر أعمال مختلفة، حيث تؤدي أدواراً متعددة، فمنها ما يمثل صوت العقل أو الضمير، ومنها ما يؤدي دور النبوءة والتحذير، فيما تجسد بمظهرها الرث والبائس أحياناً حالة الزهد في مظاهر الحياة ومغرياتها الزائلة.
وقال ياسر الغبيري إنه حرص على فتح المجال للتفكير في قضايا تتجاوز حدود العمل الفني نفسه، وإن كانت تنطلق من شخصياته وأحداثه، لتدور في الوقت ذاته حول السينما والدراما، فهذه الشخصيات تقف غالباً على الحدود الفاصلة بين النظام والفوضى، والعقل والجنون، والسلطة والتمرد، وفي جنونها وحكمتها تدفعنا إلى إعادة النظر في حياتنا وأعماق نفوسنا.
ويقدم الكتاب هذا الطرح بلغة تجمع بين منهجية البحث العلمي ودقته في استخدام المصطلحات وموضوعية التأويل، وبين اللغة الصحفية الرشيقة الواضحة، ما يجعل الكتاب مفيداً وممتعاً للمتخصصين والقراء العاديين على حد سواء، سواء كانوا من المهتمين بالسينما المصرية أو بالدراما في مختلف وسائطها الفنية، أو بالدراسات الشعبية بشكل عام.
وتُعد شخصية «المجذوب» من الشخصيات الشائعة في السينما المصرية، كما هي حاضرة في الواقع الذي استلهمت منه الأفلام مادتها، فلا يكاد يخلو حي سكني أو منطقة شعبية من نموذج لهذه الشخصية التي ظهرت بأشكال مختلفة في العديد من الأفلام، منها «قنديل أم هاشم» و«يوميات نائب في الأرياف» و«حسن ونعيمة»، وغيرهم الكثير.
يقسم ياسر الغُبيري شخصية «المجذوب» في السينما المصرية إلى أربعة مستويات رئيسية، أولها المجذوب الحكيم الذي يتمتع بالبصيرة ويؤدي دور المرشد أو صاحب الرؤية النافذة، وثانيها المختل عقلياً الذي يعاني اضطراباً ذهنياً أو نفسياً يؤثر في إدراكه وسلوكه بدرجات متفاوتة، أما المستوى الثالث فهو الدجال الذي يوظف ادعاءات الكرامات والقدرات الخارقة لتحقيق مصالح مادية أو اجتماعية، فيما يتمثل المستوى الرابع في المتسول الذي قد يتقمص صفات المجذوب أو المجنون أو صاحب الكرامات لاستدرار تعاطف الآخرين والحصول على المساعدات. ومن خلال هذه المستويات يرصد الكتاب الأدوار الدرامية والرمزية المتنوعة التي أدتها هذه الشخصيات في السينما المصرية عبر عقود.
رموز ودلالات
ويتيح تحليل هذه الشخصيات ومقارنتها بنظيراتها السينمائية للقارئ فرصة لفهم كثير من الرموز والدلالات التي ربما لم ينتبه إليها من قبل، وقد تدفعه هذه القراءة إلى التعاطف مع بعض الشخصيات أو إعادة النظر في مواقفه منها عند مشاهدتها مجدداً على الشاشة.