“الديمقراطية” تدين اقتحام العدو الإسرائيلي جامعة بيرزيت وتحويلها لساحة حرب وحصار مئات الطلبة
تاريخ النشر: 6th, January 2026 GMT
الثورة نت /..
أدانت الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين، اقتحام قوات العدو الإسرائيلي، اليوم الثلاثاء، جامعة بيرزيت في الضفة الغربية بفلسطين المحتلة.
وقالت الجبهة الديمقراطية، في بيان ، إن الاقتحام أدى إلى احتجاز أكثر من 800 طالب وتعطيل الحياة الأكاديمية، وتحويل الجامعة إلى ساحة حرب أشبه بمن يخوض معركة على إحدى الجبهات، تخلّلها إطلاق الرصاص الحي وقنابل الغاز والصوت، كما داهمت قوات العدو مرافق الجامعة من كليات وقاعات تدريس، ما أدى إلى مواجهات مع طلبة الجامعة.
وأضافت: “إن هذا العدوان المتكرر على جامعة بيرزيت وغيرها من الجامعات وآخرها العدوان المتزامن على جامعتي القدس وبيرزيت في التاسع من ديسمبر الماضي، بذرائع مختلفة، وهذه المرة بحجة الوقفة التي كانت الحركة الطلابية تنوي تنظيمها للتضامن مع الأسرى الفلسطينيين في السجون الإسرائيلية، إنما هو عدوان على التعليم، وانتهاك للحريات الأكاديمية واعتداء على حرمة الجامعات واستقلاليتها وتدخل في أنشطتها وبرامجها مخالف للأعراف الدولية فيما يتعلق بحرية التعليم”.
وأكدت الجبهة الديمقراطية أن الجامعات الفلسطينية ستبقى شامخة وعنواناً للإباء ومنارة للتعليم وتخريج الأجيال الشابة حاملة لواء النضال المتواصل من أجل نيل الشعب الفلسطيني حريته واستقلاله.
وشددت على أن وحشية العدو الإسرائيلي التي طالما تعود الشعب الفلسطيني وطلابه عليها، لن تنال من عزيمة الحركة الطلابية الفلسطينية وإصرارها على مواصلة دورها النضالي والأكاديمي وحماية الجامعات الفلسطينية.
وطالبت الجبهة الديمقراطية، كافة الهيئات الحقوقية والدولية وفي مقدمتها الأمم المتحدة ووكالة اليونسكو، بالضغط على الكيان الإسرائيلي للتوقف عن إجراءاته القمعية الفاشية بحق الجامعات الفلسطينية وطلابها، كما طالبت السلطة الفلسطينية بمقاضاة الكيان أمام المحاكم الدولية.
المصدر
المصدر: الثورة نت
كلمات دلالية: الجبهة الدیمقراطیة
إقرأ أيضاً:
الإمارات و7 دول تدين التصعيد الإسرائيلي في المسجد الأقصى
يُدين وزراء خارجية الإمارات، وتركيا، ومصر، والأردن، وإندونيسيا، وباكستان، والسعودية، وقطر، بأشدّ العبارات التصعيد الإسرائيلي في المسجد الأقصى المبارك، خاصّة استمرار الاقتحامات الحاشدة للمستوطنين بقيادة وزراء إسرائيليين متطرفين للمسجد الأقصى المبارك، تحت حماية قوات الشرطة الإسرائيلية، ورفع العلم الإسرائيلي داخل ساحاته، ونصب الشرطة الإسرائيلية خيمتين، وبقية الأعمال الاستفزازية الأخرى.
ويؤكّدون أنّ هذه الأعمال التصعيدية وغير المقبولة تشكّل انتهاكاً صارخاً للقانون الدولي، وقرارات الأمم المتحدة ذات الصلة، والوضع القائم التاريخي والقانوني في الأماكن المقدسة في القدس الشرقية المحتلة.
استنكار وإدانة التحريض والاقتحاماتكما يستنكر الوزراء ويدينون بأشدّ العبارات الأعمال غير القانونية والمتطرفة المتمثّلة في التحريض والدعوات لحشد الاقتحامات، وأعمال العنف التي يرتكبها الوزراء والجماعات الإسرائيلية المتطرفة. ويحذّر الوزراء من أنّ هذه الأعمال الاستفزازية تغذّي الكراهية والتطرف، وتعرقل الجهود الرامية إلى تحقيق سلام عادل ودائم على أساس حل الدولتين. وأن القيود المفروضة على الوصول إلى البلدة القديمة في القدس وأماكن العبادة فيها، إلى جانب القيود التمييزية والتعسفية على الوصول إلى سائر أماكن العبادة في البلدة القديمة، تشكّل انتهاكاً صارخاً للقانون الدولي، بما في ذلك القانون الدولي الإنساني، ومحاولات غير قانونية لتغيير الوضع القائم التاريخي والقانوني،
ويؤكد الوزراء أنّ لا سيادة لإسرائيل على القدس (المحتلة) أو أماكنها المقدسة الإسلامية والمسيحية.
كما يدين وزراء الخارجية استمرار الانتهاكات والإجراءات المُمنهَجة التي تنفّذها إسرائيل، القوة القائمة بالاحتلال، والهادفة إلى تغيير الطابع التاريخي والقانوني والديموغرافي لمدينة القدس الشرقية المحتلة، والنيل من حرمة ومكانة أماكنها المقدسة الإسلامية والمسيحية.
الوضع التاريخي والقانوني في القدسويعيدون تأكيد رفضهم القاطع لأيّة محاولات لتغيير الوضع القائم التاريخي والقانوني في القدس وأماكنها المقدسة الإسلامية والمسيحية، ويشدّدون على ضرورة الحفاظ عليه، مع التأكيد على الدور الخاص للوصاية الهاشمية التاريخية في هذا الشأن.
ويجدد الوزراء التأكيد على أنّ كامل مساحة المسجد الأقصى المبارك، البالغة ١٤٤ دونماً، هي مكان عبادة خالص للمسلمين، وأنّ إدارة أوقاف القدس وشؤون المسجد الأقصى المبارك التابعة لوزارة الأوقاف والشؤون والمقدسات الإسلامية الأردنية هي الجهة القانونية صاحبة الاختصاص الحصري بإدارة كافة شؤون المسجد الأقصى المبارك/الحرم القدسي الشريف، وتنظيم الدخول إليه.
ويدعوا الوزراء إسرائيل بصفتها القوة القائمة بالاحتلال إلى الرفع الفوري للقيود المفروضة على الوصول إلى البلدة القديمة في القدس، والامتناع عن عرقلة وصول المصلين المسلمين إلى المسجد الأقصى المبارك.
كما دعوا المجتمع الدولي إلى اتخاذ موقف حازم يُلزم إسرائيل بوقف انتهاكاتها المستمرة وممارساتها غير القانونية بحق الأماكن المقدسة الإسلامية والمسيحية في القدس، وانتهاكاتها لحرمة هذه الأماكن المقدسة.