7 دول أوروبية رداً على تهديدات ترامب: غرينلاند ملك لشعبها
تاريخ النشر: 6th, January 2026 GMT
الثورة نت /..
أكدت فرنسا وألمانيا وإيطاليا وبولندا وإسبانيا والمملكة المتحدة والدنمارك، اليوم الثلاثاء، أن غرينلاند ملك لشعبها، وأي قرارات تتعلق بالدنمارك وغرينلاند يجب أن تتخذها الدنمارك وغرينلاند وحدهما، وذلك رداً على تصريحات الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بشأن ضم غرينلاند.
وقالت الدول السبع، في بيان مشترك، إن أمن القطب الشمالي يجب أن يُضمن من خلال الجهود المشتركة ووفقًا لمبادئ ميثاق الأمم المتحدة، بما في ذلك احترام السلامة الإقليمية وحرمة الحدود، وفق وكالة “سبوتنيك”.
من جانبها، قالت المتحدثة باسم المفوضية الأوروبية للشؤون الخارجية، أنيتا هيبر، في بروكسل: “هذا الموضوع يتعلق بأمن القطب الشمالي، الذي يُعد أولوية رئيسية للاتحاد الأوروبي”، مضيفة أن الاتحاد الأوروبي “يتضامن تضامنًا كاملًا” مع الدنمارك وغرينلاند.
وكان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب قد قال يوم الأحد الماضي، عقب العملية العسكرية في فنزويلا، إن الولايات المتحدة بحاجة إلى غرينلاند نظرًا لأهميتها الاستراتيجية للأمن القومي.
المصدر
المصدر: الثورة نت
إقرأ أيضاً:
الرئيس النمساوي: العالم بحاجة إلى الأمم المتحدة أكثر من أي وقت مضى
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
أكد الرئيس النمساوي ألكسندر فان دير بيلين أن العالم بحاجة إلى الأمم المتحدة أكثر من أي وقت مضى، في ظل ما يشهده المجتمع الدولي من أزمات متلاحقة وتحديات متزايدة على المستويات السياسية والاقتصادية والإنسانية.
وقال الرئيس النمساوي، في تصريح له اليوم الثلاثاء في فيينا، إن المرحلة الحالية تتطلب دعم الدبلوماسية وتعزيز مبادئ التعددية الدولية، باعتبارها الأدوات الأكثر فاعلية للتعامل مع الأزمات العالمية وحل النزاعات بعيدًا عن التصعيد.
وشدد فان دير بيلين على أن النظام الدولي القائم على التعاون متعدد الأطراف يجب الحفاظ عليه وتقويته، مؤكدًا أن الأمم المتحدة تظل الإطار الأساسي الذي يجمع دول العالم لمعالجة القضايا المشتركة مثل السلام والأمن والتنمية المستدامة.
وأشار إلى أن التحديات الراهنة، بما في ذلك النزاعات المسلحة والتغير المناخي والأزمات الاقتصادية، تتطلب تنسيقًا دوليًا أكبر وتعاونًا أعمق بين الدول، بدلًا من الانعزال أو سياسات الأحادية.
وأضاف أن دعم المؤسسات الدولية ليس خيارًا سياسيًا فقط، بل ضرورة لضمان استقرار النظام العالمي وحماية مصالح الشعوب، لافتًا إلى أن غياب التعددية قد يؤدي إلى مزيد من التوترات وعدم الاستقرار.
واختتم الرئيس النمساوي تصريحاته بالتأكيد على التزام بلاده بدعم الجهود الدولية الرامية إلى تعزيز دور الأمم المتحدة، والعمل على تقوية الحوار بين الدول، بما يسهم في بناء عالم أكثر استقرارًا وتعاونًا.