124 شهيدًا في فلسطين خلال أسبوع.. واستمرار معاناة النازحين بقطاع غزة
تاريخ النشر: 6th, January 2026 GMT
سجّل المرصد الإعلامي لمنظمة التعاون الإسلامي لجرائم إسرائيل ضد الفلسطينيين حصيلة الشهداء للفترة بين 30 ديسمبر 2025 حتى 5 يناير 2026، والتي بلغت (124) شهيدًا في مختلف المناطق الفلسطينية.
وشملت الحصيلة استشهاد (8) فلسطينيين في قطاع غزة بنيران مباشرة من قبل قوات الاحتلال الإسرائيلي، وانتشال جثامين (4) شهداء، والتثبت من استشهاد (110) آخرين، إضافة إلى إصابة (55) آخرين ضمن انتهاكات متواصلة لاتفاق وقف إطلاق النار من قبل قوات الاحتلال الإسرائيلي.
أخبار متعلقة منذ وقف إطلاق النار.. الاعتداء على 14 طفلًا بالضفة واستشهاد 67 في غزةقوات الاحتلال تقتحم طوباس ونرمسعيا في الضفة الغربية"التعاون الإسلامي" تدين قرار الاحتلال بمنع عمل المنظمات الإنسانية في غزةكما سجّل المرصد استشهاد فلسطينيين اثنين في الضفة الغربية، وجرح (24) آخرين، وجاءت حصيلة الشهداء منذ 7 أكتوبر 2023 حتى 5 يناير 2026، (72496) شهيدًا، و(180604) جرحى.
.article-img-ratio{ display:block;padding-bottom: 67%;position:relative; overflow: hidden;height:0px; } .article-img-ratio img{ object-fit: contain; object-position: center; position: absolute; height: 100% !important;padding:0px; margin: auto; width: 100%; } أوضاع إنسانية صعبة يعيشها سكان قطاع غزة - أ ف ب معاناة النازحين في غزةولم تتوقف قوات الاحتلال عن اقتراف جرائمها، حيث أعلنت وزارة الصحة الفلسطينية عن استشهاد (422) فلسطينيًّا منذ إعلان وقف إطلاق النار في قطاع غزة، ووثق المرصد وقوع اعتداءات بالمدفعية والطيران الحربي في بيت لاهيا وحي الشجاعية ورفح وحي التفاح الذي شهد الأخير نسف المزيد من المباني.
وتضاعفت معاناة النازحين في قطاع غزة مع مكابدتهم المنخفض الجوي الثالث وما يرافقه من برد وأمطار، وسط شح الخيام ووجود العديد منها غير المقاومة للمياه، الأمر الذي فاقم الأوضاع المعيشية الصعبة لأهالي القطاع.
وفي الضفة الغربية والقدس المحتلة، سجّل المرصد استمرار انتهاك حرمة المسجد الأقصى المبارك بشكل شبه يومي من قبل المتطرفين الإسرائيليين، فيما تعرضت مدن وقرى الضفة الغربية لـ (364) اقتحامًا احتوى بعضها على هدم (100) منزل في مخيم نور شمس بطولكرم، ومنزل آخر في القدس.
.article-img-ratio{ display:block;padding-bottom: 67%;position:relative; overflow: hidden;height:0px; } .article-img-ratio img{ object-fit: contain; object-position: center; position: absolute; height: 100% !important;padding:0px; margin: auto; width: 100%; } أوضاع إنسانية صعبة يعيشها سكان قطاع غزة - أ ف ب الاعتداءات على أطفال غزةكما اعتقلت قوات الاحتلال خلال مداهماتها (228) فلسطينيًّا في أسبوع واحد، وصادرت حفّارا في نواحي سلفيت، وسدّت بئرا ارتوازيًّا برام الله، وصادرت مبلغ (800) دينار أردني من فلسطيني في بيت لحم.
وعلى صعيد الاعتداءات على الأطفال، قتلت قوات الاحتلال طفلة في قطاع غزة، وجرحت (3) أطفال في الضفة الغربية، كما جرح المستوطنون طفلًا في بيت لحم، وخلعت قوات الاحتلال خلال اقتحامها بلدة بيت فجار، بوابة مدرسة البلدة الثانوية.
وبلغ عدد اعتداءات المستوطنين في سبعة أيام، (62) اعتداءً على مختلف مدن وقرى الضفة الغربية، ألحق خلالها المستوطنون الضرر بعدة منازل بنواحي القدس، وفي مركبة لأحد المتضامنين الأجانب، ودمروا ألواح الطاقة الشمسية، وكشافات ضوئية واقتلعوا أشجار زيتون، وقطعوا أغصان عدد آخر من الأشجار، وسرقوا مدفأة حطب، وعبثوا بدفيئة زراعية، وسرقوا هاتفًا خلويًا وكشافات ضوئية، ونهبوا حظيرتين قبل هدمهما في نواحي الخليل، وأتلفوا خطوط ري في نواحي نابلس.
المصدر
المصدر: صحيفة اليوم
كلمات دلالية: واس جدة حصيلة الشهداء في فلسطين غزة قطاع غزة العدوان الإسرائيلي شهداء غزة النازحون في غزة فی الضفة الغربیة قوات الاحتلال فی قطاع غزة article img ratio
إقرأ أيضاً:
جبهة دعم فلسطين ومناهضة التطبيع تستعرض حصيلة "أسطول الصمود" وتنتقد الصمت الرسمي
عقدت الجبهة المغربية لدعم فلسطين ومناهضة التطبيع، اليوم الثلاثاء بالرباط، ندوة صحفية خصصتها لتسليط الضوء على مبادرة « أسطول الصمود العالمي » لكسر الحصار عن قطاع غزة، والقافلة البرية المغاربية الإغاثية، مستعرضة ما قالت إنها انتهاكات تعرض لها المشاركون في المبادرتين، ومجددة دعوتها إلى رفع الحصار عن القطاع وإطلاق سراح الموقوفين المرتبطين بهذه التحركات التضامنية.
وأكدت الجبهة أن النسخة الثانية من « أسطول الصمود العالمي » انطلقت من مدينة برشلونة الإسبانية في 12 أبريل 2026، بعد أشهر من اعتراض النسخة الأولى من قبل القوات الإسرائيلية قرب سواحل قطاع غزة. ووفق معطيات قدمتها خلال الندوة، فإن المبادرة هدفت إلى كسر الحصار المفروض على القطاع منذ سنة 2007، وإيصال رسالة تضامن دولية مع السكان المدنيين، إلى جانب لفت الانتباه إلى أوضاع الأسرى الفلسطينيين والمطالبة بإدخال المساعدات الإنسانية بشكل منتظم.
وأوضحت الجبهة أن الأسطول ضم في بدايته نحو 70 قاربا التقت في تركيا بعد مراحل انطلاق من عدة موانئ أوربية، قبل أن يتقلص العدد إلى 54 قاربا إثر ما وصفته بعمليات اعتراض وتخريب طالت بعض القوارب في عرض البحر. وأضافت أن عددا من النشطاء المغاربة شاركوا ضمن هذه المبادرة، من بينهم شيماء الدرازي، ومحمود الحمداوي، ويونس بطاحي، ومصطفى المسافر، وياسين بنجلون، إلى جانب أعضاء من الجبهة المغربية لدعم فلسطين ومناهضة التطبيع.
كما أعادت الجبهة التذكير بقضية منع أحد أعضائها، عبد الصمد فتحي، من السفر من مطار الدار البيضاء للحاق بالمهمة الإنسانية، معتبرة أن القرار اتخذ دون تقديم مبررات واضحة.
وبحسب رواية الجبهة، فإن قوات إسرائيلية اعترضت عددا من قوارب الأسطول في المياه الدولية خلال شهر ماي الماضي، وقامت باحتجاز مشاركين ونقلهم إلى سفن عسكرية، قبل الإفراج عن معظمهم لاحقا. وقالت إن المشاركين تعرضوا خلال فترة الاحتجاز لظروف وصفتها بـ »القاسية والمهينة »، شملت التقييد والحرمان من بعض الاحتياجات الأساسية.
وفي هذا السياق، كشفت الجبهة أنها وجهت يوم 19 ماي رسالتين مفتوحتين، الأولى إلى رئيسة الاتحاد الدولي لجمعيات الصليب الأحمر والهلال الأحمر، والثانية إلى وزير الشؤون الخارجية والتعاون الإفريقي والمغاربة المقيمين بالخارج، طالبت فيهما بالتدخل العاجل من أجل حماية المواطنين المغاربة المشاركين في الأسطول والعمل على ضمان سلامتهم وإطلاق سراح المحتجزين.
وعلى صعيد متصل، تناولت الندوة مسار القافلة البرية الإغاثية التي نظمتها « هيئة الصمود المغاربي »، والتي شارك فيها أكثر من 500 متطوع وناشط من بلدان المغرب الكبير وعدد من الجنسيات الأخرى، بهدف الوصول إلى معبر رفح والتعبير عن التضامن مع سكان قطاع غزة.
وأفادت الجبهة بأن القافلة تمكنت من بلوغ الأراضي الليبية بعد عبورها عددا من الدول المغاربية، قبل أن تواجه عراقيل أمنية في المنطقة الشرقية من ليبيا، حيث تم منعها من مواصلة المسير نحو المنطقة الحدودية. وأضافت أن السلطات المحلية قامت لاحقا بفض موقع التخييم الذي كان يضم المشاركين، ما أدى إلى توقيف عدد من النشطاء الأجانب الذين ما زال بعضهم رهن الاحتجاز، وفق ما أعلنته الجبهة.
واعتبرت الأخيرة أن ما جرى للقافلة يندرج ضمن ما وصفته بالتضييق على المبادرات المدنية الداعمة لفلسطين، داعية إلى إطلاق سراح جميع الموقوفين وتمكين المبادرات الإنسانية من أداء مهامها في إطار احترام القوانين والحقوق الأساسية.
وحيّت الجبهة المشاركين المغاربة في مبادرتي الأسطول والقافلة، معتبرة أنهم ساهموا في إيصال « صوت التضامن الشعبي المغربي » مع الفلسطينيين. كما عبرت عن استيائها مما وصفته بغياب مواقف رسمية مغربية تدين ما تعرض له المشاركون في الأسطول، معتبرة أن ذلك يعكس تداعيات مسار التطبيع مع إسرائيل.
وأكدت الجبهة أن الأحداث التي رافقت المبادرتين لن تؤثر على استمرار الحركات التضامنية الدولية مع الشعب الفلسطيني، بل ستعزز، بحسب تعبيرها، قناعة المدافعين عن القضية الفلسطينية بضرورة مواصلة التحرك المدني والإنساني من أجل رفع الحصار عن قطاع غزة والدفاع عن الحقوق الإنسانية لسكانه.
كلمات دلالية أسطول الصمود الجبهة المغربية غزة