السفيرة الأمريكية بالجزائر تنشر رسالة وداع عقب انتهاء مهامها
تاريخ النشر: 6th, January 2026 GMT
نشرت سفيرة الولايات المتحدة الأمريكية بالجزائر، إليزابيث مور أوبين، تغريدة عبر حسابها على منصة إكس (تويتر سابقا)، عقب لقائها مع رئيس الجمهورية عبد المجيد تبون.
وكتبت إليزابيث مور أوبين: “لقاء وداع خاص مع الرئيس عبد المجيد تبون، بانتهاء فترة مميزة قضيتها في الجزائر”.
وأضافت السفيرة الأمريكية: “أتقدم بجزيل الشكر للشعب الجزائري على كرم الضيافة.
وختمت مور أوبين: “مع هذه الزيارة، يطوى فصلٌ من فصول التاريخ، لكن الصداقة والتعاون بين الجزائر والولايات المتحدة سيستمران بثقة وحسن نية لسنوات عديدة قادمة”.
A special farewell meeting with President Abdelmadjid Tebboune marking the close of my remarkable time in Algeria. ????????
My deepest thanks for the hospitality shown by the Algerian people and for the constructive engagement that has strenghtened relations between our two… pic.twitter.com/6cckksWZXv
— Ambassador Aubin (@USAmbtoAlgeria) January 6, 2026
المصدر
المصدر: النهار أونلاين
إقرأ أيضاً:
أستاذ علوم سياسية: لقاء الرئيس السيسي بقيادات المنظمات اليهودية الأمريكية دبلوماسية رئاسية نشطة في توقيت حساس
أكد الدكتور طارق فهمي، أستاذ العلوم السياسية، أن اللقاء الذي جمع الرئيس عبد الفتاح السيسي بوفد من قيادات المنظمات اليهودية الأمريكية الكبرى يمثل خطوة مهمة في توقيت إقليمي ودولي بالغ الحساسية، مشيرًا إلى أن هذه المنظمات تضم عشرات الكيانات المؤثرة داخل الولايات المتحدة، وتمتلك قنوات تواصل وتأثير مع دوائر صنع القرار الأمريكي.
وأوضح فهمي، خلال مداخلة تلفزيونية ببرنامج "الساعة 6" المذاع على قناة "الحياة"، أن اللقاء استهدف عرض الرؤية المصرية تجاه عدد من الملفات الإقليمية والدولية، وفي مقدمتها القضية الفلسطينية، والتأكيد على أهمية التوصل إلى تسوية عادلة وشاملة تستند إلى حل الدولتين، إلى جانب مناقشة قضايا أمن واستقرار منطقة الخليج ومستقبل العلاقات الاستراتيجية بين مصر والولايات المتحدة.
وأشار أستاذ العلوم السياسية إلى أن هذه التحركات تعكس نهجًا دبلوماسيًا نشطًا تتبناه الدولة المصرية بقيادة الرئيس السيسي، بهدف توسيع دوائر التواصل مع مختلف مراكز التأثير في الولايات المتحدة، بما يسهم في تعزيز فهم المواقف المصرية تجاه القضايا الإقليمية، ودعم دور القاهرة كفاعل رئيسي في جهود تحقيق الأمن والاستقرار بالمنطقة.
وأضاف أن التواصل مع المؤسسات والمنظمات المؤثرة داخل المجتمع الأمريكي يمثل أحد المسارات المهمة لتعزيز الحضور المصري على الساحة الدولية، وترسيخ مكانة مصر كشريك استراتيجي فاعل في معالجة التحديات الإقليمية والدولية.