التسمم الغذائي يحصد 8 مصابين بعد حفل زفاف بالدقهلية.. أسماء المصابين
تاريخ النشر: 6th, January 2026 GMT
تسبب التسمم الغذائي في إصابة 8 أشخاص بمركز دكرنس بمحافظة الدقهلية بعد حضورهم حفل زفاف، حيث ظهرت عليهم أعراض متشابهة دفعت السلطات لنقلهم فورا إلى المستشفى لتلقي العلاج، وسط متابعة دقيقة لحالتهم الصحية.
التسمم الغذائي يضرب قرية بالدقهليةشهدت إحدى القرى التابعة لمركز دكرنس بالدقهلية إصابة 8 أشخاص بحالات تسمم غذائي عقب حضورهم حفل زفاف، وأفادت التحريات الطبية بظهور أعراض متقاربة على المصابين تمثلت في القيء والإسهال وآلام المعدة، بالإضافة إلى اضطراب في درجة الوعي لدى بعض الحالات.
دفعت الجهات الصحية بـ 3 سيارات إسعاف على الفور، ونقلت المصابين إلى مستشفى دكرنس لتلقي الرعاية الطبية اللازمة. وأكدت السلطات الطبية متابعة حالاتهم بشكل مستمر لضمان استقرار الوضع الصحي.
قائمة أسماء المصابين بالتسمم الغذائيضمت قائمة المصابين بالأعراض الخطيرة الأسماء التالية: أمل حسين عبد النبي حسن 56 سنة تعاني من اضطراب في درجة الوعي، خديجة محمد زغلي شعبان 60 سنة تعاني من آلام بالمعدة، فتحية محمد زغلي شعبان 70 سنة تعاني من غثيان وآلام بالمعدة، مها عبد العزيز محمد السيد 22 سنة تعاني من آلام بالمعدة، مها حسن عبد النبي حسن 45 سنة تعاني من اضطراب في درجة الوعي، عبد الرحمن أيمن عبد المولى أبو الحسن 16 سنة يعاني من اضطراب في درجة الوعي، آدم أيمن عبد المولى أبو الحسن 11 سنة يعاني من آلام بالمعدة، ومحمود أيمن عبد المولى أبو الحسن 15 سنة يعاني من اضطراب في درجة الوعي.
اتخذت الجهات الطبية جميع الإجراءات اللازمة لمتابعة حالات المصابين، فيما باشرت السلطات المعنية التحقيق لتحديد أسباب التسمم الغذائي واتخاذ الإجراءات الوقائية والقانونية المناسبة لضمان سلامة المواطنين.
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: التسمم الغذائي الدقهلية حفل زفاف المصابين المستشفى التسمم الغذائی سنة تعانی من
إقرأ أيضاً:
مونديال بلا نجوم.. 10 أسماء كبيرة تغيب عن كأس العالم 2026
رغم اقتراب انطلاق كأس العالم 2026 بمشاركة تاريخية تبلغ 48 منتخبا للمرة الأولى، فإن البطولة ستفتقد عددا من أبرز نجوم كرة القدم العالمية، في مشهد يفتح الباب أمام كثير من التساؤلات حول شكل المنافسة ومدى تأثير تلك الغيابات على المستوى الفني للمسابقة.
وتقام النسخة الجديدة من المونديال في الولايات المتحدة وكندا والمكسيك ابتداء من 11 يونيو، وسط ترقب جماهيري ضخم لمتابعة أبرز المنتخبات واللاعبين، إلا أن القائمة النهائية كشفت غياب أسماء تمتلك حضورا جماهيريا وتاريخا كبيرا في الملاعب الأوروبية والدولية.
يتصدر القائمة المهاجم البولندي روبرت ليفاندوفسكي، أحد أبرز الهدافين في العقد الأخير وصاحب التجارب الثرية مع الأندية الأوروبية الكبرى ومنتخب بولندا. ويشكل غيابه خسارة واضحة لعشاق الكرة الهجومية، خاصة أن اللاعب اعتاد الحضور في المواعيد الكبرى وترك بصمات مؤثرة.
كما يغيب المدافع الإسباني داني كارفخال، الذي يعد من أكثر اللاعبين خبرة على مستوى البطولات الكبرى، بعدما لعب دورا محوريا في نجاحات ناديه ومنتخب بلاده خلال السنوات الماضية.
القائمة تضم أيضا الظهير الإنجليزي ألكسندر أرنولد، المعروف بقدراته الهجومية وصناعته للفرص، وهو غياب يثير اهتمام المتابعين بالنظر إلى القيمة الفنية التي يمثلها داخل الملعب.
ولن يكون النجم المجري دومينيك سوبوسلاي حاضرا كذلك، رغم تطوره اللافت في السنوات الأخيرة وتحوله إلى أحد أبرز لاعبي خط الوسط في أوروبا، الأمر الذي يحرم جماهير المونديال من متابعة موهبة تملك القدرة على صناعة الفارق.
ويغيب المهاجم النيجيري فيكتور أوسيمين أيضا، وهو أحد أكثر المهاجمين إثارة في السنوات الأخيرة، بعدما فرض نفسه رقما صعبا في الكرة الأوروبية بفضل سرعته وقدراته التهديفية.
أما البرازيل فستفتقد جواو بيدرو، في حين يغيب المدافع الإيطالي أليساندرو باستوني، الذي كان يمثل أحد أعمدة الدفاع الحديثة بفضل قدرته على بناء اللعب والانضباط التكتيكي.
وتشهد القائمة كذلك غياب الفرنسي هوجو إيكيتيكي، والإنجليزي كول بالمر الذي خطف الأضواء في المواسم الأخيرة، إضافة إلى الأرجنتيني الشاب فرانكو ماستانتونو، أحد أبرز المواهب الصاعدة في أميركا الجنوبية.
هذه الغيابات تعني أن كأس العالم 2026 لن يكون فقط مسرحا لحضور النجوم، بل أيضا بطولة لقصص الغياب التي قد تفرض نفسها بقوة على النقاشات الإعلامية والجماهيرية.
وعلى مدار تاريخ المونديال، ارتبطت البطولة دائما بمفاجآت تتعلق بعدم مشاركة أسماء كبيرة، سواء بسبب الإصابات أو الإقصاء أو الخيارات الفنية، لكن نسخة 2026 تبدو مختلفة بحجم الأسماء الغائبة وتنوع أسباب ابتعادها عن المشهد.
ورغم ذلك، تبقى كأس العالم قادرة على إنتاج أبطال جدد ونجوم يظهرون للمرة الأولى، وهو ما يجعل غياب بعض الأسماء الكبيرة فرصة أمام لاعبين آخرين لفرض أنفسهم على المسرح العالمي.
وبين الحضور المنتظر لكبار اللعبة والغيابات الثقيلة التي فرضت نفسها قبل ضربة البداية، يبدو مونديال 2026 مقبلا على نسخة استثنائية لا تقل إثارة عن البطولات السابقة.