أعرب المجلس الأعلى للدولة عن استغرابه الشديد إزاء بيان بعثة الأمم المتحدة للدعم في ليبيا الصادر اليوم، والمتعلق بالإجراءات الخاصة بإعادة تشكيل مجلس إدارة المفوضية الوطنية العليا للانتخابات.

وأشار المجلس إلى أن البيان تضمن توصيفات غير دقيقة توحي بتحميل المجلس مسؤولية ما وصفه البعض بالتصعيد السياسي، مؤكداً احترامه لدور البعثة الأممية في دعم المسار السياسي الليبي، مع التشديد على أن الاختصاصات السيادية للمؤسسات الليبية لا يجوز تجاوزها أو التعامل معها خارج الأطر الدستورية والقانونية.

وأوضح المجلس أن إعادة تشكيل مجلس إدارة المفوضية الوطنية العليا للانتخابات جاءت ضمن اختصاصاته الدستورية، وفق الإجراءات القانونية المعتمدة، وبما يتوافق مع بنود الاتفاق السياسي المتعلقة بالمناصب السيادية. وبيّن أن الهدف من هذه الخطوة هو ضمان استقلالية المفوضية وتجنيبها التجاذبات السياسية، وليس كما ورد في البيان الأممي كإجراء أحادي أو مدخل للتصعيد.

وأكد المجلس الأعلى للدولة رفضه لأي توصيف يحمله مسؤولية تعطيل المسار الانتخابي، مشدداً على أن المفوضية الوطنية العليا للانتخابات ستظل تحت دعم كامل من المجلس باعتبارها مؤسسة وطنية محورية، وأن أي إجراءات تصحيحية تهدف لتعزيز كفاءتها وحيادها لا تمثل مساساً بدورها أو بوحدتها.

ولفت المجلس إلى أن إجراء مماثلاً سبق أن قام به مجلس النواب المؤقت في سياق مشابه، دون أن يصدر عن بعثة الأمم المتحدة أي موقف أو بيان، أو توجيه اتهامات بالتصعيد السياسي، ما يثير تساؤلات حول اتساق المعايير المتبعة في التعامل مع قرارات المؤسسات الليبية.

ودعا المجلس بعثة الأمم المتحدة إلى الاستمرار في أداء دورها كمسهل محايد للحوار، مع احترام مبدأ الملكية الوطنية للعملية السياسية وعدم الانحياز لأي طرف على حساب آخر، بما يعزز الثقة ويخدم الوصول إلى حل ليبي شامل.

وجدد المجلس الأعلى للدولة التزامه الثابت بإنجاز الاستحقاقات الانتخابية في إطار دستوري وقانوني توافقي، يضمن نزاهة العملية الانتخابية وقبول نتائجها، ويحول دون إعادة إنتاج الأزمات أو فرض حلول غير قابلة للاستدامة.

المصدر

المصدر: عين ليبيا

كلمات دلالية: العاصمة طرابلس المجلس الأعلى للدولة حكومة الوحدة الوطنية ليبيا والأمم المتحدة مجلس النواب مفوضية الانتخابات الأعلى للدولة

إقرأ أيضاً:

الأمم المتحدة: 67% من سكان غزة يعانون الجوع

صراحة نيوز – قالت منظمة الأغذية والزراعة التابعة للأمم المتحدة (UNFPA) إن حوالي 1.4 مليون شخص، أو 67 بالمئة من سكان قطاع غزة، يعانون حاليًا من انعدام حاد في المواد الغذائية.

وأشارت المنظمة الدولية إلى حدوث تحسن طفيف في الوضع، لكنها أشارت إلى أنه لا يزال حرجًا، لا سيما بالنسبة للفئات السكانية الضعيفة والأطفال الصغار وكبار السن.

وقالت المنظمة في بيان صحفي مشترك مع منظمة الأمم المتحدة للطفولة (اليونيسف) اليوم الخميس: “يقدر عدد الأشخاص الذين يعانون من انعدام المواد الغذائية بشكل حاد بنحو 1.4 مليون شخص، وهذا يمثل انخفاضًا عن 1.6 مليون 77 بالمئة في نهاية العام الماضي”، وفق ما نقلت شبكة (آر تي) .

وخلال ذلك، لا يزال ما يقرب من 212 ألف شخص في “حالة طوارئ” (المرحلة الرابعة، وفقًا لتصنيف مراحل الأمن الغذائي المتكامل للأمم المتحدة – IPC).

وتابعت الأمم المتحدة: “من المتوقع بقاء حوالي 74 ألف طفل في العلاج من سوء التغذية الحاد خلال العام المقبل، في حين ستحتاج حوالي 25 ألف حامل ومرضعة إلى دعم غذائي”.

وأشار البيان إلى أن العديد منهم يعيشون في مناطق متاخمة للخط الذي يسيطر عليه الجيش الإسرائيلي، حيث لا يزال الوصول إلى المساعدات والخدمات الإنسانية صعبًا للغاية.

يُصنّف نظام الأمم المتحدة المتكامل لتصنيف مراحل الأمن الغذائي (IPC) خمس مراحل لانعدام الأمن الغذائي، حيث تمثل المستويات من الثالث إلى الخامس نقصا حادا في الغذاء. أما المرحلة الأخيرة، وهي المرحلة الخامسة، فتمثل مجاعة كارثية.

مقالات مشابهة

  • حكام الإمارات يهنئون الرئيس المصري بذكرى ثورة 23 يوليو المجيدة
  • «التعاون الخليجي»: ضرورة ردع إيران عن مواصلة سياساتها العدوانية
  • “الشبعاني‎”: الاستحقاق الوطني في ليبيا مسؤولية دستورية مشتركة بين مؤسسات الدولة
  • تعرف على المرشحين لرئاسة الأعلى الليبي.. خلفيات وفرص
  • الأمم المتحدة: 67% من سكان غزة يعانون الجوع
  • كشف أثري جديد بجبانة تل آثار قويسنا بالمنوفية
  • الأعلى للقضاء برئاسة القوي يحقق في تداول مقاطع مصورة لتنفيذ حكم قضائي بسبها
  • خوري تبحث مع ممثلي فزان العملية السياسية وأولويات التنمية والاستقرار
  • الأمم المتحدة: الشرق الأوسط على شفير وضع لا يمكن تصوره
  • نائب: المفوضية ستحدد البدلاء عن النواب المشمولين بـصولة الفجر